الأدميرال تنكسيري: استراتيجية إيران دفاعية / رد إيران على التهديدات من أي جغرافيا سيكون حاسما


أشار قائد القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي رضا تنكسيري إلى أن استراتيجية إيران كانت دائما دفاعية وقال :ردنا على أي جغرافيا تريد المساس بمصالح الجمهورية الإسلامية سيكون ردا حاسما.

 وقال الادميرال تنكسيري في حوار خاص مع قناة "العالم" خلال برنامج "من طهران" تحت عنوان "أمن منطقة الخليج الفارسي والتحديات": إذا كانت دول المنطقة في جنوب الخليج الفارسي تقوم بمناورات فان ايران لا تعتبر أنّها تشكل أي تهديد، بل هي للجهوزية، ولكن حينما يحضر أجنبي في المنطقة ويجري مناورة عسكرية في مياه الخليج الفارسي، ويقوموا بتغيير الحقائق في خرائطهم، فالموضوع يحمل أمراً واحداً ألا وهي رسائل تهديد لايران، مشدداً على ان ايران حينما ترى الغرب والصهاينة يستعرضون أمامها ويكشّرون عن أنيابهم، فهي مضطرّة بان تكون علي استعداد تام يوم بعد يوم.

وفيما يلي نص المقابلة:

العالم: التحركات الاخيرة للقوات الاجنبية وتحديداً الامريكية في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، هناك انسحاب للبوارج الامريكية، كيف تعلقون على ذلك؟

تنكسيري: للإجابة علي سؤالكم، أقول أنّه منذ فترة زمنية قام الأمريكيون بتقليل أعداد سفنهم في المنطقة بطريقة ملحوظة. فقد أعلن "كوپر" بشكل رسمي أنّنا أحضرنا حاملات الطائرات وحاملة المروحيات والإمكانيات الثقيلة بهدف إدخال الرعب في قلوب الايرانيين في الخليج الفارسي، إلا أنّنا رأينا القوارب التابعة للحرس الثوري وهي تنظر إلينا بنظرة كلها سخرية.

لهذا، فأنّ النفقات الهائلة التي تحمّلها الأمريكيون بالتأكيد لم يعد بإمكانهم البقاء في المنطقة لمدّة زمنية طويلة، إضافة إلي أنّ سبباً آخر لعدم مقدرة الأمريكيين هنا يعود أيضاً إلي كوْنهم غرباء عن المنطقة وشعوبها. فالخليج الفارسي يعود إلي ايران والدول الواقعة إلي الجنوب منه وشعوبها الجارّة لنا، لهذا فأنّ الأجانب لا مكان لهم في المنطقة.

وكما تفضل قائد الثورة حفظه الله بالقول أنّ الخليج الفارسي هو بيتنا ويعود إلي أهل هذه المنطقة، لهذا فهم متواجدون هنا بصفة مؤقتة ولن يتمكنوا من الإستمرار في التواجد لفترة زمنية طويلة. قام الأمريكيون وكما ذكرت لكم قبل قليل بتقليل أعداد سفنهم إلي سفن مدفعية ودبليو بي سي ومدمّرة في منطقة الخليج الفارسي، وان دلّ هذا علي شئ فانّما يدل علي أنّهم لن يستطيعوا البقاء في المنطقة مع أعداد كبيرة وضخمة من المعدات والسفن، فما قاموا به هو تقليل السفن والإتيان بسفن قابلة للتوجيه وسفن بدون طواقم بشرية. فحضورهم حالياً يقتصر علي هذا الحدّ الذي ذكرته لكم.

العالم: عندما تتحدثون عن سحب الولايات المتحدة لبوارجها الحربية، هل حصل هناك اصطدام بين ايران والقوات الاجنبية؟ او هل وجهت ايران تهديداً مباشراً لهذه القوات ما دفعها التفكير بالانسحاب، ومن ثم الانسحاب من هذه المنطقة؟

تنكسيري: نحن متواجدون في منطقة الخليج الفارسي، أمّا الأمريكيون فقد حضروا عن طريق البلطجة والتنمّر كي يتواجدوا في المياه التي تمر بين الجزر الايرانية. نحن بدورنا وقفنا أمامهم بطريقة صلبة ونجحنا في الحدّ من تحرّكاتهم، كان الأمريكيون في حقيقة الأمر بالقرب من الحدود البحرية للدول الجارّة لنا في الخليج الفارسي، فحضورهم مكلف جدّاً، للعلم فأنّ النفقات اليومية لحاملة طائرات باهظة بسبب وجود الطائرات علي متنها والإمكانيات الأخري، ولأنّهم ليسوا جزءاً من هذه المنطقة فبالتأكيد لن يتمكنوا من البقاء فيها.

ولو عدنا إلي موضوع المواجهة بيننا وبين الأمريكيين، فالحقيقة لم تحصل مواجهة مباشرة، هناك حادث يعود تاريخه إلي سنة 2015 حينما دخلت سفينة أمريكية وعلي متنها عشرة من البحّارة في مياهنا الإقليمية حيث تمّ إحتجاز السفينة ومن كان علي متنها بصورة سريعة، وبعد مرور أربع وعشرين ساعة حينما إعترفوا بأنّهم دخلوا المنطقة عن طريق الخطأ، أخذت الجمهورية الإسلامية في ايران تعهّداً منهم ومن ثمّ قامت سلطاتنا بإطلاق سراحهم.

لاحظ معي، حينما قمنا بالثورة أبدينا رأينا بأنّنا لا نريد أن نكون تحت سطوة الإستكبار العالمي، ما الذي حدث؟ لماذا هذا الإصرار علي أنّ منطقة الخليج الفارسي لم تعد تحمل هذا الإسم؟ ويريد البعض إطلاق إسم مزيّف علي الخليج الفارسي؟

أو علي سبيل المثال، الأعمال العدائية التي تشاهدونها، فالأمريكان والغربيون بصورة عامة من أجل البقاء في المنطقة وبيع كمّيات ضخمة من الأسلحة التي تدخل في شريان إقتصادهم ويصنعون الأسلحة للقضاء علي شعوب العالم، هم بحاجة إلي عذر. نفس هؤلاء قاموا بتزويد صدّام حسين في حرب غير متكافئة بمختلف الأسلحة، وكما تفضّل الإمام الراحل (رحمة الله عليه) خلال حياته المباركة بالقول: أنّه بعد أن ينتهي الأمريكيون منّا نحن، سوف ينقلون الحرب وبدون أدني شك صوبكم أنتم، وهذا ما حدث علي وجه الدقّة، فبعد أن وضعت الحرب المفروضة أوزارها اتّجهت بوصلة الحرب إلي الكويت، لكنّهم للأسف لم يستمعوا إلي نصائح الإمام (رحمة الله عليه).

بعد الإطاحة بالطاغوت، قمنا بتغيير الوزارة المسمّاة بوزارة الحرب إلي وزارة الدفاع، ومنذ تلك اللحظات الأولي مددنا أيدي الصداقة والأخوّة للجميع، وقلنا نحن دولة مسلمة والإسلام لا يسمح لنا بالإعتداء علي دولة مسلمة، هذه كانت رسالتنا.

أما بالنسبة للغربيين فقد دأبوا علي الإعلان عبر وسائل إعلامهم المختلفة من أنّ ايران تخطّط للهجوم عليكم، أنا هنا أطرح سؤالاً، مرّت أربعة وأربعون عاماً من عمر الثورة الإسلامية المباركة، أيّ دولة تعرّضت لهجوم من قبلنا؟ أيّ دولة قمنا بشنّ حرب عليها؟ فاستراتيجيتنا في الأساس هي دفاعية طالما لم يفكّر كائن من كان في الإعتداء علينا.

حينما نري البعض وهم يستعرضون أمامنا ويكشّرون عن أنيابهم وخاصّة من الغربيين والصهاينة، لهذا فنحن مضطرّون لأن نكون علي استعداد تام يوم بعد يوم.

العالم: تحدثتم عن نية الغرب لزيادة مبيعات الاسلحة لدول المنطقة، والموضوع الآخر هناك مناورات امريكية مع دول المنطقة، كيف تنظرون الى هذه المناورات؟

تنكسيري: أساساً، فأنّ المناورات وتواجد الأجانب في المنطقة عبارة عن تهديد بالنسبة لنا. حسناً، صدّام حسين انتهي ولايوجد أحد بهذا الإسم، إذاً هذا التواجد اللافت للنظر في المنطقة ما هي الرسالة التي يمكنه ايصالها؟

كلّ يوم يأتون بأسلحة من مختلف الألوان والأحجام في منطقة الخليج الفارسي والتي تُعتبر منطقة مغلقة، مرّة أخري ما هي الرسالة التي يريدون إرسالها؟ أليست هذه التصرّفات عبارة عن تهديد؟

إذاً، من أجل مواجهة هذا التهديد بنظركم ما الذي يجب أن يقوم به عقل سليم؟ أليس من الواجب عليه أن يستعد ويجهّز نفسه؟ مناورات هؤلاء هي رسائل تهديد بالنسبة لنا.

إذا كانت دول المنطقة في جنوب الخليج الفارسي تقوم بمناورات فنحن لا نعتبر أنّها تشكل أيّ تهديد، بل هي للجهوزية، ولكن حينما يحضر أجنبي في المنطقة ويقيم مناورة عسكرية في مياه الخليج الفارسي، ويقوم هؤلاء بتغيير الحقائق في خرائطهم، فالموضوع يحمل أمراً واحداً ألا وهو التهديد.

أيّ دولة كانت في محلنا نحن بالتأكيد سوف تحذو حذونا وتأخذ الموضوع بصورة جدّية وتدخل الميدان بكل ما تملك، ونحن هنا نأخذ الموضوع بجدّية تامّة، والسبب أنّ الأجانب المتواجدين هنا حضروا من خارج المنطقة وقاموا بمناوراتهم هنا، أي في الخليج الفارسي، وهذا يعني تهديد مباشر لايران.

نحن لدينا أطول ساحل علي لخليج الفارسي، ألف وثلاثمائة وخمسة وسبعين كيلومتراً علي ساحل الخليج الفارسي، من شمال الخليج الفارسي لدينا حدوداً مع العراق العزيز الجار لنا وإلي مضيق هرمز، إلي جانب جزر متعدّدة، أين كلّ هذا؟ في منطقة الخليج الفارسي، كما أنّ أعمق المياه موجودة بالقرب من سواحلنا.

هل حدث وأن حصل خلاف أو نقاش بيننا وبين الدول الجارّة في تحرّكات سفنها حتّي الآن؟ كنّا ولانزال نعيش سويّاً، فنحن مسلمون ولا يجب علينا أن نقع ضحايا لهذا الخداع، بل يجب علينا أن نشعر ونعلم أيضاً أنّ هذا العدو سوف يفرّ من المنطقة إذا ما حصل فيها حادث مثلاً.

هل نسينا نحن ما قاله ترامب، بخصوص هذه الدول؟ فقد شبّه هذه الدول بالبقرة الحلوب، وحينما يجف ضرعها يجب علين القيام بذبحها والإستفادة من لحمها!

العالم: على ذكر الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني المظلوم، انتم كيف تقرأون تواجد الكيان الصهيوني في منطقة الخليج الفارسي؟

تنكسيري: لماذا يجب أن يحدث هذا الأمر؟ لماذا يجب علينا أن نسمح لهذا الكيان السارق والمزيّف والمجرم وقاتل الأطفال والمعتدي علي أراضي المسلمين بغير وجه حق، والآن أنتم ترون كلّ هذا الخراب الذي يقوم به، أن يكون لدينا تعامل معه؟

وجود هذا الكيان في المنطقة يعني تهديد لنا والإقتراب من حدود الجمهورية الإسلامية في ايران. لاحظ معي، نحن معارضون لأصل هذا الكيان الصهيوني، لماذا؟ لأنّه استهدف بلاد المسلمين واحتلّ أراضيها بدون وجه حق، ويتنمّر علي المسلمين، لهذا يحب علينا أن نقول للدول الجارّة ولجيراننا المسلمين.

بصفتي كمسلم وجندي في خدمة الإسلام يردّد لا إله إلا الله والله أكبر وأنّ محمّداً رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن نقول للمسلمين لا تفعلوا العمل، تمعّنوا في القرآن الكريم " أفلا يتدبّرون القرآن"، لماذا لا تنظرون إلي القرآن الكريم، "لا تتّخذوا اليهود والنصاري أولياء".

من هم هؤلاء اليهود والنصاري؟ أليس الغربيون والصهاينة؟ لماذا لا نفكّر في القرآن الكريم؟ لماذا لا نعمل بما أمر به الله سبحانه وتعالي؟ فمنح الصهاينة هذا الموقع يعني الخيانة بالإسلام وبالعالم الإسلامي.

الله سبحانه وتعالي أنعم الكثير علي منطقة الخليج الفارسي وفي الحقيقة منطقة غرب آسيا، نحن لدينا النفط والغاز وإمكانيات كبيرة تحت سطح الأرض، بإمكاننا أن نكون أمّة واحدة، ومقابل الإتّحاد الذي يشكّله الأوروبيون بإمكاننا إقامة إتّحاد للمسلمين، يجب ألا نسمح للتعرّض هكذا للمرأة المسلمة بحيث يتمّ نزع غطاء رأسها وتخريب منزلها وقتل طفلها.

لماذا يجب علي المسلمين أن يقتلوا اخوتهم المسلمين؟ ما هو ذنب اليمن بحيث يتعرّض للإعتداء المستمر منذ ثمان سنوات؟ سؤالي هو هل حقوق الإنسان لشخص واحد حدث له ما حدث في ايران فحسب، انظروا ماذا فعلوا من أجل هذا الشخص؟ هل التلاميذ الذين كانوا يستقلون حافلة صغيرة وكبيرة في اليمن واختلطت دماؤهم بالرمال، ألم يكونوا بشراً؟ هؤلاء لا يسعون لحقوق الإنسان بل يبحثون عن مصالحهم.

