ظريف يلتقي الرئيس الاسد

التقى وزير الخارجة الايراني محمد جواد ظريف، اليوم الثلاثاء، في دمشق، الرئيس السوري بشار الاسد.

ظریف یلتقی الرئیس الاسد

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن محمد جواد ظريف الذي يزور سوريا تلبية لدعوة رسمية من المسؤولين السوريين، التقى منذ قليل بالرئيس السور بشار الاسد.

 

وكان ظريف قد قال في تصريح للصحفيين لدى وصوله الى مطار دمشق الدولي، أزور سوريا لاجراء التنسيق حول القضايا الاقليمية والدولية وكذلك لتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين رؤساء البلدين كما سأجري زيارة الى تركيا لتحقيق الاهداف ذاتها.

وزار وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، مقام السيدة زينب (سلام الله عليها) قبل لقائه بالرئيس السوري.

وافادت وكالة سانا   ان الرئيس بشار  الأسد  جدد في مستهل اللقاء إدانة سورية للخطوة الأميركية غير المسؤولة ضد حرس الثورة الاسلامية  وأكد أنها تأتي مكملة للسياسات الخاطئة التي تنتهجها الولايات المتحدة والتي يمكن اعتبارها أحد عوامل عدم الاستقرار الرئيسية في المنطقة.

من جهة أخرى أعرب الرئيس الأسد عن تعازيه القلبية للشعب الإيراني ولذوي ضحايا الفيضانات التي ضربت عددا كبيراً من المحافظات الإيرانية مؤخراً.

من جانبه شجب ظريف قرار الإدارة الأميركية المتعلق بالجولان السوري المحتل وأشار إلى أن هذا القرار لا يمكن فصله عن قراريها حول القدس والحرس الثوري وهي تدل على فشل سياسات واشنطن في المنطقة وضعف الإدارة الأميركية وليس العكس.

وجرى تبادل الآراء حول متغيرات الأوضاع في المنطقة حيث أكد الرئيس الأسد أن التمسك بالمبادئ والمواقف الوطنية ووضع مصالح الشعب كأولوية كفيل بحماية أي بلد والحفاظ على وحدته والوقوف في وجه أي مؤامرة خارجية يمكن أن تستهدفه.

وشدد الوزير ظريف على أن هذه المتغيرات تؤكد الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين الجانبين على المستويات كافة إقليمياً ودولياً لما فيه مصلحة البلدين والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ككل.

وأوضح الرئيس الأسد والوزير ظريف أن سياسات الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لن تنجح في ثني إيران وسورية وحلفائهما عن مواصلة الدفاع عن حقوق شعوبها ومصالحها.

وأشار الرئيس الأسد والوزير ظريف إلى أن الأطراف الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة مدعوة إلى انتهاج الدبلوماسية عوضاً عن اللجوء إلى شن الحروب والإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه ضد كل من لا يتفق معها في الرأي حول قضايا منطقتنا.

وتناول اللقاء الجولة المقبلة من محادثات أستانا وأهمية التواصل الدائم بين دمشق وطهران من أجل التنسيق المستمر للمواقف المشتركة للبلدين حول المواضيع المطروحة بما يحقق المصلحة الوطنية لسورية ويتناسب مع صمود وتضحيات الشعب السوري على مدى السنوات السابقة.

وتطرقت المحادثات إلى الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين والمشاريع المشتركة ومراحل التنفيذ وما يعترضها من صعوبات بالإضافة إلى تعزيز وزيادة قطاعات التعاون المستقبلية.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة