الخارجية الإيرانية: أكاذيب الأمريكيين القصوى ضد ايران هي استمرار لهزائمهم

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سيد عباس موسوي، اليوم الاثنين، ان أكاذيب الأمريكيين القصوى ضد ايران هي استمرار لهزائمهم.

الخارجیة الإیرانیة: أکاذیب الأمریکیین القصوى ضد ایران هی استمرار لهزائمهم

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن سيد عباس موسوي أشار اليوم الاثنين خلال مؤتمر صحفي اسبوعي، الى تواجد الرئيس روحاني في تركيا اليوم للمشاركة في الاجتماع الخامس بين قادة الدول الضامنة لعملية أستانة، معربا عن امله في ان تكون نتائج هذا الاجتماع في مصلحة شعوب المنطقة والشعب السوري وان يعود الاستقرار الى هذا البلد.

ونوه موسوي الى ان ظريف يستعد لزيارة نيويورك خلال الايام القادمة وسيشارك في الاجتماع الرابع والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة وسيرافق رئيس الجمهورية في هذه الزيارة وسيكون لديه لقاءات مع مسؤولي الدول الصديقة.

وحول لقاء روحاني وترامب على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، قال موسوي، لا أؤكد حدوث هذا اللقاء، لا يوجد هذا اللقاء على جدول اعمالنا ولا اعتقد ان هكذا لقاء سيتم في نيويورك، نحن لا ننظر الى اللقاءات من اجل التقاط الصور بل يجب ان تكون اللقاءات ذات نتائج ملموسة لذلك هذه التكهنات ليست على جدول اعمال ايران.

واضاف، اذا عادة الامريكيون الى الاتفاق النووي وتخلوا عن الارهاب الاقتصادي يمكنهم العودة الى اجتماع اللجنة المشتركة وقول ما لديهم.

ونوه موسوي الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد اعلنت انها ستدافع عن الشعب اليمني وحقوقه ولكن نسب هكذا اعمال دفاعية الى ايران هي في سياق الاكاذيب القصوى التي تعتبر استمراراً لهزائم الامريكيين.

وأضاف، نحن لا نستغرب هذه التصرفات، الدول التابعة لا تزال تابعة، ومن يبتزهم يطلق تلك التصريحات ليمنح تلك الدول التابعة شعور الامن، هذه التصريحات لا اساس لها ومدانة.

 

وحول اطلاق سويفت روسية، قال، نظرا للاستغلال امريكا قوة الدولار واستخدامها كأداة في العلاقات السياسية ضد الدول المستقلة، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى للاستفادة من آلياتها الخاصة مع الدول التي تربطها بها علاقات تجارية، الغاء الدولار والتبادل بالعملة الوطنية هي احدى الاليات والحلول، سنقوم بتبادلاتنا التجارية مع الدول الصديقة بالعملات الوطنية.

وبشأن اقالة مستشار الأمن القومي الامريكي جون بولتون، قال، لا علاقة لنا بعزل بولتون، هذه القضية مرتبطة بالتطورات الداخلية في أمريكا، ايران لا تولي اهتماماً لتغيير الاشخاص بل المهم بالنسبة لإيران هو خطوات واعمال الامريكيين تجاه ايران.

ولفت موسوي الى ان زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى الجامعات تأتي في سياق تعهدات ايران الطوعية في اطار تنفيذ البروتوكول الاضافي.

وحول الافراج عن ناقلة النفط البريطانية، قال، يتم التقدم في المراحل القضائية وبقي بعض الامور الادارية ومن ثم سيتم الغاء احتجازها، واطلاق سراحها لا علاقة له بأي وساطة.

وأوضح موسوي ان مقترح ايران للحوار مع دول المنطقة قائم في اطر مختلفة كابرام معاهدة عدم الاعتداء وتشكيل مجمع للحوار الاقليمي، نجدد التأكيد ان امن المنطقة مرتبط بدول هذه المنطقة وان عدم الاستقرار مصدره تواجد الدول الاجنبية، ايران تضع دول الجوار في الاولوية وتركت باب الدبلوماسية مفتوحاً أمامها.

ونوه المتحدث بإسم الخارجية الايرانية الى ان ايران ستمضي بالخطوة الرابعة من تقليص التعهدات في الاتفاق النووي اذا استمر الجانب الاخر بعدم تنفيذ تعهداته.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة