عام على انفجار المرفأ .. الحقيقة غائبة وأهل بيروت مازالوا يتذكرون بأسى لحظاته
أدى انفجار مرفأ بيروت إلى شلل بالحياة الاقتصادية بعد تدمير منفذ مهم وحساس المتمثل في مرفأ بيروت وخروج ألاف الشركات والعمال من العمل إضافة إلى التأثير الكبير على الحياة السياسية والتي كانت من أولى نتائجه استقالة حكومة الرئيس حسان دياب ودخول البلد حتى الآن في نفق تشكيل حكومة جديدة لإعادة إعمار ما دمره انفجار مرفأ بيروت الكبير.
وفي ظل هذه المراوحة في المكان وعدم القدرة على فك طلاسم التناحر السياسي تغرق بيروت وأهلها في غياهب الظلام وعدم القدرة على القيام بأدنى واجبات المعيشية بعد تدهور سعر الصرف وأزمات متلاحقة في الوقود والدواء دون أن ننسى جائحة كورونا التي يبدو بدأت بوادر جائحة رابعة تضرب البلاد تلوح بالأفق.
المحلل السياسي فيصل عبد الساتر أكد في تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء أن انفجار مرفأ بيروت كانت له تداعيات اقتصادية كبيرة على لبنان حيث غادر قسم كبير من الشركات العاملة بسبب الأوضاع التي خلفها الانفجار، كما أصبح الكثير من العمال من دون عمل بعد تعطل المرفأ وهذا ما زاد من معاناة اللبنانيين وأزمتهم الاقتصادية التي كان لكورونا أيضاً نصيب من ذلك. وأضاف عبد الساتر أن الرابح الأول من تعطل مرفأ بيروت هو بلا شك كيان العدو الصهيوني ومرافئه التي باتت الوجهة للكثير من الشركات في المنطقة.

بدورهم أهل بيروت رؤوا أن لحظات انفجار بيروت مازالت حاضرة في عقولهم ولا يمكن أن تغادره حيث أكدت إحدى المواطنات في تصريح لوكالة تسنيم أنها مازالت تعاني من أعراض نفسية بسبب الانفجار تمنعها من النوم ، بدوره قال أحد السكان أن انفجار المرفأ أدى إلى تدهور حالته الاقتصادية وعدم قدرته على تأمين حاجيات أبنائه من حليب أطفال وحتى المستلزمات الأساسية.

من جانبه قال أحد السكان أن الوضع سيبقى على حاله طالما الزعماء السياسيين مستمرين في صراعهم على المكاسب السياسية.
إذن عام مضى على انفجار مرفأ بيروت ولاشي تغير سوى التحضير لإحياء أولى شمعات الذكرى الأولى بينما مازال السياسيون اللبنانيون يواصلون مهاتراتهم ونقاشاتهم وحروبهم على حساب الشعب والحقيقة التي على ما يبدو أنها دخلت بازار السياسة أيضاً ومن غير المؤكد أن ترى النور يوماً.
/انتهى/



























