قصة مثل...رَجَعَ بخُفَّي حُنَين

الأمثال وسيلة للوصف والحكمة والتدليل على الرأي و وجهة النظر والفلسفة في الناس والعادات والتقاليد والقيم والسلوك والصفات والسمات للآخرين، فهي أبقى من الشعر وأرق من الخطابة ولم يسر شىء سيرها.

قصة مثل...رَجَعَ بخُفَّی حُنَین

هناك مثل يقول " رَجَعَ بِخًفَّي حُنَين". يضرب المثل  عند اليأس من الحاجة و الرجوع بالخيبة.

و أصل المثل،  أن حنينا كان إسكافا من أهل الحيرة، فساومه أعرابي بخفين، فاختلفا حتى أغضبه، فأراد غيظ الأعرابي، فلما ارتحل أخذ حنين أحد خفيه و طرحه في الطريق، ثم ألقى الآخر في موضع آخر.

فلما مر الأعرابي بأحدهما قال: ما أشبه هذا الخف بخف حنين و لو كان معه الآخر لأخذته، و مضى، فلما انتهى إلى الآخر ندم على تركه الأول، و قد كمن له حنين، فلما مضى الأعرابي في طلب الأول عمد حنين إلى راحلته و ما عليها فذهب بها.

و أقبل الأعرابي و ليس معه إلا الخفان، فقال له قومه: ماذا جئت من سفرك؟ فقال: جئتكم بخفي حنين، فذهبت مثلاً.

 

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
أهم الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
عناوين مختارة