الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع: الصهاينة وكيانهم المسخ هم سرطان المنطقة

قالت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني إنها راقبت برنامج افتتاح ورشة (سلام من اجل الازدهار) الذي كشفت الغطاء عن جانب من الشق السياسي لما يسمى بصفقة القرن، والتي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية فرضها بالقوة على شعبنا العربي في فلسطين وباقي أقطار الأمة العربية.

الجمعیة البحرینیة لمقاومة التطبیع: الصهاینة وکیانهم المسخ هم سرطان المنطقة

وتوقفت الجمعية مطولاً أمام الكلمة التي القاها جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي في افتتاح المؤتمر، والتي تؤكد بشكل لا يقبل التشكيك أن أركان الصفقة المشؤومة هي ذاتها تلك الاركان التي تم الترويج لها مسبقاً ومنها انهاء وتصفية حق العودة في محاولة لمقايضة هذا الحق الاصيل اللصيق بالانسان الفلسطيني بحفنة من الاموال، مضافاً للركن الآخر المتمثل في تجريم مقاومة الاحتلال والدعوة لوقفها لتحقيق الشق الاقتصادي وما يسمونه بالازدهار، ناهيكم عما صرح به كوشنر بأن من لم يحضر الورشة الان سيحضر في النهاية، في اشارة واضحة على انهم سيواصلون الضغط بمعية حلفائهم لإجبار الرافضين لصفقة القرن للقبول بها.

وقالت إن كل ما تقدم وما صاحب تلك الورشة من تعد سافر وصارخ على مشاعر شعبنا العربي وبالاخص الشعب البحريني، يبين بشكل أكثر من كاف ما اكدنا عليه مسبقاً واكدت عليه كافة القوى الوطنية الحرة الشريفة في البحرين وفي العالم العربي بل في كافة دول العالم، من أن صفقة القرن ما هي الا وعد بلفور جديد يعطي به من لا يملك من لا يستحق، ولن نسمح أن يذكر التاريخ اسم شعب البحرين كمتخاذلين، بل نجدد تأكيدنا نيابة عن شعبنا بأننا سنقف في الضفة الصحيحة من التاريخ منحازين دائماً وابداً لابناء شعبنا العربي وتطلعاتهم في الحرية والكرامة والتخلص من نير الاحتلال ومحاسبة ارباب غزاة الارض الصهاينة المجرمين على جرائمهم طال الزمان أو قصر.

هذا وتفاجئت الجمعية مساء امس بما نشر من صور على حساب وزيرة خارجية الكيان الغاصب السابقة تسيبي ليفيني، والتي تبين انها دنست ارض بلادنا بالقرب من باب البحرين، لتسدل الستار على المزاعم المخالفة للواقع بأن الورشة القائمة ذات شأن اقتصادي بحت ولا علاقة لها بصفقة العار، فكافة المعطيات من كلمات ومستوى حضور وتمثيل وطريقة استقبال سيئي الذكر الصهاينة المجرمين تؤكد ان الورشة عبارة عن مزاد علني لبيع القضية المركزية للعالم العربي وانها الفصل الاول للصفقة المشؤومة.

ناهيكم عما دار من احداث وصور وتصريحات من بينها ما يتداول من تصريح لاحد الصهاينة المشاركين في المؤتمر والذي زعم بان الصهاينة هم سكان البحرين منذ اكثر من 3500 سنة، ليستمروا في تزوير تاريخ المنطقة العربية بأسرها بزعم كونهم سكانها الاصليين، ذلك في تأكيد لاستمرار عقلية الاحتلال واستمرار الاطماع الاستيطانية الصهيونية الرامية لتحقيق حلمهم بدولة الصهاينة الكبرى.

إن كل ما تقدم يجعلنا كجمعية بحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني نجدد تأكيدنا على ان الصهاينة وكيانهم المسخ هم سرطان المنطقة العربية، وان الولايات المتحدة الامريكية والقوى العظمى هم الداعم الرئيسي له وان الدور المرغوب له هو ان يكون شرطي المنطقة العربية، وان القضية الفلسطينية ليست قضية شعبنا الفلسطيني لوحده بل هي قضية الامة العربية بأسرها، ولكن قدر شعبنا الفلسطيني ان يكون طليعة الامة العربي في محاربة الاحتلال والسيطرة على قرار هذه الامة ومقدراتها، مضافاً إلى أن ما يدور اليوم يبين بشكل أكثر من كاف بأن الصراع مع الصهاينة المجرمين لم يكن يوماً ولن يكون صراع حدود بل هو صراع وجود، فلا أرض تتسع للنقيضين.

ختاماً فإن الجمعية تدعو جميع مكونات الشعب البحريني لرفض التطبيع والاستمرار في الاعلان عن ذلك لكي لا يذكر اسم بلادنا في التاريخ العربي كنقطة انطلاق لوعد بلفور الجديد، كما نجدد دعوانا لابناء شعبنا لمقاطعة كافة المطبعين مع الكيان الغاصب والداعمين له مقاطعة تجارية واجتماعية وسياسية، والاستمرار في دعم نضالات شعبنا الفلسطيني البطل على خطوط التماس الامامية مع الصهاينة المجرمين مادياً ومعنوياً.

المصدر: قناة اللؤلؤة

 / انتهى /

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة