ما بعد حادثة الطيونة.. قيادة المقاومة الدولة مطالبة بتقديم المجرمين للعدالة

ما بعد حادثة الطيونة.. قيادة المقاومة الدولة مطالبة بتقديم المجرمين للعدالة

مرة أخرى المقاومة في مرمى الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي، وهذه المرة بأدوات داخلية ارتهنت لما يريده الصهيوني ويملي عليه.

فبعد القرارات الاستفزازية لقاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار والتي نسف فيها كل الحقائق على الأرض ووجه أصابع اتهامه زورا ًنحو ممثلي المقاومة بحركتي أمل وحزب الله، الأمر الذي دفع قيادة المقاومة إلى الدعوة إلى مسيرة سلمية نحو قصر العدل رفضاً لقرارات المحقق العدلي، فكانت جماعة القوات اللبنانية التابعة للمجرم سمير جعجع بانتظارهم حيث قتلت بدم بارد سبعة شهداء جرحت العشرات أمام أعين التلفزة ووسائل الإعلام.

 

 

النائب الدكتور أيوب حميد عضو كتلة التنمية والتحرير عن حركة أمل قال في تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء: في حضرة تشييع الشهداء الصمت الأبلغ في هذه المرحلة، مؤكداً أن ما يراد للبنان أكبر مما حدث في الطيونة، ومشدداً على التنسيق مستمر لدراسة كل الخيارات في المرحلة المقبلة.

بدوره قال النائب حسين حاج حسن عضو كتلة الوفاء للمقاومة عن حزب الله : في تشيع شهداء المقاومة الذين سقطوا برصاص الغدر القواتي المطلوب من الدولة المحاسبة لمن خطط وقتل وحرض وشارك وساهم، مؤكداً أن حزب الله حمى الوطن وهو لن ينجر إلى فتنة داخلية.

الضاحية الجنوبية لبيروت شيعت الشهداء السبعة وسط حشد شعبي غير مسبوق وغضب كبير عبر عنه المواطنين لوكالة تسنيم الدولية بتوجيه الاتهام إلى سمير جعجع والذي يصفونه بـ مجرم الحرب الأهلية الذي ينشر الفتنة يومياً ويحرض على القتل وتهديد السلم الأهلي في البلد كما يقولون، حيث أكدت مواطنة لتسنيم: أن حزب القوات وزعيمه المليشياوي يسعى إلى تفجير الأوضاع في لبنان، بدوره قال مواطن شارك في التشييع أن المخطط مرسوم من السفارة الأمريكية في عوكر والأدوات جعجع والبيطار وزعرانهم على الأرض، ولكن المقاومة جاهزة لكل الاحتمالات في حماية الوطن.

بانتظار ما ستؤول إليه الاتصالات بين القوى السياسية لتقديم المجرمين إلى العدالة يبدو أن شهداء مستديرة الطيونة السبعة ودمائهم هي التي جنبت لبنان حرباً أهلية جديدة.

/ انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة