على الرغم من كل محاولات التشويه.. الثقافة الإسلامية الإيرانية حية في وجدان اللبنانيين


على الرغم من کل محاولات التشویه.. الثقافة الإسلامیة الإیرانیة حیة فی وجدان اللبنانیین

خاص تسنيم / رغم تنوع الثقافات في لبنان إلا أن للرونق الفني الإيراني لمسة خاصة تطغى في الكثير من المجالات الفنية أو الأدبية.

تختلف هذه المجالات من ترجمة الكتب إلى الموسيقى والإنشاد، أو في عالم الإخراج .. حيث يسعى اللبنانيون من خلال هذه المجالات خلق لوحة جديدة في فنهم وثقافتهم.

المنشد محمد جعفر غندور في تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء على أهمية اللحن أو الجو الإيراني في عالم الإنشاد: "يقبل عليه عدد كبير من المنشدين اللبنانيين أو العرب، إضافة إلى أنه اقرب إلى القلب من الغربي ".

 

 

من ناحية أخرى أثبتت الأعمال الفنية الإيرانية قوة وجودها في السينما اللبنانية أو على الشاشات من خلال الكثير من الأعمال منها " يوسف الصديق " أو " مريم المقدسة " الأمر الذي جعل المتابعين لهذا النوع من الفن لانتظاره وترقب عرضه لحضوره والاستمتاع به.

إن الحديث عن الفنون الثقافية الإسلامية الفارسية الإيرانية على اختلاف مشاربها واهتمام الشارع اللبناني أو الشارع العربي تؤكد أن هذه الفنون حية وقريبة من وجدان الشعوب وثقافاتهم ، ولا أدل على ذلك إلا ما يشهده لبنان من اهتمام كبير فيها.

وفي هذا السياق تقول الدكتورة خديجة طالب في تصريح خاص لوكالة تسنيم (مترجمة كتب من الفارسي إلى العربي) "إن أهم الدوافع التي تجعلنا أن نترجم هذه الكتب من الفارسية إلى العربية هي تقريب بين المجتمعات بالأفكار والثقافات والتعريف بثقافات الشعوب".

على الرغم من كل المحاولات التهويل الإعلامية والحروب التي تمارسها وتشنها بعض الدول بهدف التنفير من الثقافة الإيرانية الفارسية العريقة إلا أنها متجذرة وحاضرة في وجدان سكان المنطقة العربية ولبنان رائدها.

/انتهى/

 
الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة