شمخاني: انسحاب القوات الأجنبية من العراق خطوة كبيرة نحو إرساء الاستقرار في المنطقة


شمخانی: انسحاب القوات الأجنبیة من العراق خطوة کبیرة نحو إرساء الاستقرار فی المنطقة

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، خلال استقبال فالح الفياض، ان انسحاب القوات الأجنبية من العراق خطوة كبيرة نحو إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة.

وأشاد شمخاني خلال استقبال رئيس هيئة الحشد الشعبي بالدور المصيري للحشد الشعبي في ضمان امن واستقرار العراق واصفا هذه المؤسسة الشعبية بأنها ذخر ثمين ودائم لكبار قادة المقاومة الإسلامية الشهيدين الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس.

وشدد شمخاني على ضرورة الحفاظ على الحشد الشعبي في العراق ودعمه وضرورة التنسيق والتآزر بين هذه القوة الشعبية القوية مع الجيش العراقي وقال إن وحدة وتلاحم الشعب العراقي والحكومة والقوات المسلحة سيمهد الطريق لاقرار امن راسخ في هذا البلد.

واشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني إلى قرار مجلس النواب العراقي بشأن خروج القوات الأجنبية من هذا البلد وقال ان الإسراع في التنفيذ الدقيق والكامل لهذا القرار ، بالإضافة إلى الحد بشكل ملحوظ للتوترات الامنية وحتى السياسية في العراق يعد خطوة كبيرة لتكريس دعائم الامن والاستقرار في المنطقة .

ووصف شمخاني الانتخابات المقبلة في العراق بأنها ساحة مهمة لاستمرار الديمقراطية وترسيخ الدور السياسي الفعال للشعب العراقي في تقرير مصيره ، وقال إن يقظة وتلاحم الفصائل السياسية والدينية والعرقية تعد من الضرورات الملحة لاجراء الانتخابات النزيهة والحؤول دون تدخل الاجانب في هذه العملية السياسية المهمة في العراق .

بدوره هنأ فالح الفياض خلال اللقاء باجراء الانتخابات الرئاسية الإيرانية بنجاح ، وقال إن الاستقرار السياسي والأمني ​​في الجمهورية الإسلامية مهم للغاية ومؤثر في الحفاظ على الأمن الدائم في المنطقة.

وأشاد بالدور القيم للشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في تشكيل ونمو الحشد الشعبي في العراق ، وقال ان العراق وصل اليوم إلى مستوى أمني مقبول ومتطور بتوجيهات المرجعية العليا وتضحيات القوات المسلحة والحشد الشعبي .

ووصف فالح الفياض الحشد الشعبي بأنه تنظيم شرعي ومكمل للجيش العراقي، قائلا إن وجود الحشد الشعبي الذي يرمز إلى مشاركة الشعب في ضمان امن بلادهم ، قد احبط مخططات الاعداء والجماعات الإرهابية في زعزعة الامن والاستقرار في العراق .

قدرات حماس والجهاد الاسلامي دحضت اسطورة الكيان الصهيوني الذي لا يقهر

وهنأ شمخاني خلال استقبال رئيس مكتب حركة المقاومة الاسلامية في فلسطين (حماس) اسماعيل هنية وامين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة، المنجزات الباهرة للمقاومة الاسلامية في عملية "سيف القدس"، مشيدا بالدور الاساس لحركتي حماس والجهاد الاسلامي في القتال ضد الكيان الصهيوني الاحتلالي وفرض هزيمة مذلة عليه.

واشار الى مضي اكثر من 70 عاما من المقاومة والجهاد من قبل الشعب الفلسطيني لتحرير القدس الشريف من براثن الاحتلال الصهيوني واضاف: ان الجيل الفلسطيني الجديد يقف اليوم اكثر قوة وحوافز من الاجيال الماضية بالمقاومة والتضحيات امام اطماع الصهاينة.

وتابع: ان حجم النيران ومدى الصواريخ والقدرات التكتيكية لحركتي حماس والجهاد الاسلامي للعبور من المنظومات الرادارية المتعددة والقبة الحديدية، قد دحضت اسطورة الكيان الصهيوني الذي لا يُقهر.

وادان شمخاني اي اجراء من شانه ان يؤدي الى تقوية وتوسيع نطاق الاحتلال من قبل الصهاينة، معتبرا الخطوة المنطوية على الخبث المتمثلة بتطبيع العلاقات مع هذا الكيان من قبل بعض الدول العربية بانها خطوة فاشلة.

واضاف: في حالة تلاحم وتعاضد جميع حلقات المقاومة حول القضية الفلسطينية والقدس الشريف فبالامكان مشاهدة انهيار هذا الكيان المصطنع في مستقبل ليس ببعيد.

واضاف: ان الكيان الصهيوني فضلا عن استخدامه الاداة العسكرية للمضي باهدافه المقيتة يستخدم ايضا الاجواء الافتراضية للحرب النفسية واثارة الخلافات بين تيار المقاومة.

وتابع، وبغية اجهاض الاجراءات البرمجية للكيان الصهيوني يتوجب على المقاومة الاسلامية عبر تفعيل طاقاتها حفظ وتقوية انسجام قوات المقاومة والكشف عن الحقائق السياسية والامنية والاجتماعية للكيان الصهيوني امام انظار العالم.

وفي اللقاءين هنأ قادة المقاومة الفلسطينية لمناسبة الاقامة الرائعة لانتخابات الدورة الـ 13 للانتخابات الرئاسية في ايران وحيا ذكرى القائد الكبير للجهاد والمقاومة الشهيد الحاج قاسم سليماني، واشادا بالدور الممتاز للجمهورية الاسلامية في الدفاع عن اهداف الشعب الفلسطيني.  

وقدم قادة المقاومة الفلسطينية كذلك عرضا لعملية "سيف القدس" الظافرة ومنجزاتها قليلة النظير على الاصعدة العسكرية والاجتماعية واكدوا بان الكيان الصهيوني اليوم يعاني من الضعف والتخبط والعجز اكثر من اي وقت اخر وهو الان يعاني من دوامة العديد من التحديات.

بدوره اكد امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة ان يقظة وانسجام واقتدار المقاومة اليوم تعززت اكثر من اي وقت اخر وان الظروف مناسبة تماما لتغيير ميزان القوى لمصلحة المقاومة الفلسطينية.

كما اشار رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الى الدور الاستراتيجي والدعم المستمر من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية للمقاومة الفلسطينية وقال: ان الكثير من الدول الاسلامية التي كانت تدعي دعم القضية الفلسطينية تقيم اليوم علاقات مع الكيان الصهيوني بصورة سرية وعلنية وان الجمهورية الاسلامية الايرانية فقط هي الداعمة دوما للشعب الفلسطيني قولا وعملا.  

واعتبر هنية انتصار الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني خاصة المنجزات الاخيرة التي تحققت في عملية "سيف القدس" متعلقة بجميع الداعمين الحقيقيين للقضية الفلسطينية خاصة الجمهورية الاسلامية الايرانية.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة