ضيف الله الشامي لـ"تسنيم": تحالف العدوان يتحدث عن الحل السياسي ليخرج من المستنقع اليمني

أكد وزير الإعلام اليمني ضيف الله الشامي، أن تحالف العدوان السعودي الاماراتي على اليمن يتحدث عن الحل السياسي ليخرج من المستنقع اليمني.

ضیف الله الشامی لـ"تسنیم": تحالف العدوان یتحدث عن الحل السیاسی لیخرج من المستنقع الیمنی

وأشار وزير الإعلام اليمني ضيف الله الشامي في حوار مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء إلى فشل تحالف العدوان السعودي على الشعب اليمني حيث مني التحالف السعودي بهزيمة نكراء ويبحث عن مخارج وطرق للخروج من الورطة التي تورط بها.

ونوه إلى ان الانجازات كبيرة ومتعددة وهناك الانجازات قادمة لن يستطيع العدوان تحمل وقعها، والقوة الصاروخية والطائرات المسيرة أفقدت العدو توازنه العسكري.

واضاف، لو لم تكن القضية الاساسية قضية دفاع عن الوطن ومواجهة العدو المتمثل بأمريكا والسعودية وادواتهم بروحية جهادية عالية، لما استطاع الشعب اليمني ان يحقق شيئاً

وفي ما يلي نص الحوار مع وزير الإعلام اليمني ضيف الله الشامي:

تسنيم: أعلن التحالف السعودي في بداية عدوانه على اليمن أنه لن يوقف هذا العدوان إلا بعد تحقق 3 مطالب هي اعادة منصور هادي الى الحكم وتسليم سلاح حركة انصار الله وتحرير صنعاء، لكننا اليوم نرى ان هذا التحالف لم يعجز عن تحقيق تلك المطالب فحسب بل بات يتحدث عن الحل السياسي ليخرج من المستنقع اليمني، فهل يمكن اعتبار فشل التحالف السعودي في هذا السياق هو نتيجة لمشروع مقاومة انصار الله والجيش اليمني؟

الشامي: اعلن التحالف في البداية أنه قادر على تحقيق هذه الاهداف، لكنه امام صمود الشعب اليمني واللجان الشعبية وتطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة والعمليات على الارض والالتفاف الشعبي فشل تحالف العدوان السعودي على الشعب اليمني حيث مني التحالف السعودي بهزيمة نكراء ويبحث عن مخارج وطرق للخروج من الورطة التي تورط بها.

ان منصور هادي اصبح اليوم مطرودا من كل الاماكن من الشمال والجنوب واصبح ورقة ليس لها اي قيمة والتحالف يحاول ان يتمسك بهذه الورقة المنتهية لعلها تشرعن عدوانه على الشعب اليمني. انهم عجزوا اليوم عن تحقيق اهداف عدوانهم على اليمن، والقوة الصاروخية تزداد قوة والطيران المسير يزداد تطوراً، و ان امبراطورية السلاح الامريكي المتطور وادواتها في المنطقة عجزت امام الجيش واللجان الشعبية.

تسنيم: شهدنا خلال الآونة الأخيرة انجازات عسكرية باهرة في الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة حيث شلت الانشطة الاقتصادية في السعودي الى حد كبير، كيف يمكن تفسير هذه المنجزات العسكرية على مقاومة الشعب اليمني وتغيير معادلات الحرب؟

الشامي: الانجازات كبيرة ومتعددة وهناك الانجازات قادمة لن يستطيع العدوان تحمل وقعها، القدرة الصاروخية والقدرة العسكرية تتطور يوما بعد آخر، اصبح العدو اليوم يخاف ويبحث عن منظومات دفاع جوية كاباتريوت والاس 400 بينما كان يبحث في السابق عن طائرات اف 16 وغيرها من ادوات الهجوم. النمو العسكري الكبير والقوة الصاروخية والطائرات المسيرة أفقدت العدو توازنه العسكري.

والمرحلة اليمن مرحلة مواجهة ها العدوان، القدرات اليمنية لم يكن يتخيلها العدو واصبح اليوم في حالة من التخبط والانهيار امام هذا التطور الكبير وهذه الانجازات اصبحت واضحة للعالم، القوة العسكرية اليمنية حققت اهدافها بشكل جيد.

تسنيم: في حال لم يملك الشعب اليمني ولم يكن يتمتع بهذه المعنويات الجهادية فهل كان بإمكانه افشال مخططات العدو الرامية الى تقسيم اليمن وسيطرته على مقدراته؟

الشامي: لو لم تكن القضية الاساسية قضية دفاع عن الوطن ومواجهة العدو المتمثل بأمريكا والسعودية وادواتهم بروحية جهادية عالية، لما استطاع الشعب اليمني ان يحقق شيئاً، كما رأينا من الحالات في الكثير من المناطق التي شنت عليها الحرب لم يحققوا اي انتصار لو لم يتحركوا وفق منهجية رسول الله ويحملون الروحية الجهادية التي تجعلهم يؤمنون بقضيتهم.

تسنيم: هناك من يرى ان بعض التيارات اليمنية في الجنوب انخدعت بمشروع السعودية والامارات ولكننا نرى منذ اسابيع حرباً طاحناً بين هذه التيارات من جهة والقوات المدعومة اماراتياً من جهة أخرى، فهل يمكن القول ان شمال وجنوب اليمن بات اليوم يتفق على مشروع المقاومة على تحرير البلاد من الاحتلال السعودي والاماراتي؟

الشامي: اليمنيون الذين رهنوا أنفسهم للمحتل أصبحوا اليوم عرضة وورقة للصراع السعودي الاماراتي، لا يوجد اطلاق نار بين السعوديين والاماراتيين بل بين اليمنيين وعلى الارض اليمنية. هؤلاء اصبحوا ادوات للمحتل والغازي يحاول تحقيق اهدافه عبرها نتيجة الغباء لانهم لا يؤمنون بالقضية ولا بمبدأ، كل جناح سياسي في الجنوب له ارتباط خارجي في السعودية او الامارات وبريطانيا، وكل طرف ينفذ اجندة طرف خارجي.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة