رئيسي لـ صالح : ايران تريد عراقا قويا ومقتدرا
اكد رئيس الجمهورية آية الله سيد ابراهيم رئيسي خلال استقباله نظيره العراقي برهم صالح اليوم الخميس ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وكما صرح به سماحة قائد الثورة، تريد للعراق ان يكون بلدا قويا ومقتدرا.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان آية الله السيد إبراهيم رئيسي اكد خلال لقاءه ، صباح اليوم الخميس مع الرئيس العراقي برهم صالح ، على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفقا لتصريح سماحة قائد الثورة تريد عراقا قويا ومقتدرا ونأمل أن تكون الانتخابات المقبلة ارضية لتحقيق مطالب الشعب في اطار تحقيق المزيد من كرامة واقتدار الشعب العراقي العزيز.
واعتبر الرئيسى ان اي اتخاذ اي خطوة فى اطار اقتدار العراق وقطع الأيادي الأجنبية عن هذا البلد من شانها ان تؤدي تقدم العراق وأضاف: ان "إيران وفي اطار الحفاظ على وحدة أراضى وأمن واستقرار العراق لم تتردد فى التضحية بدماء أعز أبنائها مثل الشهيد قاسم سليمانى.
وشدد الرئيس الايراني على عدم وجود منطقة ومساحة في الارض تشبه الطرق المؤدية الى كربلاء المقدسة تطأ اقدام الغفير من الزوار والمحبين خلال مراسم احياء أربعينية الامام الحسين عليه السلام مؤكدا ضرورة تسهيل عملية تنقل الزوار للعتبات المقدسة و احياء مراسم الاربعين والإسراع في افتتاح خط سكة حديد خرمشهر - البصرة.من جانبه اكد الرئيس العراقي برهم صالح في اللقاء انه حتى شن حرب طويلة ومدمرة من قبل الدكتاتور صدام لن تتمكن من المساس بالعلاقات الوطيدة والودية القائمة بين الشعبين الايراني والعراقي وقال: على الرغم من التقدم الكبير في العلاقات بين البلدين بعد سقوط نظام صدام الديكتاتوري ، الا انه ما زالت هناك طاقات عديدة لتعزيز العلاقات بين البلدين.
واكد الرئيس العراقي ضرورة إعادة تحديد الترتيبات الأمنية في المنطقة وقال: "لا يمكن توجيه التطورات الاقليمية نحو إرساء الاستقرار والأمن الشامل من دون وجود إيران وعراق مستقلتين وقويتين ، بامكان عراق ذات سيادة قوية على انحاء ربوعه أن يلعب دورا بناء للغاية في الترتيبات الأمنية في المنطقة.
وأشاد برهم صالح بجهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحفاظ على وحدة أراضي العراق ومقارعة الإرهاب وقال: " لقد سجل التاريخ أن إيران صديقة للعراق في الايام العصيبة وستظل هذه القضية دائماً منارا لمستقبل العلاقات بين البلدين ".
انتهى/





