روحاني وبوتين يؤكدان ضرورة تعزيز العلاقات بين طهران وموسكو

وصف الرئيسان الايراني و الروسي العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف الاصعدة الاقليمية و الدولية بالودية و الايجابية و المتنامية مؤكدا على ضرورة بذل الجهود لتنمية وترسيخ العلاقات القائمة بين طهران و موسكو.

روحانی وبوتین یؤکدان ضرورة تعزیز العلاقات بین طهران وموسکو

 ووصف الرئيس حسن روحاني في لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مساء اليوم الاثنين علي هامش قمة رؤساء ايران و روسيا و تركيا  في انقرة ، العلاقات والتعاون  الثنائي بين  طهران وموسكو بالاستراتيجي و المتنامي  وقال:"ايران وروسيا فضلا عن علاقاتهما السياسية والاقتصادية يتمتعان ايضا بتعاون جيد في المجالين  الدفاعي و النووي".

واضاف روحاني:" ان المشاورات والتعاملات الودية بين كبار المسؤولين الايرانيين والروس  على هامش مختلف الاجتماعات  الدولية  منها منظمة الامم المتحدة  وشانغهاي و اوراسيا  وايضا  العلاقات المتعددة الاطراف بين البلدين  مع سائر الدول سيما مع تركيا  بشان الموضوع السوري  ومع اذربايجان في مجال الشحن  يلعب دورا مؤثرا في تحقيق مصالح الشعبين والمنطقة.

واعتبر المشاورات والتعاطي الودي بين كبار مسؤولي البلدين ايران وروسيا على هامش المؤتمرات المختلفة ومنها الامم المتحدة وشنغهاي واوراسيا وكذلك العلاقات متعددة الاطراف مع الدول الاخرى خاصة تركيا حول القضية السورية ومع جمهورية اذربيجان في مجال النقل، بانها مؤثرة في سياق توفير مصالح الشعبين والمنطقة.

واكد بان العلاقات الراهنة بين ايران وروسيا في الوقت الحاضر بانها اكثر عمقا وودية اكثر من اي وقت مضى.

ولفت الى ان استخدام العملة الوطنية في العلاقات التجارية بين البلدين خلال الاشهر الماضية بانه شهد وتيرة متنامية واضاف، ان تعاون ايران مع اتحاد اوراسيا والذي سيدخل حيز التنفيذ قريبا من شانه خلق المزيد من فرص العمل لتطوير التعاون الثنائي والاقليمي في مختلف المجالات الاقتصادية.

واعتبر عملية انشاء محطة كهرباء سيريك في جنوب ايران وكهربة خط سطط الحديد "اينجة برون" في الشمال رمزا اخر من فصل جديد من التعاون بين البلدين، مرحبا باستثمارات الناشطين الاقتصاديين والقطاع الخاص الروسي في مختلف المجالات الاقتصادية وتنمية التعاون المشترك.

ولفت الى ان اميركا تسعى لاثارة الفوضى في العالم اليوم وتخرق القوانين والقرارات الدولية واحدة بعد اخرى، مؤكدا على ضرورة الوقوف امام نزعة الاحادية عبر تطوير التعاون.

واعتبر الاتفاق النووي مثالا لحل القضايا عن طريق الدبلوماسية وقال، ان اميركا اليوم خرجت من الاتفاق النووي بلا مبرر وبامكان اطراف التفاوض الاخرى خاصة روسيا اداء دور ايجابي في الحفاظ على الاتفاق النووي.

واعتبر خفض ايران لالتزاماتها في اطار الاتفاق النووي بانه يعد خطوة اخرى في الحفاظ على الاتفاق النووي وتنفيذ الطرفين لالتزاماتهما واضاف، انه في حال ايفاء الاطراف الاخرى بالتزاماتها فان ايران على استعداد ايضا للعدوة عن خفض التزاماتها.

وجدد الرئيس الإيراني حسن روحاني التأكيد على أن حل الأزمة في سورية سياسي وأن الشعب السوري وحده من يحدد مستقبل بلده دون أي ضغوط أو تدخل خارجي لافتا إلى أن مسار أستانا شدد على الاستمرار في مكافحة الإرهاب لاجتثاث جذوره.

ولفت إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الاراضي السورية واحترام سيادتها واستقلالها وعدم التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية إضافة إلى مواصلة مكافحة الإرهاب والمساهمة في اعادة الاعمار وتقديم المساعدة في عودة المهجرين بعد أن هيأت الدولة السورية الظروف اللازمة لذلك.

وقال روحاني وفقا لارنا ، إن الوجود غير الشرعي للقوات الأمريكية على الأراضي السورية يهدد وحدتها وسيادتها كدولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة مبينا أن الرئيس الأمريكي أعلن انسحاب قوات بلاده من سورية لكننا لم نر تطبيقا لذلك على الأرض ويجب على القوات الأمريكية أن تخرج من سورية ويتعين إعادة المناطق التي كانت تنتشر فيها سلطة الدولة السورية.

واكد روحاني أن الكيان الصهيوني صعد في الأشهر الأخيرة اعتداءاته على الأراضي السورية وهدد إيران ولبنان وهذه التصرفات غير قانونية ومن شانها زيادة التوتر في المنطقة مشددا على أن من حق كل دولة الدفاع عن نفسها في مواجهة هذه الاعتداءات وفق ميثاق الأمم المتحدة.

/انتهى /

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة