خلال اتصال هاتفي مع غوتيريش.. اميرعبداللهيان: لغة التهديد تجاه ايران تعطي نتائج عكسية


اكد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان خلال اتصال هاتفي امين العام لمنظمة الامم المتحدة انتونيو غوتيريش ان لغة التهديد الغربية تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانيةتعطي نتائج عكسية.

وشدد امير عبداللهيان في الاتصال بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تقبل في المفاوضات الجارية في فيينا التزاما يتجاوز الاتفاق النووي مبينا ان الفريق الايراني المفاوض يشارك في المفاوضات بمبادرات وصلاحيات لازمة ويسعى بجدية للوصول الى اتفاق جيد.

واعتبر  وزير الخارجية عدم امتلاك الطرف الاخر لمبادرة ما من عوامل بطء التقدم في المفاوضات  واضاف: لقد قدمنا نحن نصّين حول موضوعي رفع الحظر والقضايا النووية. هذان النصان مطابقان للاتفاق النووي ولم نطرح طلبا يتجاوز الاتفاق وفي الوقت ذاته لا نقبل اي التزام يتجاوز الاتفاق.

واشار امير عبداللهيان الى ان الجانب الايراني قدم في المفاوضات مقترحات جيدة يمكنها ان تكون الاساس لاتفاق مستديم  واضاف: مثلما اكدنا مرارا فان الضرورة لرفع الهواجس المزعومة المطروحة من قبل الاطراف الغربية هو الالغاء الكامل لاجراءات الحظر المتعلقة بالاتفاق النووي.

وتابع : انه اثر ادانة العمل التخريبي في موقع كرج من قبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعلنا نحن من باب حسن النية باننا سنسمح بنصب الكاميرات في الموقع مؤكدا " نحن نسعى بحسن النية والمبادرة النشطة للوصول الى اتفاق جيد لكننا لا نتحمل لغة التهديد ابدا وعلى الاطراف الغربية ان تعلم بان لغة التهديد تجاه ايران تعطي نتيجة عكسية" .

كما تطرق الجانبان الى قضية لبنان وقال امير عبداللهيان في ضوء الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها امين عام الامم المتحدة الى لبنان قريبا: لقد دعمنا على الدوام الوحدة الوطنية والسيادة ووحدة الاراضي اللبنانية. الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم الجهود الرامية لدعم لبنان داعيا المجتمع الدولي الى ضرورة التصدي لاعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان.

من جانبه وصف امين عام منظمة الامم المتحدة مفاوضات فيينا بانها مهمة وقال: اننا نعتقد بان الاتفاق النووي وثيقة مهمة وداعمة للسلام والاستقرار الدولي.

واضاف غوتيريش: ان مواقف منظمة الامم المتحدة حول الاتفاق النووي واضحة وصريحة وقد دعمناه على الدوام.

واشاد بخطوة الجمهورية الاسلامية الايرانية في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والموافقة على نصب الكاميرات في موقع كرج، معتبرا هذه الخطوة مؤشرا لتعاون طهران الجيد مع الوكالة الامر الذي سيترك تاثيره الايجابي في عملية بناء الثقة خلال المفاوضات.

واضاف: سنستخدم جميع آليات منظمة الامم المتحدة وسنبذل جهودنا لوصول هذه المفاوضات الى نتيجة جيدة.

واعتبر غوتيريش وفقا لارنا، الهدف من زيارته الى لبنان هو تعزيز الوحدة والتلاحم في صفوف الشعب اللبناني وقال: اننا نعتقد بان مشاكل لبنان قابلة للحل على يد الشعب اللبناني.

انتهى /