الوعد الصادق تحقق ..اسقاط اول طائرة صهيونية مسيرة بعد تحذير السيد نصرالله

تمكنت المقاومة الإسلامية اللبنانية من تحقيق وعدها من خلال اسقاط طائرة "اسرائيلية" مسيرة وذلك بعد تحذير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للكيان الصهيوني من القيام بأي اعتداء على الاجواء اللبنانية.

الوعد الصادق تحقق ..اسقاط اول طائرة صهیونیة مسیرة بعد تحذیر السید نصرالله

وكالة تسنيم الدولية للأنباء؛ حسن رستمي- كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد وجه في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير الجرود من الارهابيين، تحذيراً الى الكيان الصهيوني وقال أنه "من الآن وصاعدا سنواجه المسيرات الإسرائيلية في سماء لبنان وعندما تدخل إلى سماء لبنان سنعمل على اسقاطها".

وحدد السيد حسن نصر الله في خطابه هذا، الخطوة الأولى لمعادلة الردع الجديدة، وأعلن عن مجال جديد للرد على اعتداءات الطائرات الاسرائيلية المسيرة على سماء لبنان.

لقد أثبتت التجارب أن السيد حسن نصر الله ينفذ أقواله عملياً عندما يهدد، وهذا الأمر يقر به الصديق والعدو، حتى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية، تطرقت إلى هذه القضية مراراً  وأكدت أن المستوطنين الصهاينة يصدقون كلام السيد نصر الله أكثر من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين. ورد حزب الله اليوم أثبت أن الطائرات الإسرائيلية المسيرة هي تحت مجهر مقاتلي المقاومة والتي سيتم اسقاطها بمجرد دخولها المجال الجوي اللبناني.

فالسيد نصر الله في كلمة خلال احد المجالس العاشورائية أوضح ان الرد على الاعتداءات الاسرائيلية لن يكون بالضرورة عبر استهداف كل طائرة تدخل الاجواء اللبنانية، ما يعني ان الرد سيكون وفقا لتقديرات المقاومة، بما يجعل الاسرائيلي يدرك حجم المخاطر التي ستتعرض لها طائراته في كل مرة يفكر فيها بالمغامرة او تحليق الطائرات المسيرة فوق الاراضي اللبنانية.

ومنذ اسقاط طائرتين إسرائيليتين في الضاحية كان اليوم أول هجوم صهيوني بالطائرات المسيرة على لبنان، حيث أسقطت المقاومة الإسلامية اللبنانية، فجر اليوم الاثنين، طائرة اسرائيلية مسيرة، بعد التحذيرات التي وجهها الامين لحزب الله السيد حسن نصر الله للكيان الصهيوني.

 

 

اسقاط حزب الله للطائرة الاسرائيلية المسيرة يظهر ان حزب سيرد رداً قاسياً على اي هجوم من قبل الكيان الصهيوني وان انتهاك الاجواء اللبنانية والاعتداء على اراضي هذا البلد خط احمر بالنسبة للمقاومة حيث سيتم الرد عليها من الان وصاعدا بقوة ولن يتم التساهل مع ذلك.

في الأحداث الأخيرة، تمكن حزب الله من فرض معادلة الرعب على الكيان الصهيوني لأن هذا الكيان بعد أول اعتداء بالطائرات المسيرة على لبنان، يعيش منذ اكثر أسبوع حالة من الذعر والرعب خشية من رد حزب الله المحتمل، والمستوطنون الصهاينة على الحدود مع لبنان غادروا منازلهم وهربوا إلى مناطق أخرى نحو الاراضي المحتلة.

كما تمكنت المقاومة الإسلامية في لبنان من توجيه ضربة سياسية قاسية للكيان الصهيوني لأن أحد أهداف نتنياهو السياسية كان اظهار نفسه قوياً داخل هذا الكيان والقول انه لا يوجد شخص مثله في إسرائيل يمكن للمستوطنين الاعتماد عليه لتوفير الامن لهم وأنه الوحيد يمكنه تحقيق ذلك ليتمكن عبر تلك الاحلام من الفوز بأصوات المستوطنين في الانتخابات المقبلة، ولكن بالطبع لم يتمكن الكيان الصهيوني في كلا المشهدين العسكري والسياسي من تحقيق غاياته المقصودة.

*خبير في الشؤون السياسية

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة