نجاح واكيم لـ تسنيم: السعودية تحاول جر لبنان إلى فتنة داخلية وحرب أهلية لضرب المقاومة

قال رئيس حركة الشعب اللبنانية نجاح واكيم إن الصراع الداخلي في لبنان هو في جانب أساسي منه انعكاس للصراع الإقليمي والدولي في المنطقة.

وأردف واكيم في حديث خص به وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن المحور الأمريكي الإسرائيلي ومن ورائه دول الخليج وبالدرجة الأولى المملكة السعودية يحاول جر لبنان إلى فتنة داخلية وحرب أهلية عبر زيادة الضغط الاقتصادي والاجتماعي عليه من أجل ضرب المقاومة.

وأضاف أن في لبنان قوى وطنية تواجه المشروع السعودي - الصهيوأمريكي، متابعا بالقول: إن المقاومة بالتأكيد هي الرافعة الأساسية لهذا الفريق الذي يتصدى للسياسة الأمريكية الإسرائيلية السعودية في لبنان.

ورأى رئيس حركة الشعب أن الولايات المتحدة بشكل مباشر أو عبر عملائها الداخليين والاقليميين هي من تسيطر على معظم السلطة السياسية وعلى الإدارة في لبنان وعلى القضاء وعلى الأجهزة الأمنية، معتبرا أن مصادرة واشنطن لقرار السلطة في لبنان هو ما يدفع هذا البلد يوميا إلى مزيد من التأزم السياسي والاقتصادي والمالي ويضع لبنان على شفير حرب أهلية.

واعرب واكيم عن اعتقاده أن مصير لبنان يحدده مدى قدرة وفعالية جبهة المواجهة ضد المشروع الأمريكي الإسرائيلي، مضيفا: "بقدر ما يتمكن هذا المحور من إقامة جبهة قوية وفاعلة بقدر ما يكون قادرا على إنقاذ لبنان وتحرير القرار السياسي اللبناني من السيطرة الأمريكية".

وأكد أن لبنان يقف اليوم أمام مفترق خطير، فإما أن يتجه إلى الانهيار الشامل كما تريد الإدارة الأمريكية أو أن تتمكن القوى الوطنية من إنقاذ لبنان من هذا المشروع الخطير.

وقال السياسي اللبناني المخضرم إن سوريا ولبنان توأمان بل بلد واحد ولكن بسبب ارتهان السلطة السياسية للولايات المتحدة الأمريكية فالعلاقة السورية اللبنانية مقطوعة أو شبه مقطوعة في المجالات كافة.

وتابع متحدثا عن العلاقة اللبنانية السعودية بالقول: إنه بالرغم من التنازلات واستجداء السلطة اللبنانية لرضى السعودية إلا أن الرياض لن ترضى عن لبنان، والسبب ليس رد فعل السعودية على كلام قاله وزير أو غيره بل لأن السعودية تنفذ مشروعا وسياسة أمريكية إسرائيلية في لبنان.

وختم نجاح واكيم رئيس حركة الشعب اللبنانية حديثه لتسنيم بالقول: إن السعودية هي من تبادر لبنان بالعداء، وهي التي تضغط على لبنان وتعمل بكل الطرق لدفع لبنان إلى الانهيار الشامل عبر حرب أهلية تلعب بها الرياض دورا كبيرا ومدمرا لهذا البلد.

/انتهى/