ظريف يجيب على أسئلة للنواب بشأن مشاركته في تشييع الراحل جلال طالباني

قدم وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" خلال حضوره اليوم الأحد في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي بعض الإيضاحات بشأن مشاركته في مراسم تشييع الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني في إكتوبر من العام المنصرم.

ظریف یجیب على أسئلة للنواب بشأن مشارکته فی تشییع الراحل جلال طالبانی

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الوزير ظريف أجاب اليوم الأحد على تساؤلات طرحت عليه من قبل ممثلي مدينتي طهران وأرومية في مجلس الشورى الإسلامي حول مشاركته في مراسم تشييع  الرئيس العراقي السابق "جلال طالباني" رغم أن الجثمان كان مغطى بعلم إقليم كردستان العراق.

وأجاب وزير الخارجية الإيراني بالقول إن قرار المشاركة في مراسم التشييع كان قد إتخذ على أعلى المستويات والمجلس الأعلى للأمن القومي في البلاد حيث حظي بإجماع جميع القوى في القوات المسلحة، وفيلق القدس، ووزارة الخارجية.

وأوضح ظريف بأن مشاركته في مراسم تشييع جثمان الرئيس طالباني كانت ضرورية كممثل عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن المشاركة الفاعلة لإيران والترحيب الكبير الذي حظيت به في هذه المراسم بينا مدى المكانة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العراق وإقليم كردستان العراق.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن مشاركته في مراسم التشييع بيَّنت أن العلاقة الأخوية التي تربط الجهورية الإسلامية الإيرانية بجميع أطياف الشعب العراقي أنها في أعلى وأفضل مستوى.

وأكد ظريف أن قضية المشاركة هذه أثبتت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تنسى أبداً أصدقاءها في الحكومة العراقية ممن كانوا يقارعون نظام "صدام حسين" .

وأوضح وزير الخارجية الإيراني بالقول: إنني كنت أقف إلى جانب الرئيس العراقي وكان أكثر أعضاء مجلس النواب العراقي ورؤساء الكتل في المجلس جالسين في المنصة التالية، ولم يمتنع عن الحضور سوى عدد قليل من النواب بسبب الخلافات الداخلية، إلا أن رؤساء المقاعد الأساسية  في مجلس النواب العراقي كانوا حاضرين بمن فيهم السيد الحكيم ولم يعترض أحد.

وختم وزير الخارجية الإيراني بالقول إن أتباع السيد بارزاني إستغلوا الموقف وخلافاً لما كان متفق عليه مسبقاً مع الحكومة العراقية، فقد قاموا بلف نعش جثمان الرئيس الراحل بالعلم الكردي بدلاً من العلم العراقي وهو ما أثار الدهشة لدى الحاضرين لكن أحداً لم يكن قد غادر المراسم بسبب هذه الحادثة.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة