المدهون لـ تسنيم: حراك المعارضة البحرينية مستمر حتى الحصول على مطالبها المحقة

المدهون لـ تسنیم: حراک المعارضة البحرینیة مستمر حتى الحصول على مطالبها المحقة

لا تكتفي سلطات النظام البحريني القمعية بانتهاك حقوق الانسان داخل البحرين، بل تتجاوز حدود البلاد لتلاحق المعارضة البحرينية في الخارج.

حيث أقدمت المنامة، الأحد المنصرم على توجيه احتجاج وصف بشديد اللهجة إلى الحكومة اللبنانية بشأن ما قالت إنه استضافة العاصمة بيروت مؤتمرا صحفيا لعناصر معادية تبث وتروج مزاعم وادعاءات مسيئة ومغرضة ضد المملكة.

سريعا أتى الرد من وزارة الخارجية اللبنانية التي قالت في بيان: "إنها تتابع باهتمام شديد التحقيقات العاجلة التي بدأتها السلطات اللبنانية لاتخاذ التدابير المناسبة حول استضافة بيروت مؤتمراً صحفياً لعناصر معادية تحاول الاساءة لمملكة البحرين"، وسط توجه رسمي لترحيل المواطنين البحرينيين الذين نظموا مؤتمراً في بيروت إلى البلد الذي جاؤوا منّه وفقا لما كشفته مصادر لبنانية لوكالة تسنيم الدولية للأنباء.

وكانت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة أطلقت تقريرا، خلال مؤتمر صحفي في بيروت الخميس الماضي، حمل عنوان "وباء الانتهاكات" تضمن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين منذ العام 2019 حتى منتصف العام 2021.

ولاستجلاء حقيقة غضب السلطات البحرينية من عقد مؤتمر لمعارضين بحرينيين في بيروت اتصلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بالناشط السياسي البحريني المعارض والعضو السابق في شورى حركة الوفاق إبراهيم المدهون والذي قال لتسنيم: "نحن في المعارضة البحرينية نعتقد بأن النظام البحريني أزعجه التقرير الذي أطلقته جمعية الوفاق والذي بادرت على إثره الحكومة السعودية لابتزاز الدولة اللبنانية من خلال الضغط عليها لتضغط بدورها على المعارضة البحرينية لوقف نشاطاتها في لبنان".

وأكد المدهون أن الأنظمة الخليجية لا تستطيع أن  تتحمل أن يفضح سجلها في انتهاك حقوق الإنسان أكثر، مردفا أن سجل حكومة البحرين لدى أروقة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية سجل سيء وقد صدرت بحق النظام البحريني 176 توصية عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وهذا كله ناتج عن جهد المعارضة بالتواصل مع المنظمات الحقوقية وإيصال صوتها موثقا بالصور وكل القرائن التي تدل على هذه الانتهاكات.

وكشف الناشط السياسي البحريني المعارض أن نظام البحرين لم يسمح للمفوضين الساميين لحقوق الإنسان وخصوصا المفوض السامي لمنظمة حقوق الإنسان الخاص بالتعذيب بدخول البحرين حيث رفضت الحكومة البحرينية طلبه مرارا للدخول إلى البلاد للتأكد من حقيقة ما جرى ويجري في سجون النظام، لأنه عندما يذهب إلى هناك وفقا للمدهون فسوف يتم فضح سجل البحرين في انتهاك حقوق الانسان أكثر مما هو عليه الآن.

وقال المدهون إن هنالك بعض المؤشرات التي قدمتها المعارضة حول السجل الأسود لسلطات البحرين في مجال حقوق الإنسان، متابعا بالقول: إن اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق التي عينها ملك البحرين في العام 2011  تمكنت من أن تقف على حقيقة ما تقوله المعارضة من حصول انتهاكات جسيمة في سجون النظام ضد الناشطين، حيث استطاعت هذه اللجنة فقط في ثلاثة أشهر، من كانون الثاني حتى آذار، من العام 2011 أن توثق في تقريرها أرقاما مهولة أبرزها استشهاد 4 ناشطين تحت التعذيب داخل السجون ناهيك عن الكثير من حالات القتل خارج السجن والتعذيب والازدراء والكثير من الانتهاكات لحقوق الإنسان.

وأردف الناشط السياسي البحريني المعارض والعضو السابق في شورى حركة الوفاق إبراهيم المدهون أن التقرير الذي أطلقته جمعية الوفاق من لبنان إزعج النظام لأنه يضيء على حقوق الإنسان البحريني المنتهكة، خاتما حديثه لوكالة تسنيم الدولية للأنباء بالقول: "برغم أن هذا النظام يحظى بدعم دولي متمثل بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والكيان الصهيوني وكثير من الدول التي تدعم هذا النظام الديكتاتوري في أروقة الأمم المتحدة إلا أننا في المعارضة البحرينية لن نتوقف عن  حراكنا وتحركاتنا حتى الحصول على مطالبنا المحقة".

/انتهى/

أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة