خبير ايراني لـ"تسنيم": المشاركون في مؤتمر برلين يسعون وراء المحاصصة لا ارساء السلام في ليبيا

أكد الخبير الإيراني في شؤون أفريقيا جعفر قنادباشي، أن الدول المشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا تسعى وراء المحاصصة لا ارساء السلام في ليبيا.

خبیر ایرانی لـ"تسنیم": المشارکون فی مؤتمر برلین یسعون وراء المحاصصة لا ارساء السلام فی لیبیا

وأشار الخبير الإيراني في شؤون أفريقيا جعفر قنادباشي في تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء إلى اختلاف وجهات نظر الاطراف المتصارعة في الحرب الداخلية الليبية واللاعبين الاجانب في تطورات هذا البلد بشأن مؤتمر برلين الذي يعقد اليوم الأحد في ألمانيا، قائلا، إن عقد هذا المؤتمر لا يعني وقف إطلاق النار في ليبيا لأن المشاركون لا يسعون إلى وقف لإطلاق النار ، ويبدو أن هذه البلدان تسعى إلى الحصول على محاصصة جديدة ، حيث زادت بين القوى دائرة المنافسة في مجال النفط والغاز الليبي. وظهرت قوى جديد في تطورات هذا البلد.

واضاف، على سبيل المثال ، خلال الأشهر الثمانية الماضية ، لم تكن ألمانيا تشارك في تطورات ليبيا. كما لم تشارك روسيا وتركيا بشكل جدي في التطورات الداخلية في ليبيا. والان يوجد لاعبين جدد على الساحة الليبية. يعتقد هؤلاء أن الحرب في شمال إفريقيا قد وصلت إلى طريق مسدود وأن نهاية الحرب في ليبيا ستعلن، لذلك هناك فرصة جيدة للحصول على مزيد من المكاسب.

وتابع، يحاول اللاعبون الجدد الحصول على حصة من مصالح ليبيا ، بينما لا يسمح لهم اللاعبون القدامى بهذا الامر. المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر وفرنسا التي تدعم القوى التابعة للجنرال حفتر لن تسمح لروسيا وألمانيا وتركيا باختطاف قصب السبق منهم في مصالح ليبيا.

واضاف، لاعبون قدامى مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر انفقوا في ليبيا الكثير، لذلك لن يسمح هؤلاء للآخرين بالمشاركة في السلام واعلان وقف اطلاق النار في ليبيا وان يكون لهم حصة من مصالح ليبيا.

ونوه الى ان اللاعبين القدامى لديهم ادوات ضغط في ليبيا وحفتر احداها، قائلا، إن لكل من الجهات الفاعلة في التطورات الليبية ادوات الضغط الخاصة حيث ستمارس من خلالها الضغط والتأثير.

واوضح الخبير في الشؤون الافريقية ان مؤتمر برلين سيكون حوارا بسيطا ومن دون نتيجة، قائلا، ان مؤتمر برلين لن يؤدي إلى ارساء السلام ووقف إطلاق النار في ليبيا.

واضاف، ليبيا هي كعكة حلوة ومستساغة لذلك لن تتوصل القوى الإقليمية والدولية الى اتفاق حولها، خاصة وأن شركات النفط والأسلحة لا تريد إنهاء الحرب في ليبيا بل تريد بيع نفط هذا البلد وإنفاق أمواله على شراء الأسلحة والعتاد.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة