الصحافة الأجنبية: انتقادات قطرية لغارات العدوان السعودي على اليمن.. وإصرار تركي على مكافحة الإرهاب

رصدت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أبرز ماجاء في الصحف الأجنبية لليوم من انتقاد السفير القطري في أمريكا للغارات التي يشنها تحالف العدوان السعودي في اليمن، وإصرار تركي لمكافحة المنظمات الإرهابية وفق مبدأ "الشهادة أو النصر".

الصحافة الأمريكية

واشنطن بوست

  • السفير القطري في الولايات المتحدة الأميركية ينتقد غارات التحالف على اليمن

دعا السفير القطري في الولايات المتحدة الأميركية الشيخ "مشعل بن حمد آل ثاني" المملكة العربية السعودية والإمارات إلى وقف تمويل الجماعات الإرهابية في اليمن والعمل بجد لإنهاء الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني.

وانتقد السفير في مقاله المنشور بصحيفة الواشنطن بوست الأميركية غارات  تحالف العدوان  الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن، وآخرها الغارة الجوية بداية الشهر الجاري التي استهدفت حافلة مملوءة بالأطفال شمالي اليمن، مما أسفر عن مقتل العشرات منهم.

وأثارت هذه الحادثة احتجاجات المجتمع الدولي، ورفعت المخاوف بشأن الحرب في اليمن ونتائجها.

وبالتزامن مع هذا القصف المروع الذي راح ضحيته 44 طفلا، نشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرا كشف أن السعودية والإمارات انشغلتا بعقد صفقات سرية مع مقاتلي تنظيم القاعدة في اليمن من خلال دفع الأموال لهم مقابل الانسحاب من مدن ومناطق مهمة، والسماح لأولئك المقاتلين بالتراجع رفقة معداتهم العسكرية والأموال المنهوبة، كما جُند المئات منهم للقتال إلى جانب التحالف.

وأضاف السفير القطري "لسوء الحظ، فإن جيران اليمن قصروا في التعامل معه، بحيث نظروا إلى هذه الحرب كتمرين للاستعراض والعلاقات العامة، عوض التوجه مباشرة إلى لب المشكل الذي صنعوه".

الصحف الإسرائيلية

  • إسرائيل تحذر الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"

ذكرت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم ان المبعوث الأميركي للمنطقة جيسون غرينبلات، حذّر الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، من استمرار مقاطعته للتسوية الأميركية للقضية الفلسطينيّة، بالقول "إن هناك من سيملأ الفراغ"، وأوضح غرينبلات في بيان نشره على حسابه في "تويتر" إنّ الإدارة الأميركية "تدعم جهود الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وحكومته للتوصل إلى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس، وتحقيق شروط عودة السلطة الفلسطينيّة (إلى غزة)"، قبل أن يحذّر السلطة الفلسطينية من بديل في حال رفضها لذلك، وتأتي تصريحات غرينبلات بعد ساعات من إعلان الرئاسة الفلسطينية عن اتصال هاتفي بين عباس والسيسي لبحث الوساطة المصريّة للتوصل إلى مصالحة وطنيّة فلسطينيّة وإلى تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزّة.

خلال لقائه مع وفد أكاديمي إسرائيلي، يوم أمس الثلاثاء، قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إنه يريد دولة فلسطينية منزوعة السلاح، ومن دون قوات عسكرية، بحسب مشاركين في اللقاء، فيما أبدى الوزير الإسرائيلي للشؤون الاستخبارية، يسرائيل كاتس، رفضه لمثل هذه التصريحات.

وكان قد استقبل عباس وفدا إسرائيليا يضم عددا من الأكاديميين برئاسة البروفيسور عيلاي ألون، وذلك في مقر الرئاسة في مدينة رام الله.

وبحسب المشاركين الإسرائيليين، فإن عباس أكد على أن "الجانب الفلسطيني متمسك بتحقيق السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، رغم كل المعيقات والصعوبات التي تضعها الحكومة الإسرائيلية في طريق تحقيق السلام".

وبحسب القناة الإسرائيلية "كان"، فإن اللقاء كان استثنائيا، حيث صرح عباس أنه يدعم إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، يتم الحفاظ على الأمن فيها بواسطة قوات الشرطة، وبدون قوات عسكرية.

واستنادا إلى مصدرين شاركا في اللقاء، فإن عباس قال "أريد دولة فلسطينية منزوعة السلاح في حدود عام 67، وبدون جيش. أريد شرطة غير مسلحة تحمل الهراوات وليس السلاح. وبدلا من الطائرات والدبابات، أفضل إقامة مدارس ومستشفيات، وتحويل الميزانيات والموارد إلى مؤسسات اجتماعية"، على حد قوله.

