ظريف يتسائل: من يهدد المنطقة؟.. صواريخ إيران التي استهدفت داعش أم الصواريخ التي استخدمت لارعاب اليمنيين؟

اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، اليوم الاحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية تبرر بشكل ممنهج اعتداءات الكيان الصهيوني الدائمة والمخزية على الفلسطينيين وتتستر على انتهاكه الجدي لسيادة لبنان وسوريا، موضحا ان القدرات الصاروخية الإيرانية ليس لم تهدد أمن المنطقة فحسب، بل انها استخدمت لاستهداف تنظيم داعش الإرهابي.

ظریف یتسائل: من یهدد المنطقة؟.. صواریخ إیران التی استهدفت داعش أم الصواریخ التی استخدمت لارعاب الیمنیین؟

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن محمد جواد ظريف قال في كلمة خلال مؤتمر ميونخ للامن في المانيا، ان الجيش الامريكي قطع الاف الكيلومترات ليبني قواعده على حدودنا، وينهب خيرات المنطقة عبر صفقات السلاح.

واضاف، ان النفقات العسكرية لدول مجلس التعاون في الخليج الفارسي لوحدها فقط ستبلغ العام الجاري 100 مليار دولار أي 7 اضعاف انفاق ايران.

 

وتابع متسائلا، من يصدر الفوضى الى المنطقة؟ وماهو الذي يهدد المنطقة؟، الصواريخ الكثيرة التي استخدمت لارعاب اليمن؟ او صواريخ ايران الدفاعية التي استخدمت فقط ضد داعش ودفاعاً مشروعاً عن نفسها؟

واردف قائلا، هل ايران تهدد الاخرين بالقضاء عليهم ام نتنياهو الذي هدد بلادي بشكل واضح؟ لايمكن لإي مسرحية-منها ما استعرضه نائب الرئيس الامريكي مايك بنس في وارسو- تشويه الحقيقة.

ونوه ظريف الى "ان ملايين الايرانيين احتفلوا الاثنين الماضي بالذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية عبر المشاركة في مسيرات واسعة اذ هزت كالزلزال عمائد هيمنة أمريكا في غرب أسيا".

واكد ان الولايات المتحدة لم تقبل ابداً حقيقة ان ايران استفادت من الحق المبدئي لتحديد المصير ، لهذا ركزت لمدة طويلة وبشكل مريض على ايران وباتت شغلها الشاغل حتى اليوم.

واضاف، أوصلت الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين عدائها لايران الى مستوى متطرف جديد، والمثال الواضح على ذلك هو الانتهاك الاحادي وغير القانوني لتعهداتها في الاتفاق النووي الذي تم التفاوض عليه بصعوبة وحصل على موافقة مجلس الامن، الولايات المتحدة اليوم تحاول اجبار المتبقين على انتهاك قرار مجلس الامن الذي طالب بشكل واضح تطبيع العلاقات الاقتصادية مع ايران.

وتابع ، في الاجتماع الاخير قام نائب الرئيس الامريكي ووزير الخارجية الامريكي بتأنيب أوروبا لمحاولتها العمل في تعهداتها في الاتفاق النووي والقرار 2231 لمجلس الامن الدولي من دون ان يحصلا على نجاح كبير، البارحة في ميونخ كرر بنس هذه السخرية وقال يجب على اوروبا الانضمام الى امريكا وانتهاك تعهداتها في الاتفاق النووي من دون الاكتراث الى امنها، اتهاماته لايران لاسيما اتهامه الجاهل بربط معاداة اليهودية الى ورثة الشعب الذي دعي في التورات بالمسيح لانقاذه اليهود هي اتهامات مضحكة وخطيرة في الوقت ذاته.

ونوه ظريف الى ان هذا التركيز المريض والوسواس القهري الخبيث تجاه ايران قد فرض نفاقات كبيرة على البقية ولاسيما المنطقة التي عانت منذ 40 عاماً من التداعيات الناجمة عن اصرار امريكا على اختياراتها الخاطئة.   

وأوضح وزير الخارجية الايراني ان "امريكا كانت لمدة طويلة تشجع الحكومات المخدوعة منها على مغامرات تدميرية ومنتهكة للقوانين: بدءاً من تشجيع صدام حسين على الحرب ضد ايران وحتى دعم التطرف، والمساعدة على تدمير سوريا وقصف الابرياء في اليمن والتستر على اعتقال رئيس وزراء وقتل صحفي، بالتزامن تبرر الولايات المتحدة بشكل ممنهج اعتداءات الكيان الصهيوني الدائمة والمخزية على الفلسطينيين وتتستر على انتهاكه الجدي لسيادة لبنان وسوريا. وكل هذا بذريعة "احتواء ايران".

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة