كازاخستان.. بدء أعمال اجتماع المحادثات في إطار صيغة أستانا حول سوريا
بدأت أعمال الاجتماع الدوري السابع عشر للمحادثات في إطار صيغة أستانا حول سورية في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان ويستمر يومين.
ويشارك في الاجتماع وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان ووفود البلدان الضامنة روسيا وإيران وتركيا.
وتشارك بصفة مراقب وفود من لبنان والأردن والعراق على مستوى السفراء ووفد الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون ووفد ما يسمى بـ"المعارضة المسلحة".
ويتميز الاجتماع الحالي عن الاجتماعات السابقة بأنه لن يختتم بجلسة عامة كما جرت العادة بمشاركة جميع الوفود المشاركة ووسائل الإعلام بل سيكتفي بإصدار بيان ختامي ينشر نصه عبر الأنترنت وذلك التزامًا بالتدابير الاحترازية وقواعد التباعد المكاني للحد من انتشار جائحة "كورونا" فيما تسبق ذلك لقاءات ثنائية وثلاثية بين مختلف الوفود المشاركة خلال يومين من عمل الاجتماع.
وكانت وزارة خارجية كازاخستان رجحت في وقت سابق عقد اجتماع لوزراء خارجية البلدان الضامنة على هامش الاجتماع الحالي لصيغة أستانا ولكن هذه الأنباء لم تتحقق.
وتندرج على جدول أعمال اجتماع استانا السابع عشر العديد من النقاط في مقدمتها بحث الوضع الراهن في سورية والحفاظ على الهدوء في مناطق خفض التصعيد وعودة اللاجئين إلى وطنهم والمساعدات الإنسانية والعقوبات القسرية الجائرة أحادية الجانب التي تفرضها الدول الغربية برئاسة الولايات المتحدة على الشعب السوري.
وتشير مصادر دبلوماسية وإعلامية إلى أنَّ المحادثات الثنائية والثلاثية تركز على مسائل مواصلة مكافحة الإرهاب في سورية واستمرار الاحتلالين الأمريكي والتركي لأقسام من أراضيها ونهب ثرواتها ومواردها الطبيعية وتحليل الامتثال لنظام وقف الأعمال والممارسات العدوانية التي يرتكبها إرهابيو جبهة النصرة وغيره من التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب على وجه الخصوص والدور التخريبي للنظام التركي وممارساته العدوانية اللاإنسانية سواء من خلال عدم التزامه بمخرجات أستانا وسياسات التتريك في المناطق التي يحتلها أم قطع المياه عن الموطنين السوريين في محافظة الحسكة في انتهاك سافر للقانون الإنساني الدولي.
يُذكر أن الاجتماع الأخير لصيغة أستانا عقد في نور سلطان يومي السابع والثامن من تموز الماضي وقد عقد حتى الأن ستة عشر اجتماعاً لصيغة أستانا جرى اثنان منها في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود وأكدت جميعها التزامها القوي بسيادة سورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها.
/انتهى/





