الخارجية الإيرانية: لم نجر أي محادثات مباشرة مع أمريكا في فيينا


نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، اجراء أي محادثات مباشرة مع أمريكا بشأن مفاوضات فيينا.

وحول تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، لم نجر أي محادثات مباشرة مع أمريكا بشأن مفاوضات فيينا، بل تم تلقي رسائل بشكل مكتوب وغير مكتوب عبر نائب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، وتم الرد على الفور.

وأضاف، خلال هذه المفاوضات، واجهنا من قبل هذه الدول (الأوروبية) أكثر من أي جولة حملة دبلوماسية عامة ضد ما كان يحدث في غرفة المفاوضات. لدينا اليوم نصان جديدان تم الاتفاق عليهما وهما حصيلة محادثات مكثفة خلال الأيام الماضية في فيينا. النصان الجديدان نصان أخذ فيها بالاعتبار وجهات نظر إيران وفق النصوص السابقة.

وعن فبركات وسائل اعلام المنطقة حول العلاقات الإيرانية اليمنية، قال خطيب زاده: ان العلاقات الإيرانية اليمنية أقرب وأقوى من أي وقت مضى. كان السفير الإيراني في صنعاء، بحاجة إلى عناية طبية فورية، وقامت عدة دول، بما في ذلك العراق، بتقديم المساعدة في عودته.

وعن المباحثات بين إيران والسعودية، قال خطيب زاده: إن تقدم المباحثات مرهون بجدية الجانب الآخر. بالتأكيد ندعو الرياض إلى حلول سياسية وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. الجولة الخامسة من المباحثات الإيرانية السعودية لم تعقد بعد.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية ان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان سيقوم بزيارة إلى جمهورية أذربيجان في نهاية هذا الأسبوع.

وحول اللقاء الذي جمع أمير عبداللهيان بنظيره السعودي في باكستان، قال: إن وزيري خارجية إيران والسعودية عقدا اجتماعا قصيرا على هامش الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي في اسلام اباد.

واوضح ان لقاء اميرعبداللهيان بوزير خارجية حكومة طالبان أمير خان متقي كان طبيعيا جاء على هامش اجتماع منظمة التعاون الاسلامي.

وحول تاثير هذا اللقاء على تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، قال: ما يهمنا اكثر هو الشعب الافغاني ونشعر بالقلق و الحزن إزاء المحنة التي يعاني منها ولقد بذلنا قصارى جهدنا لتنظيم وارسال المساعدات لأفغانستان.

وأضاف ان العامل الرئيسي للاوضاع الراهنة في افغانستان تنصل من مسؤوليته مضيفا أكد جميع الوفود المشاركة في اسلام اباد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع الفئات والطوائف الافغانية.

وحول تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 بالمائة في حال فشل مفاوضات فيينا، قال خطيب زاده ان ايران التزمت بتعهداتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بصفتها عضوا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشدد على أن مستوى وكمية ونوعية تخصيب اليورانيوم في إيران سيتم على أساس برنامج إيران النووي السلمي.

وحول تهديد إسرائيل بشن هجوم عسكري على إيران، قال: ان الكيان الصهيوني اعلن أنه يبذل قصارى جهده لعرقلة التوصل إلى اتفاق منذ بدء مفاوضات فيينا و إنه أمر مؤسف للنظام الدولي حيث أن هذا الكيان الذي يمتلك الرؤوس نووية ليس عضوا في أي منظمة دولية ويهدد دولة متحضره ويعلن رسميا ميزانيته لتنفيذ تهديده مؤكدا ردنا سيكون ساحقا.

واضاف: أولئك الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوق الانسان والقانون الدولي يجب أن يتخذوا موقفًا ضد تهديد الكيان الاسرائيلي المزيفة لوحدة اراضي بلادنا.

وفيما يتعلق بالتصريحات التي أدلى بها مستشار الأمن القومي الأمريكي جك سوليفان بأن واشنطن كانت تدفع ثمن قرار ترامب الكارثي، قال: أعضاء مجموعة 4 + 1 لديهم موقف مشترك تجاه انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

واضاف: ان حملات إعلامية أمريكية تهدف إلى الضغط على الرأي العام والتأثير على صناع القرار مؤكدا اننا لن نولي اهتماما بهذه الاجراءات.

وتابع: ليعلم الامريكيون ان الطريقة الوحيدة التي يتعين عليهم اتباعها للحصول على بطاقة عضوية في الاتفاق النووي هي  الغاء الحظر وضمان عدم خروج اميركا من الاتفاق مرة اخرى.

وأضاف: في المفاوضات، نفكر دائمًا في التوصل إلى نتيجة ولكننا لسنا متفائلين بشأن النوايا الأمريكية.

وفيما يخص توقيت الجولة المقبلة من المفاوضات، قال اتفق جميع الأعضاء على استئناف المفاوضات بعد عيد ميلاد السيد المسيح  ليعلن نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، عن موعد استئناف المفاوضات.

وتعليقا على تصريحات الكيان الصهيوني وتهديداته ضد إيران اكد ان هذه التهديدات لا قيمة لها والكيان الصهيوني يعلم اذا ارتكب خطأ ، فسوف يتلقي ردنا الحاسم.

وبشأن مزاعم  وزارة التجارة الأمريكية حول ضبط شحنتي أسلحة وأربع شحنات نفط إيرانية في عامي 2019 و 2020 ، وأن إيران لم تتخذ موقفًا من هذه القضية ، قال: الأمريكيون سرقوا نفط الآخرين ، لكنهم يريدون اظهار مثل هذه التصرفات بانها مهمة بينما كلما اقتربوا من سفننا ، لمسوا ردنا.

وردا علي مزاعم الولايات المتحدة بأن مطالب إيران كانت أكثر مما كانت عليه في المفاوضات السابقة ، وأنه لم يبق وقت لإيران. قال خطيب زاده : لا علاقة للولايات المتحدة بالاتفاق النووي  وهي دولة انسحبت من الاتفاق النووي في عهد ترامب والذي قال  " سأعاقب أي دولة  يلتزم بالاتفاق النووي"  و إذا كان السياسيون وصناع القرار في الولايات المتحدة يعانون من مرض الزهايمر، فإن الجميع في المجتمع الدولي يذكرهم.

وحول وثيقة التعاون الإيراني التركي، اوضح ان الموضوع نوقش خلال زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى طهران واضاف : يعمل الجانبان لتوفير ارضية زيارة أردوغان لطهران. كما يتم اعداد نص وثيقة التعاون ليتم تبادلها بين الطرفين.

/انتهى/