نصر الله لـ تسنيم: لا ضمانات لعودة العلاقات بين لبنان والسعودية

نصر الله لـ تسنیم: لا ضمانات لعودة العلاقات بین لبنان والسعودیة

أعتبر المحلل السياسي اللبناني خليل نصرالله بأنه ليس هناك ضمانات إن كانت العلاقات ستعود الى ما كانت عليه بين لبنان و المملكة العربية السعودية بعد استقالة وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي فالقضية لها علاقة بشكل مباشر بالمقاومة ومحاولة اذيتها.

وفي حديث مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء بين نصر الله   أن المبادرة " السعودية - الفرنسية " تشبه الخطابات التي نسمعها من الاسرائيلي والأميركي، و هناك الكثير من الاهداف لا يمكن أن تتحقق، معتبرًا انه هناك تأجيل لعملية الاشتباك و محاولة تهدئة للخطاب فقط في المرحلة.

 

 

 وكشف نصرالله :  أنه ليس هناك مبادرة بمعنى مبادرة حل ! " مستغربًا كيف نتكلم عن مبادرة سعودية فرنسية فالأولى هي من افتعل الأزمة والثانية تريد مصالحها في المنطقة.. أي المبادرة وجدت من أجل مصالح تخص محمد بن سلمان واخرى من أجل مصالح تخص ماكرون
وأضاف نصر الله فيما يخص مسألة العلاقات بين الدول إن لم تكن علاقات ندية بين دولتين  لا لزمة لها إن كانت ستستمر في سياق عملية الاملاء على بعض القوى السياسية، ليحققوا مصالح سعودية أميركية و إسرائيلية في البلد".

وفيما يتعلق بالازمة اللبنانية أوضح  المحلل السياسي والاعلامي خليل نصرالله أن لبنان جزءٌ من المنطقة وليس منفصل عنها، وهناك الكثير من الملفات حلها ليس في لبنان إلا أن بعض القوى السياسية اللبنانية مشكلتها أنها تنفذ إرادات خارجية، معطيًا أمثلة كموضوع المقاومة او الحدود او الترتيبات الاقليمية.

نصرالله أكمل : "عندما ينضج شيء ما في المنطقة سيتأثر لبنان، حتى الان من الواضح ليس هناك امور قد نضجت بل هناك إمكانية للتصعيد ببعض الجبهات رغم المشهد الذي نراه، وهي امكانية واردة جداً، فليس هناك تلاقي بين المحورين ".

وعن الاهداف التي تحاول الاجندات الخارجية تنفيذها في لبنان فأجاب أن مشروع ضرب لبنان له علاقة بالمقاومة ومحاولة اذيتها، وحتى الان هذا الامر لن ينجح، على عكس بعض الامور التي تم تخطيها بشكل كبير جداً، معتبرًا بأنه ليست مشكلة السعودية في لبنان هي مسآلة القرداحي ولا الحكومة!.

مكملًا : " هذه الحكومة بنظرهم حكومة ' مهزوزة! و النقطة الاهم والابرز الان ما يجري في لبنان مرتبط في المنطقة".

/انتهى/

أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة