الخارجية الإيرانية: النظام السعودي يرتهن مجلس التعاون الخليجي


علق المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده، على البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، مؤكدا ان النظام السعودي يرتهن مجلس التعاون.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى ان البيان الختامي لهذا الاجتماع كالاجتماعات السابقة يفتقر إلى فهم واقعي للتطورات المحيطة واستمرار للعناد والضغط السياسي للنظام السعودي على الدول الأخرى في هذا المجلس.

ونوه المتحدث باسم الخارجية الايرانية إلى إن بعض أعضاء هذا المجلس متأثرون بضغوط النظام السعودي ما زالوا مولعين بمشروع إيرانوفوبيا الفاشل، وتساءل عما حققته متابعة هذا المسار الخاطئ على مدى العقود الماضية من اجل الاستقرار والأمن الاقليمي.

وبشأن نهج السعودية، قال خطيب زاده: إن النظام السعودي يروج للكراهية والعنف في المنطقة من خلال ارتهان المجلس واجتماعاته وفرض آرائه الهدامة.

ورداً على تبجحات المجلس في ربط قضايا غير ذات صلة بالاتفاق النووي وطرح مزاعم مثيرة للسخرية، أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية انه وكما قيل مرارا فان الاتفاق النووي هو اتفاق بين ايران والدول دائمة العضوية والمانيا وقد تم التفاوض عليه وختمه مرة واحدة، وبقدر ما انه لا علاقة لقضايا منطقتنا بالدول الاجنبية ، فإن محاولة النظام السعودي إقحام هذا المجلس في قضايا لا علاقة له بها أساسا كانت عقيمة.

وأضاف: على بعض دول المجلس ان تتحمل مسؤولية أفعالها في عقد صفقات الاسلحة العسكرية الكبيرة واستضافتها القواعد الأجنبية وفتح الباب أمام الكيان  الصهيوني وخيانة القضية الفلسطينية.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية التاكيد أن الجزر الثلاث جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية ووحدة الاراضي الايرانية ، ودعا دول مجلس التعاون إلى الاهتمام بواقع المنطقة بدلاً من الإدلاء بتصريحات بالية، وان يغير نهجه من توجيه الاتهامات العبثية إلى الحوار والتعاون الإقليمي.

/انتهى/