كما نقلت القناة عن مصدر، وصفته بالمقرب من عباس، تأكيده لصحة هذه التصريحات خلال اللقاء. وشدد على أنه سبق وأن أدلى بمثل هذه التصريحات في لقاءات مغلقة.

الصحافة التركية

يني شفق

  • وزير الدفاع التركي: سنواصل مكافحة المنظمات الإرهابية وفق مبدأ "الشهادة أو النصر"

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الخميس، إن بلاده ستواصل مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "غولن" و"بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، انطلاقا من مبدأ "الشهادة أو النصر".

جاء ذلك في كلمة ألقاها أكار، لدى زيارته المقبرة التي يوارى فيها كبار مسؤولي الدولة التركية في العاصمة أنقرة، وذلك في إطار احتفالات تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية بمناسبة حلول الذكرى الـ 96 لـ"عيد النصر".

وأشار أكار إلى أنهم يحملون شرف مسؤولية الدفاع عن الوطن.

وأضاف أنه إدراكا لهذه المسؤولية سنواصل كفاحنا بكل عزم وتصميم منطلقين من مبدأ إما الشهادة أو النصر، ضد جميع التنظيمات الإرهابية والتهديدات والمخاطر، وعلى رأسها "غولن" و"بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، من أجل الحفاظ على وحدة أراضي بلادنا وأمنها وسيادة شعبنا الأبي واستقلاله.

ولفت الوزير التركي إلى أن "الجمهورية التركية هي ثمرة كفاح وسيادة واستقلال الشعب التركي النبيل، وسيتم الحفاظ عليها من قبل أبطال القوات المسلحة التركية إلى الأبد".

ورافق أكار في زيارته إلى المقبرة، رئيس هيئة الأركان "يشار غولر"، وقادة القوات البرية والجوية والبحرية، وكبار جنرالات الجيش التركي.

الصحف الفرنسية

ليبراسيون

  • الصين تحتجز المسلمين الويغور في معسكرات سرية

كتبت "ليبراسيون" أن "الصين تحتجز مواطنيها من المسلمين الويغور في معسكرات سرية" وخصصت ملفا كاملا للموضوع. الشهادات التي وردت في أكثر من تقرير تشير، بحسب  الصحيفة، الى "إخضاع السجناء الويغور للتعذيب الجسدي ولدورات توعية سياسية يتم خلالها تلقينهم أفكار الرئيس الصيني كسي جينبينغ ويجبرون أيضا خلالها على نبذ ديانتهم." منظمة "هيومان رايتس واتش" تقول إن "أعداد الويغور المحتجزين في معسكرات استحدثت في إقليم زينجاينغ في غرب البلاد، تفوق ال 800 ألف"، فيما تحدث مسؤولون أميركيون أمام الكونغرس عن "معتقلين بالملايين".

  • هل بات ماكرون سجين مجموعات الضغط؟

على الصعيد الفرنسي، استقالة وزير البيئة تثير تساؤلات ومخاوف عدة في صحف اليوم. بدءا من "ليبراسيون" التي عنونت غلافها "هل بات ماكرون سجين مجموعات الضغط؟" وهو ما كان نيكولا أولو قد المح إليه حين ندد بتأثير اللوبيات على مراكز السلطة لدى إعلانه عن استقالته من الحكومة. "ليبراسيون" التي خصصت ملفا كاملا للموضوع أشارت الى أن "مجموعات الضغط نجحت بالتأثير على عدد من قرارات السلطة التنفيذية في عهد ماكرون" لكنها لفتت الى أن الظاهرة لم تبدأ معه. وقد لفتت "ليبراسيون" في افتتاحيتها الى شرعية عمل مجموعات الضغط لكنها رأت أن "انتهاج الرئيس ماكرون سياسة الانفتاح على المجتمع المدني جعله أكثر عرضة للتماهي مع مجموعات الضغط".

لوفيغارو

  • فرنسا الغارقة تحت طلبات اللجوء

وفي سياق آخر خصصت "لوفيغارو" المانشيت ل "فرنسا الغارقة تحت طلبات اللجوء"، "لوفيغارو" كشفت أن "طلبات اللجوء زادت بنسبة %17 منذ بداية العام أي انها تجاوزت 67 ألف طلب" تابعت الصحيفة التي أشارت في افتتاحيتها الى أن "طالبي اللجوء يأتون في معظمهم من ألبانيا وجورجيا وأرمينيا إضافة الى ساحل العاج وغينيا وهي بلدان لا تعاني من الحروب والاضطهاد السياسي ما يعني رفض طلبات لجوئهم الى فرنسا، من أن يحول ذلك دون البقاء فيها" بحسب "لوفيغارو".

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الصحافة الاجنية
أهم الأخبار الصحافة الاجنية
عناوين مختارة