أمهز لـ تسنيم: فطنة قيادة حزب الله لما جرى في خلدة فوت الفرصة على القوى المتربصة به

أكد الكاتب والمحلل السياسي ناجي أمهز أن ما جرى في منطقة خلدة جنوب بيروت يأتي ضمن مخطط غربي لإخراج كافة القوى المناهضة له من منطقة جبل لبنان ومنها حزب الله بالتأكيد، أو التضييق عليها حتى ترحل طوعاً.

وأضاف الكاتب أمهز خلال مقابلة عبر اسكايب مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن لبنان مكتوب عليه أن يتغير وأن تتبدل فيه موازين القوى، لذا اختارت هذه القوى إدخال حزب الله ومناصريه في فتنة كبيرة مع أحد المكونات التي تقطن منطقة خلدة، والدليل أنه وبدون سابق إنذار اغتيل شخص في حفل عرس وفي اليوم الثاني كمين واستشهاد ثلاثة أشخاص وعدد من الجرحى.

 

 

مؤكداً أن الهدف الأول والأخير من هذه العملية في هذا التوقيت بالذات والمنطقة مشتعلة هي توريط حزب الله في إشكال داخلي كبير يؤدي في النهاية إلى تنفيذ المخطط الغربي اتجاه الحزب والمقاومة وهو إشعال فتنة سنية شيعية.

وبين أمهز أن فطنة قيادة حزب الله وإدراكها للمشروع الغربي المستمر ضده فوت الفرصة ووأدها في مهدها حيث ترك للجيش والقوى الأمنية مسؤولية ملاحقة الجناة وإحقاق العدالة.

بدورها قدمت مديرة مكتب وكالة تسنيم الدولية للأنبا في بيروت زينب سلوم شكر عرضاً مفصلاً لما جرى في خلدة من أحداث دموية أدت إلى استشهاد وجرح عدد من مناصري حزب الله، مبينة أن الأجواء في لبنان بعد الحادثة كانت توحي بأن البلاد مقبلة على حرب أهلية، ولكن حكمة قيادة حزب الله انتباهها للمشاريع التي تحاك ضده أدى إلى تفويت الفرصة على المتربصين بالحزب والمقاومة.

وأضافت شكر أن حزب الله فوض الجيش اللبناني ومخابراته بمتابعة الملف وملاحقة المجرمين المتورطين في العملية، مؤكداً أن لدى قيادة الحزب تصور كامل للمخطط الذي كان يحاك للمنطقة والحزب، مطالباً بأن تكون الأوتسترادات الدولية بعيدة عن عبث الخارجين عن القانون ولاسيما طريق الجنوب الدولي.

/انتهى/