امير عبد اللهيان: الشهيد ارلو كان يؤيد الحل السياسي للازمة اليمنية


أكد وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبداللهيان، اليوم الثلاثاء، ان الشهيد ارلو كان يؤيد الحل السياسي للازمة اليمنية.

وأشار أمير عبد اللهيان، في كلمة خلال مراسم تشييع جثمان السفير الإيراني في اليمن الشهيد حسن إرلو ، إلى أن الراحل إرلو كان مجاهداً عظيماً انضم إلى العديد من أصدقائه الشهداء. شاهد الشعب اليمني أن الراحل لم يعرف الراحة خلال العامين الماضيين ولم يتوانى عن خدمة الشعب اليمني.

وعن السمات الشخصية للشهيد إرلو قال وزير الخارجية: كان الراحل عاشق الخدمة وأثبت أنه لم يأل جهدا من أجل الشعب اليمني.

وعلق أمير عبد اللهيان على العراقيل التي قامت بها بعض الدول لنقل الشهيد إرلو إلى البلاد خلال فترة مرضه، وقال: لقد ظلم الراحل وكان مؤيدا للحل السياسي للأزمة اليمنية.

وأضاف، "لطالما استنكرنا بشدة الهجوم والعدوان العسكريين على اليمن ، ونعتقد أن اليمن ليس لديه سوى حل سياسي وأن على جميع اليمنيين أن يشاركوا ويقرروا مستقبل بلدهم".

وتابع: "تجربة 6 سنوات من الحرب أظهرت أن الطرف المعتدي لا يستطيع أن يحقق أي نصر بالطريق العسكري ، وعليه أن يترك اليمن كله لليمنيين أنفسهم من أجل حل مشاكل اليمن من خلال الحوار اليمني اليمني ، وان يتمكن اليمن الذي صمد لحد الان ذودا عن سيادته الوطنية واستقلاله من ان يقرر مستقبله.

وأضاف وزير الخارجية عن الشهيد إيرلو وعودته إلى إيران: "بخصوص ما حدث للشهيد إيرلو ، تابعنا لبضعة أيام الحصول على تصريح عبر دولة ثالثة لإرسال طائرة من إيران أو دولة أخرى لنقله فوراً إلى مستشفى مجهز تجهيزاً جيداً في إيران ، لكن للأسف ان الجانب السعودي اتخذ قراره متأخراً وتلكات بعض الأجهزة التنفيذية السعودية في هذا المجال.

وتابع أمير عبد اللهيان: "سنعلن احتجاجنا رسمياً وفق المعاهدات والمواثيق الدولية ، وفي نفس الوقت نتمنى أن يتمكن اليمن من الخروج من هذه الحرب والحصار الإنساني القاسي عبر حل سياسي في أسرع وقت . "

وقال: "خلال عامين في اليمن ، حاول دبلوماسينا وسفيرنا البارز ، الفقيد إيرلو ، التركيز على الحل السياسي في اليمن ليكون محورا  للتطورات الدبلوماسية ، ويتمكن من هذا الطريق ان يسهم في إنهاء الحرب في اليمن وإعادة الاستقرار والأمن والسلام لهذا البلد".

/انتهى/