روحاني: على ترامب تدارك الاجراءات الخاطئة ضد الشعب الايراني

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الاثنين، ان ترامب قام بعدد من الاجراءات الخاطئة جداً ضد الشعب الايراني لذلك قبل أي قضية ينبغي عليه تدارك تلك الاجراءات الخاطئة.

روحانی: على ترامب تدارک الاجراءات الخاطئة ضد الشعب الایرانی

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الرئيس الايراني وخلال اجتماع مع كبار محرري عدد من وسائل الإعلام الأجنبية في نيويورك، قال في رده على سؤال حول احتمال حدوث لقاء مع الرئيس الامريكي، ان التشبيه بين القضيتين ليس دقيقاً جداً، فالرئيس الامريكي انسحب من اتفاق مهم للغاية من دون أي مبرر وفرض حظراً على الشعب الايراني وهدده ايضاً ولايمكن غض النظر عن هكذا اجراءات ببساطة.

واضاف، ان ترامب قام بعدة اجراءات خاطئة للغاية ضد ايران والشعب الايراني وهو خرج من دون دليل من الاتفاق النووي وفرض الحظر على الشعب الايراني بدون اي دليل وهدد بالتدخل في شؤوننا الداخلية ، وقبل اي شيء ينبغي تدارك هذه الاجراءات الخاطئة.

وفيما اذا كان الاوروبيون سيلتحقون بإمريكا في الانسحاب من الاتفاق النووي قال، ان ايران كانت ملتزمة لحد الان بالاتفاق واذا ما التزمت الدول الخمس الاخرى به فيمكن الحفاظ عليه واذا حصلت ظروف اخرى فحينها سنتخذ قرارا اخر.

وتابع، ان سياستنا قائمة على التعاون مع العالم والحوار الاقليمي والعالمي وان الاتفاق النووي احد ثمار هذه السياسة مؤكدا بذلك "لو التزم الاخرون بالاتفاق فسنلتزم به ايضا".

وحول هجوم الاهواز الارهابي قال روحاني، ان ما حصل في الاهواز كان جريمة ارهابية كبرى ونأسف لامتناع بعض الدول عن اطلاق عبارة الارهاب حول هذا الحادث وهذا ما يعني ان هذه الدول لاتريد ان يتعامل الجميع مع الارهاب باسلوب واحد .

واشار الى دعم امريكا لبعض الجماعات الارهابية المعادية لايران وقال انها لايمكن ان تتجاهل الاعمال الارهابية التي تعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.

واوضح ان مسؤولا امريكياً قال في الايام الاخيرة وبعد هجوم الاهواز الارهابي ان الحكومة الايرانية هي المسؤولة عن ذلك قائلا "لوتحدثنا عن ارهابيي 11 سبتمبر بنفس الاسلوب فحينها ماذا سيقول الشعب الاميركي؟ هل يمكن ان نقول ان الحكومات الاوروبية هي المسؤولة عن العمليات الارهابية التي تتم على اراضيها وهل ضحية الارهاب يمكن ان يكون مسؤولا عنه؟.

وفيما يتعلق بسوريا قال روحاني، "نحن نعمل مع روسيا وتركيا لاستمرار العمليات ضد الارهاب في سوريا واعداد ارضية تدوين الدستور واجراء الانتخابات الى جانب استمرار المساعدات الانسانية للشعب السوري، مؤكدا ان تعاون الدول الثلاث في اجتماع طهران الاخير حال دون وقوع كارثة انسانية في ادلب.

واشار الى دور ايران الاستشاري في سوريا قائلا ان ذلك يتم بطلب من الحكومة السورية نفسها ومن اجل مكافحة الارهاب وان حضور ايران في سوريا حضور مشروع تماما.

وفيما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية في ايران وانسحاب الشركات الاجنبية منها بعد خروج امريكا من الاتفاق النووي قال الرئيس الايراني ان الاجراءات الاميركية لم تضر الشعب الايراني فقط بل جميع الشركات الدولية الناشطة في ايران.

وحول محاولات امريكا لمنع ايران من بيع النفط قال، ان هذا الهدف الذي يسعى اليه الامريكان ليس عمليا وسيكون خطيرا جدا ونحن نأمل في مواصلة تعاوننا التجاري مع الدول الصديقة في اطار القوانين الدولية.

وفيما يخص اليمن قال رئيس الجمهورية ان الازمة اليمنية لاحل لها الا انهاء العدوان والهجمات على الشعب اليمني الاعزل وبدء الحوار بين الفصائل اليمنية المختلفة .

وشدد روحاني ان العدوان العسكري على اليمن لابد ان يتوقف وان تساهم جميع الدول والشعوب في تقديم المساعدات الانسانية للشعب اليمني.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة