الخارجية الإيرانية: يتوقع من الأطراف الأوروبية في محادثات فيينا إنهاء تقاعسها
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، يتوقع من الأطراف الأوروبية في محادثات فيينا إنهاء تقاعسها.
وقال خطيب زاده، لطالما كانت نظرتنا في محادثات فيينا تطلعية. نصيحتنا للأطراف الأخرى أن تأتي إلى فيينا بإرادة من أجل حصول اتفاق.. تعرف الدول الأوروبية الثلاث أكثر من اي وقت مضى أنه من المتوقع أن تنهي تقاعسها.
وأضاف: نأمل أن يصدق السيد سوليفان، هو على الأقل، المواعيد النهائية المزعومة التي يعلنها. نحن في فيينا للتوصل إلى اتفاق جيد في أقرب فرصة ... لا أحد من هذه المواعيد المزعومة ملزمة لإيران، والمسألة الوحيدة المهمة بالنسبة لنا هي الخطوط الحمراء ومصالح شعبنا. نحن ذاهبون إلى فيينا للحصول على نتائج، ولا نهتم بهذه الحملات الإعلامية.
واضاف: تجاوزنا اليوم قضايا الشكلية في المفاوضات وبعد الجولة السابعة تمكنا من الوصول إلى وثيقتين جديدتين تضمنتا وجهات نظر ومقترحات إيران. لدينا اليوم وثيقتان جديدتان بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات. سيكون التركيز الخاص لمفاوضينا على رفع العقوبات ... ستحدد الأيام القادمة ما إذا كانت الطرف الأخرى ستجيب على مرونة إيران وحسن نيتها ام لا. كما يتم متابعة قضايا التحقق والضمانات إلى جانب تلك الوثيقتين.
وتابع خطيب زاده: نتبادل مع أمريكا بشكل غير مباشر النصوص غير الرسمية في محادثات فيينا، وهذه المحادثات تجري بشكل غير مباشر في فيينا.
واكد على رفض طهران، اتفاق "الخطوة مقابل خطوة"، اي "تقليص نسبة التخصيب قبال الغاء الحظر"؛ قائلا : نحن على استعداد للتوصل الى اتفاق يضمن لنا بان الاجراءات ستدخل حيز التنفيذ.
واوضح، ان كافة الاجراءات المتخذة من جانب ايران تأتي في اطار اتفاق الضمانات وبناء على احتياجات البلاد، كما ان القرار الصادر عن البرلمان ملزم.
ورداً على سؤال حول التهديدات التي أطلقها الكيان الصهيوني ضد إيران، قال خطيب زاده: كان ردنا من خلال مناورات الرسول الأعظم. اذهبوا وشاهدوا فيديوهاتها.
وبشأن التطورات في اليمن ، قال خطيب زاده: في ظل صمت المجتمع الدولي ودعم بعض الدول الأوروبية التي توفر المعدات والأسلحة لتحالف العدوان، نرى زيادة في القصف والهجمات العمياء التي لم تستهدف إلا الأشخاص العزل وحصار اليمن منذ سنوات. لن ينسى تاريخ المنطقة هذه الأيام التي وقعت على يد السعوديين وحلفائهم. نصيحتنا كالعادة هي التركيز على الحل السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية. نقف الى جانب الشعب اليمني الأعزل حتى يسمع العالم صوت مظلوميته، وسنحاول إيجاد حل دائم للأزمة في اليمن في أقرب وقت ممكن.
واعتبر خطيب زاده زيارة وزير الخارجية الايراني "امير عبداللهيان" الى جمهورية اذربيجان، واحدة من افضل الزيارات التي جرت في اطار العلاقات الثنائية خلال السنوات الاخيرة.
واضاف: لقد اجرى السيد امير عبداللهيان، مباحثات مطولّة مع الرئيس الاذربيجاني حول إعادة اعمار هذا البلد وتطوير وتنمية العلاقات بين البلدين؛ مؤكدا ان العلاقات (الايرانية الاذربيجانية) اليوم تجاوزت سوء الفهم الحاصل في الصعيد الاعلامي، وبما يلزم السماح لها ان تواصل المضي في هذا المسار.
وحول النهج الجديد للقضاء في توظيف طاقات الإيرانيين في الخارج وتسهيل شؤونهم، قال خطيب زاده، إن أحد أبعاد تسهيل تواجد الإيرانيين في الخارج يكمن في جهاز القضاء.
وأضاف: إننا نشهد إحدى أفضل العلاقات بين الحكومة والجهاز الدبلوماسي والقضاء إذ شارك رئيس القضاء في اجتماع السفراء بوزارة الخارجية مؤخرا ومن الموضوعات التي نوقشت حضور الرعايا الإيرانيين في الخارج.
وتابع المتحدث باسم الخارجية: ثمة مجموعة عمل محددة بشأن هذه المسألة في المجلس الأعلى للإيرانيين في الخارج.
واعتبر موضوع الإيرانيين في الخارج ، بأنه من الركائز الأساسية للقضاء ، "وبقدر ما يساعد القضاء ، فإن النتيجة ستسهل بالتأكيد حول مشاركة النخب و الايرانيين المقيمين في الخارج".
وحول الجولة الخامسة من الحادثات بين ايران والسعودية في بغداد، قال: ان محادثاتنا مع السعودية تتقدم الى الامام بفهم حول نقاط الخلاف والاشتراك. لنا في بعض القضايا خلافات محددة الا اننا نسعى للمضي في مسار تكون نتيجته اكثر نفعا للمنطقة والشعبين.
واضاف: ان ايران اعلنت استعدادها للمشاركة في الجولة الخامسة ببغداد وقد تم منح تاشيرات الدخول لثلاثة من دبلوماسيينا للبدء بعملية اعادة افتتاح الممثلية الايرانية لدى منظمة التعاون الاسلامي في جدة والتي يمكن ان تكون تمهيدا لهذا الموضوع.
وحول العقدة التي تحول دون وصول المحادثات مع السعودية الى حل قال: لقد قدمنا قائمة للطرف الاخر ونحن بانتظار الردود عليها. هنالك خلافات في وجهات النظر ويسعى الطرفان للتقدم الى الامام برؤية بناءة ونحن مستعدون لخوض الجولة الخامسة من المحادثات.
وحول زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى روسيا قال: ان هذه الزيارة مدرجة على جدول الاعمال، واسالوا عن التفاصيل من مكتب رئيس الجمهورية.
وحول تسديد العراق لديونه المستحقة عليه لمصلحة ايران قال خطيب زادة: ان احدى القضايا (بين ايران والعراق) هي تسديد الديون وقد سعى الاصدقاء في العراق بصدق للتعاون دوما في مسار تسديد الديون وهم زبائن جيدون.
/انتهى/





