قدورة فارس لـ تسنيم: الاحتلال يستهدف صحة الاسرى الفلسطينيين المرضى.. 100 أسير مهدد بالموت

قدورة فارس لـ تسنیم: الاحتلال یستهدف صحة الاسرى الفلسطینیین المرضى.. 100 أسیر مهدد بالموت

قال مدير نادي الأسير الفلسطيني الأستاذ قدورة فارس في مقابلة خاصة مع وكالة تسنيم للأنباء، إن الاجراءات والجرائم المقترفة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني تأتي بالاستناد الى برامج وتشريعات اسرائيلية جديدة.

 

 

وأضاف: ان اسرائيل تخوض الانتخابات الخامسة في ظرف عامين، وهو ما يؤدي الى الزج في قضية الأسرى بين المزاودات الحزبية الاسرائيلية.

وأشار قدورة فارس إن كل الحقوق التي حققها الأسرى على مدار عقود من الزمن ومن خلال نضالات مريرة باتت على المحك، نتيجة سياسة الاستنزاف التي يتبعها الاحتلال مع الاسرى الفلسطينيين.

واستطرد فارس، ان الاحتلال يستهدف صحة الاسرى الفلسطينين المرضى وحياتهم من خلال الاهمال الطبي وهو "القتل البطيء" حيث يعمد الاحتلال على تلكؤ تشخيص الامراض التي يتعرض لها الاسرى فيتأصل المرض وقلة العلاج حتى يرتقي الاسير او يعيش بحالة يائسة.

واضاف انه في سجون الاحتلال وصل عدد الاسرى المرضى الى 600 أسير بينهم 100 أسير مهددة حياتهم بالفقد نتيجة الاهمال الطبي.

وحول الاسرى الاطفال في سجون الاحتلال -ممن تقل اعمارهم عن 18 عاماً- حيث يستهدف الاحتلال اطفال مدينة القدس من حيث الاعتقال الليلي والاعتداء عليهم، واعتقاله والتحقيق معهم، هذا جميعه يدخل الطفل في صدمات متتالية مثل الطفل احمد مناصرة وآخرين.

وقال قدورة ان العقوبات الجماعية التي يستخدمها الاحتلال ضد الاسرى هي جريمة حين يعاقب الاحتلال الاسرى بشكل جماعي لقاء فعل لاسير للردع والضربة الساحقة التي يتعمد تنفيذها ضدهم، حيث ارتقى اسرى خلال هذه الحملات، وكشفت التحقيقات في عام 2018 عن الاوضاع المأساوية التي عايشها الاسرى في النقب عام 2018 حيث كانت عملية قتل جماعية، وهذا يأتي في سياق ادراك الاحتلال بان قوة الردع التي يستخدمها الاحتلال ضد الفلسطيني فاشلة وغير مواتية.

وبشأن الاعتقال الاداري، وهو الاعتقال المخالف للقوانين الدولية، ويستخدمه الاحتلال ضد الاسرى الذين لا ملفات امنية عليهم، يعتقلهم فقط لشأن اعتقاله بشكل مفتوح واحتجازه حتى يقرر الاحتلال الافراج عنه.

واضاف: خاض الاسرى اضرابات جماعية وفردية ضد هذه الاجراءات، ومن احدثها قضية الاسير خليل العواودة الذي يعيش بوضع حرج جداً من الناحية الصحية نتيجة اضرابه عن الطعام ضد اعتقاله الاداري لأكثر من 5 أشهر، ومن المتوقع ارتقائه بأي لحظة.

وأوضح قدورة فارس ان رمزية الاسير مروان البرغوثي تأتي من كونه قائد يسلك سلوك على انه يجب ان يبقى قوياً متماسكاً متيناً يعمل على تمتين وحدة الشعب يحاول العمل على ذلك لأنه يدرك أن مشوارنا في قتال الاحتلال طويل.

/انتهى/

أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة