الشيخ علي أبو جبل يروي لتسنيم من الجولان السوري المحتل ذكريات قرار الضم الصهيوني

الشیخ علی أبو جبل یروی لتسنیم من الجولان السوری المحتل ذکریات قرار الضم الصهیونی

يستذكر شيخ العقل علي أبو جبل قرار ضم الجولان السوري المحتل فيقول: "أربعون عاما قبل اليوم وتحديدا في الرابع عشر من كانون الأول من العام 1981 استفاق أهالي الجولان السوري المحتل وسوريا بل والعالم على قرار مجحف وهدام ومرفوض أصدره رئيس وزراء الكيان الصهيوني في حينه مناحيم بيغن عن كرسيه المتحرك.

حيث كان بيغن "كسير القدم في ذلك الوقت" بضم الجولان الى أراضي الكيان السرطاني الذي زرعه الغرب في قلب العالم العربي والإسلامي، "كيان الدولة الصهيونية".. وكأن الجولان ليس  له دولة ويستطيع من يشاء أن يتصرف به كما يشاء".

يتنهد الشيخ أبو جبل قبل أن يتابع حديثه لوكالة تسنيم الدولية للأنباء بالقول: "في ذلك اليوم المشؤوم خرج سكان الجولان العرب الاصليين في مظاهرات حاشدة رافضين ومستنكرين القرار التعسفي واللامسؤل من قبل دولة الاحتلال".

يروي الشيخ السوري الجليل أحداث تلك الأيام، يوم أن قامت الدنيا ولم تقعد في الجولان المحتل، يقول: "احتشدنا وخرجنا محتجين متظاهرين في قرى الجولان الصامد منددين ومستنكرين وشاجبين للمشروع الصهيوني بتغير ملكية الارض العربيه السورية إلى ملكية (اسرائيلية)".

يتابع: "أعلنا الاضرابات القصيرة عديد المرات لثني المحتل عن قراره الظالم ولكن الكيان وقادته لم يبالوا بشجبنا واستنكارنا لهذا القرار الملعون حتى اتى يوم الثالث عشر من شباط من العام 1982، يومها عقدنا اجتماعا شعبيا عاما بخلوة في مجدل شمس واعلنا عن الاضراب الشهير والمفتوح الذي دام ما يقارب الستة أشهر".

يسرح الشيخ علي أبو جبل بنظره بعيدا في سهول الجولان قبل أن يعود إلى الواقع ليحدثنا بقوله: "في اليوم التالي اي في الرابع عشر من شباط عام 1982 تجمهرت الجماهير الجولانية الغاضبه والمنددة بالقرار ونزلنا إلى الشوارع والساحات ونحن نهتف (سوريين ونفس الدم فليسقط قانون الضم).

يعود الشيخ الجليل من الذكريات إلى الواقع ليؤكد لتسنيم أنهم في الجولان السوري المحتل أدركوا من اليوم الأول للحرب على سوريا مطلع العام 2011 انها مؤامره كونية اسرائيلية على بلدهم الغالي سوريا، وأن هذه الحرب هي استكمال لقرار الضم الجائر لتمزيق سوريا إلى أشلاء وجعل الدولة الواحدة دويلات يتناحر أبناؤها ويقتلون بعضهم البعض.

يردف شيخ العقل ابن طائفة الموحدين الدروز في سوريا أن ايناء الجولان بقلوبهم وضمائرهم مع وطنهم الأم، سوريا، ويدعون لذا الوطن بالنصر على المجاميع الإرهابية التي تديرها وتحركها "اسرائيل" وأمريكا وغيرهما من دول العالم.

يختم شيخ العقل علي أبو جبل حديثه لوكالة تسنيم الدولية للأنباء من قلب الجولان السوري المحتل بالقول: "كما كل عام نخرج اليوم في ذكرى قرار الضم المشؤوم لنتجمهر في ساحة سلطان باشا الاطرش في مجدل شمس من قرى الجولان ويشاركنا في جمهرتنا إخوة لنا يقدمون إلى المكان من فلسطين داخل حدود العام 1948، ومن الضفة الغربية والقدس الشريف تضامنا معنا ولنحيي معا ذكرى هذا اليوم ونؤكد فيه للاحتلال ان الجولان كان عربيا سوريا وسيبقى عربيا سوريا مهما طال الاحتلال.

/انتهى/

أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة