المتحدث باسم الجهاد الإسلامي لتسنيم: اعتقال السلطة للأسرى المحررين استكمال لدور الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني

المتحدث باسم الجهاد الإسلامی لتسنیم: اعتقال السلطة للأسرى المحررین استکمال لدور الاحتلال ضد الشعب الفلسطینی

اختطفت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية مساء الأربعاء، ناشطين واسيرين محررين من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، وهم الأسير المحرر ياسين محمد أبو لفح من سكان مخيم عسكر الجديد، في مدينة نابلس، وهو أيضا معتقل سياسي سابق، والأسير المحرر سليم عواد من مخيم جنين في الضفة الغربية.

وكالة تسنيم الدولية للأنباء تواصلت مع المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب والذي قال لتسنيم تعليقا على الأمر: إن اعتقال الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية  للنشطاء والأسرى المحررين، جريمة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته، معتبرا الأمر استكمالا للدور الذي يقوم به الاحتلال الصهيوني، ضد أبناء الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال وتشريد، داعيا السلطة للعدول عن هذه الممارسات فورا.

وطالبت حركة الجهاد الإسلامي على لسان المتحدث باسمها السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية عبر تسنيم بكف يدها عن أبناء الشعب الفلسطيني الشرفاء، وتغيير نهجها في التنسيق الأمني الذي لا يخدم إلا مصلحة الاحتلال ، ويتنافى بالمطلق مع ضرورات الوحدة والمصلحة العليا للشعب الفلسطيني الأصيل الذي ينكر هذا الفعل اللا وطني.
 
وأكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في ختام حديثه لتسنيم، على ضرورة العمل على تكثيف الجهود ورص الصفوف، من أجل الوصول للوحدة الوطنية، وعلى الاحترام والعمل المشترك المبني على وحدة الهدف في مقاومة الاحتلال الصهيوني حتى تحرير فلسطين.

/انتهى/

أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة