الوضع المثير للقلق لأستاذ جامعة شريف للتكنولوجيا في سجون أميركا

الوضع المثیر للقلق لأستاذ جامعة شریف للتکنولوجیا فی سجون أمیرکا

يعاني الأستاذ بجامعة شريف للتكنولوجيا الدكتور عسكري من وضع متدهور في السجون الأميركية، في حين أن الإدارة الأميركية ورغم تبرئته في المحكمة، لا تسمح له بالخروج من السجن.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن سيناريو احتجاز الأساتذة والعلماء الإيرانيين من قبل السلطات الأميركية ليس أمرا جديدا. ولما تمضِ بضعة أشهر على الإفراج عن العالم الإيراني جامعة تربية المدرسين الدكتور مسعود سليماني، إطلعنا أن وضع السيد سيروس عسكري الأستاذ بجامعة شريف للتكنولوجيا المعتقل في السجون الأميركية متدهور للغاية.

وقد عانى هذا الأستاذ بجامعة شريف للتكنولوجيا طيلة ثلاثة سنوات من المحاكمات  باتهامات كاذبة من الـ"اف بي آي"، إلا أنه بمقاومته وبمساعدة المحامين المكلفين تمكن في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 من الحصول على حكم براءته من المحكمة وذلك في ظروف كانت الإدارة الأميركية تقف ضده بكل إمكاناتها.

إلا أن مشكلات هذا الأستاذ الإيراني لم تُحل بعد حصوله على حكم البراءة، بل تضاعفت وذلك بسبب أن جواز سفر الدكتور عسكري تم ضبطه لدى دخوله الأراضي الأميركية وتم إبطال تأشيرته، فأصبح حكمه بعد براءته حكم من دخل الولايات المتحدة بشكل غير شرعي، لذلك تم تسليمه الى دائرة الهجرة، الأمر الذي فاقم من وضعه؛ لأن دائرة الهجرة لا تتبع القوانين القضائية ولا يمكن للمحامين ان يتدخلوا في شؤونها.

الجدير بالذكر أن جامعة شريف بذلت جهودها خلال هذه السنوات لمتابعة وضع أستاذها، ولكن من المؤسف وبسبب تقصير بعض الأجهزة المعنية، لم يتحقق الإفراج عن هذا الأستاذ بعد.

ووفق ما أفادت صحيفة غاردين عن وضع الدكتور سيروس عسكري، فمن المؤسف أنه يعاني من وضع غير مناسب للغاية في سجون دائرة الهجرة الأميركية، ونظرا لانتشار كورونا بشكل واسع في أميركا، يتضاعف القلق والمخاوف بشأن وضعه هناك. إذ أن أميركا في الوقت الحاضر لديها العدد الأكبر من المصابين بفايروس كورونا على الصعيد العالمي.

/ انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة