اللواء سلامي: ما نشاهده اليوم هو جزء صغير من القدرة الصاروخية العظيمة لبحرية حرس الثورة
قال القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي، اليوم الاثنين، خلال مراسم ازاحة الستار عن مدينة صاروخية جديدة، ان ما نشاهده اليوم هو جزء صغير من القدرة الصاروخية العظيمة والواسعة لبحرية حرس الثورة.
وخلال مراسم الكشف عن المدينة الصاروخية الجديدة التابعة لبحرية حرس الثورة وإلحاق معدات صاروخية إلى هذه القوة، قال اللواء سلامي: ما نشهده اليوم هو جزء صغير من القدرة الصاروخية العظيمة والواسعة للقوات البحرية لحرس الثورة.
وأضاف القائد العام لحرس الثورة: نحن اليوم امام تنامي كبير في القوة الصاروخية في مجال المعارك البحرية.
وتابع: هذه هي المرة السادسة خلال هذا العام التي نشهد فيها الحاق مجموعة متنوعة من المعدات المهمة والحاسمة بجودة جيدة ومتقدمة وحديثة وبكميات مقبولة وكبيرة الى البحرية، الامر الذي سيزيد من قدرات هذه القوة، واصفا القوة البحرية بانها من اهم الركائز الدفاعية لحرس الثورة الاسلامية.
واضاف: ان الثورة الاسلامية باعتبارها ينبوع المعرفة والوعي الذي غمر العالم باسره في عصر الجهل الحديث، افشلت كافة المؤامرات التي حيكت من قبل اعدائها على مدى العقود الاربعة الماضية، وادخلت الياس والاحباط في قلوبهم.
ونوه الى ان الاعداء الذين تكبدوا الهزائم في ساحات الحرب العسكرية وحروب الانابة والغزو الثقافي، لجأوا اليوم الى الحصار الاقتصادي وتضييق الخناق على الوضع المعيشي للشعب الايراني وثنيه عن مواصلة المسيرة؛ مؤكدا ان الثقل الرئيسي لمخططات الاعداء يكمن في هذا الامر البغيض.
وأشار الى مخططات الاعداء التي ترمي لعرقلة مسار التقدم الدفاعي في ايران الاسلامية، وتقويض اقتدار البلاد ودورها الاساسي في المنطقة وبالتالي الاخلال بمكانة الثورة الاسلامية لدى الشعوب المسلمة.
واضاف: بنظرة عابرة على هذه المجابهة الشاملة سيتضح لنا مدى عجز الاعداء وفشلهم الذريع في تمرير تلك الستراتيجيات الخبيثة ضدنا؛ ذلك ان الشعب الايراني استطاع بكل شموخ وكرامة ان يجتاز ظروف الحظر ويضيف صفحة ذهبية اخرى الى سجل الانجازات الفريدة والتي تبعث على الفخر والاعتزاز للجمهورية الاسلامية الايرانية وشعبنا العظيم.
واعرب عن تقديره لجهود المختصين في مجال الصناعات الدفاعية التي افضت الى هكذا انجازات عظيمة؛ مؤكدا : اننا باقون الى الابد ولن نترك الساحة حتى نمرغ انف العدو بالتراب.
/انتهى/