المحامية بشرى الخليل لـ تسنيم: هدف انفجار مرفأ بيروت تحييده عن العمل وتوريط حزب الله.. أمريكا وفرنسا في دائرة الاتهام

المحامیة بشرى الخلیل لـ تسنیم: هدف انفجار مرفأ بیروت تحییده عن العمل وتوریط حزب الله.. أمریکا وفرنسا فی دائرة الاتهام

أكدت المحامية بشرى الخليل أن التحقيقات تشير الى أن انفجار مرفأ بيروت ليس انفجار صدفة كما يعتقد بعض الناس وبتقديري عمل تخريبي ويوجد أصابع إسرائيلية تتربص شراً بميناء بيروت وبالمقاومة وبحزب الله، وعليه فإن التحقيقات في ملفه من تورط فيه مستمرة لتشعب الملف ودقته.

وتسائلت المحامية الخليل في حوار خاص مع  وكا لة تسنيم الدولية  للأنب اء  عن كيفية وجود نترات  الأمونيوم وكيف وصلت إلى ميناء بيروت، والتي ورائها علامات استفهام كبيرة بداية كيف عبرت حاجز رخصة الجيش ا لل بناني، وكيف عبرت من قوات اليونفيل المكلفة بتفتيش السفن الداخلة إلى الميناء  بموجب 1701 والمطلوب منها بموجب القرار الدولي مراقبة أي نوع من الذخائر والأسلحة يدخل إلى لبنان عبر البحر. وبالتالي عندما نناقش سبب وصول هذه النيترات إلى مرفأ بيروت تكتشف أنها هناك نية مبيتة من وجود هذه النيترات في مرفأ بيروت..    

 

 

وأوضحت الخليل أنه يجب التحقيق مع كل المسؤولين عن إدخال هذه الشحنة إلى المرفأ بداية من صاحب الشحنة والجهة التي تستوردها مروراً بقوات الينوفيل  وكيف سمحت لها بإدخال ومرور هذه الشحنة ومن ضغط عليها لتمريرها .. ما يعني أن الشحنة دخلت بإرادة لها علاقة بدول غربية لا يمكن أن تكون صديقة ..
فقد يكون أرسلها الرئيس الفرنسي  نيكولا ساركوزي لدعم النصرة الإرهابية في سوريا، أو إسرائيل التي لديها غاية في إزاحة ميناء بيروت عن باب المنافسة أمام مينا حيفاء .. إذن يوجد  الكثير من النقاط التي بحاجة إلى التحقيق فيها وقد بدا واضحاً من خلال رفض المسوؤلين على الباخرة التجاوب مع قاضي التحقيق ..
وبينت المحامية الخليل  أن التحقيق اللبناني ذهب باتجاه الإهمال الوظيفي لوجود هذه النتيرات في ميناء بيروت ولكن قبل مناقشة الإعلان  يجب البحث كيف ومن سهل دخول هذه الشحنة إلى المرفأ ولماذا الدول ترفض التعاون مع لبنان في تفكيك هذه الخيوط ؟..
 



وكشفت الخليل أن لا أحد في الأجهزة الأمنية في ميناء بيروت من مدير الميناء إلى كافة العناصر في المرفأ متورطين فيما جرى ولا يعلموا أن هذه الشحنة قادمة للمرفأ للتفجير هناك .. ولكن حصل خطأ كبير من الأجهزة الأمنية عندما سمحت لـ أف بي أي الأمريكي والمخابرات الفرنسية بالنزول إلى أرض التفجير  والتحقيق .. لأن هؤلاء ممن يمكن أن يكونوا متورطين وبالتالي السماح لهم بالنزول إلى مكان التفجير سيسمح لهم بإزالة  أي أدلة تدين هذه الدول بما فيها إسرائيل ..  وفي هذا السياق لا يمكن أن ننسى الباخرة لطف الله التي كانت تحمل السلاح والمتفجرات للمجموعات المسلحة في سوريا عبر مرفأ بيروت أيضاً ..
 



وتابعت الخليل بالنسبة لنترات الأمونيوم فهي موجود في لبنان قبل وجود هذه الشحنة وفي عام 2007 وأثناء وجود اللواء وسام الحسن في شعبة المعلومات تم  مصادرة كميات كبيرة كانت تستخدمها خلايات تنظيم القاعدة الذي كان أمير التنظيم في بلاد الشام موجود حينها في لبنان بأحد المخيمات الفلسطينية واستعملتها القاعدة على نطاق واسع .. وبالتالي لا أستبعد أن يكون التنظيم قد استقدم هذه الشحنة إلى لبنان للاستخدام في سوريا ولاسيما وان الشحنة التي تفجرت نسبة الأزوت فيها عالي ..

وأضافت الخليل أن الغرب يريد ملعب بمواقع جغرافية حساسة لتحقيق أهدافه ومراميه السياسية فنحن اليوم لدينا غاز البحر المتوسط في سوريا ولبنان وفلسطين المحتلة  وفي منافسة بين الروس على تغذية أوروبا بالغاز وفي منافسة من الغاز القطري وفي مشروع أمريكي للاستفادة من غاز المتوسط لتزويد أوروبا فيه .. هذا الغاز صار موضوع كثير حساس  للغرب وأمريكا ولذلك دخلوا في حرب على سوريا لأنه برأي الأمريكان يجب أن يمر الغاز  بدول كلها أنظمة صديقة وحليفة .. فكان المخطط ضرب سوريا وبعدها لبنان وحزب الله .. وبعدها إضعاف روسيا. ولكن الحدث أن تعطل المشروع في سوريا .. ولكن في لبنان الملعب سهل اللعب فيه لوجود قوى كثيرة فيه متعاونة مع أمريكا وفرنسا وإسرائيل ..
 



وبينت الخليل أن الهدف الرئيس من الانفجار هو تفجير الوضع بوجه حزب الله  مثل اغتيال الحريري .. وتدمير ميناء بيروت والفرنسيين لما جاؤوا إلى لبنان بعد التفجير  يردون أن يلعبوا دور في غاز البحر المتوسط  وحصة وشركاتهم موجودة في البحر  وبالتالي هم يوظفوا الانفجار لتحقيق هذه الغاية..
كما يجب أن لا ننسى أن الفرنسيين أثناء احتلالهم لبنان علقوا مشانق ونفوا كثير من الناس وبالتالي لا يمكن  لنا أن ننسى ماذا فعلت فرنسا بلبنان وشعبه ..
وأكدت بشرى الخليل أن الهدف الرئيس  من الانفجار هو تحييد مرفأ بيروت نهائياً عن الخدمة وإفساح المجال أمام مرفأ حيفا ليكون المنفذ الرئيس في منطقة الشرق الأوسط باتجاه الخليج (الفارسي).. بدليل أن المرفأ حتى الآن لم يسمح بإعادة بناءه على الرغم من أن الكثير من الشركات أعلنت بأننها قادرة على إعادة المرفأ خلال مدة لا تتجاوز الستة أشهر وبميزات أفضل من السابق .. لا بل طرحوا أن يتحول الميناء إلى منتجعات سياحية .. وبالنهاية توظيف الانفجار في عملية توريط حزب الله.

/انتهى/

 
 
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة