أمريكا وفساد الساسة سبب مشاكل لبنان.. جمهور المقاومة مستمرون في التصدي والمقاومة
يعيش لبنان منذ أكثر من سنتين ظروف صعبة نتيجة عدة عوامل داخلية وخارجية أدت كما وصف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في افتتاح مؤتمر تجديد الخطاب الإعلامي وإدارة المواجهة إلى نشوء "أزمة نظام في لبنان".
الأمر الذي انعكس على الواقع المعيشي للبنانين من حيث تأمين المواد الأساسية للحياة من كهرباء ووقود وغيرها من المستلزمات الرئيسية والأخطر الأزمة المالية، مما ساعد على ظهور الفوضى في الشارع وخروج الناس بالعشرات احتجاجاً على الواقع الذي يعيشونه.
ولكن السيد حسن في شرحه لأسباب هذه الأزمة بين أن الولايات المتحدة الأمريكية هي سبب رئيس في كل ما يحصل في لبنان عبر تهديد المسؤولين اللبنانيين بوضعهم على لوائح العقوبات مؤكداً أن الأمريكيين شركاء بالأزمة وتدمير العملة اللبنانية".

مواطنون لبنانيون في حديث لوكالة تسنيم الدولية للأنباء أكدوا أن فساد الطبقة السياسية وارتهانها للخارج ساهم في وقوعهم أسرى الهيمنة الأمريكية وتنفيذهم أجنداتها التخريبية في لبنان، والدليل ما يحدث اليوم من تعطيل كبير لتشكيل الحكومة بسبب الشروط الأمريكية والغربية التي تضع فيتو على مشاركة أنصار المقاومة في الحكومة، حتى يتمكنوا من تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه بالميدان والمعركة.
وأضاف المواطنين لـ تسنيم أن إرادتهم أقوى وأمضى من هذه المخططات وهم مستمرون في دعمهم للمقاومة وخيارها السياسي.

أمام ذلك يبدو أن المواجهة في لبنان مستمرة بسبب إصرار الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في زرع بذور الفتنة والتفرقة بين اللبنانيين تحت عناوين ومسميات وهمية.. وحتى ذلك يبدو أن المقاومة ستواصل دفاعها في كل الساحات العسكرية والسياسية والاقتصادية ولعل ما أعلن عنه سماحة السيد حسن نصر الله من جاهزية المقاومة لتأمين الوقود للبنان من الجمهورية الإسلامية في إيران ما يؤكد ذلك.
/انتهى/