بالتأكيد يجب ألا يسمح المسلمون للصهاينة بالتواجد في المنطقة، ونحن بدورنا نقول علي الرغم من رغبتنا الداخلية، الدول التي تأتي بأعدائنا في جغرافيتنا وأوجّه هذا السؤال لكم أنتم، لو قام أشخاص برمي الحجارة من منزلكم علي منزلنا، ما الذي يجب علينا فعله من وجهة نظركم؟!

الآن أنتم أتيتم بالصهاينة إلي المنطقة، بداية قلتم أنّ الأمر يتعلق بالإقتصاد، والإقتصاد مع الصهاينة خطأ كبير، فهؤلاء يقومون بإعداد وتجهيز أنفسهم بهدف الهجوم علينا، ما الذي يتوجّب علينا القيام به من وجهة نظركم؟

يقومون برمينا بالحجارة من منزلكم، ما هي مهمّتنا في هذه الحالة؟ ألا يجب أن نرد بالمثل ونرميهم بالحجارة؟ ألا يجب الرد عليهم؟ بل نتلقي الحجارة فقط؟ هل الإسلام يسمح لنا بهذا؟

العالم: في وجه هذا التهديد، هل نقلتم رسائل واضحة للطرف المقابل؟

تنكسيري: نعم، بالتأكيد هكذا، في أيّ اقليم يرغب فيه بالتعرّض لنا أو أن يستفيد من المجال الجوّي لأيّ دولة كانت، نحن لا نحب التعرّض لهذه الدولة، كما أسلفتُ لكم فالجمهورية الإسلامية في ايران ونحن من مواطنيها، نعتقد أنّ دم المسلم علي المسلم حرام ولايجوز للمسلمين أن يتقاتلوا، حتّي أنّه لا يجوز أن يتنمّر المسلم علي أخيه المسلم.

ولكن حينما أتوا بالصهاينة، وليس اليهود، فالصهاينة لصوص وقتلة أطفال ومحتلون لأراضي المسلمين ويبرمجون المؤامرات علينا، ما الذي يجب علينا القيام به؟

حسناً، بالتأكيد سنرد الصاع صاعين علي الاقليم الذي تنطلق منه المؤامرات ضد مصالح الجمهورية الإسلامية في ايران ونسحقه، وهذا في حقيقة الأمر ليس مجرّد شعار، بل خطوات عملية، دعوهم يضعون أنفسهم محلنا نحن.

علي سبيل المثال، نأتي بأعداء جيراننا في أرضنا كي يقوموا بحياكة المؤامرات ضدّهم يوم بعد يوم، ما الذي سيفعلوه؟ حديثنا لا يتطرّق إلي الخونة وخونة الشعب، بل نوجّه الحديث إلي الأحرار والشعوب.

العالم: سيادة الادميرال في هذا الاطار، موضوع التهديدات الموجهة للجمهورية الاسلامية، ايران في الوقت نفسه تزيد من قدرتها تقنياً، عسكرياً، امنياً، سياسياً في مواجهة اي التهديدات، فيما يتعلق بالقوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية، ما هي آخر انجازات هذه القوة، وما هي المعدات والتجهيزات والاسلحة الجديدة التي ضمت الى هذه القوة؟

تنكسيري: خلال فترة زمنية لم تتجاوز الثلاث سنوات نجحنا في عملية الضم، 650 سفينة إطلاق الصواريخ والقذائف والطوربيدات وسفن أخري قمنا بضمّها إلي القوّة البحرية لحرس الثورة الإسلامية. وخلال الفترة الآنفة الذكر أيضاً نجحنا في إنتاج صواريخ بالغة الدقّة، توضع علي سفن وقوارب ذات سرعة عالية.

نحن نفتخر بأنّنا نقوم بصنع أسلحتنا داخلياً ، كما نفتخر بأنّ سفننا ذات 55 عقدة وفي المستقبل سوف تصل سرعتها إلي 110 عقد، أي بكلمات أخري ستبلغ سرعة سفننا ثلاثة أضعاف سرعة السفن الأمريكية المتواجدة في المنطقة.

العالم: هناك يدور الحديث كثيراً في الاونة الاخيرة، عن الزواق المسيّرة، ما هو توضيح هذا الموضوع؟

تنكسيري: الحمدلله، قمنا بإعداد سفن بدون طواقم بشرية وسفن وغوّاصات مزوّدة بذكاء اصطناعي وبدون طواقم بشرية، حيث قمنا بإنتاجها داخل البلاد.

وكما أكّد قائد الثورة الإسلامية حفظه الله فقد استفدنا من قاعدة المعرفة في بحرية حرس الثورة الإسلامية، نحن قمنا أيضاً في قطاعات السفن والصواريخ والطيران المسيّر والغواصاات بإنتاج كلّ ما يلزمنا محلياً من السفن والصواريخ والمعدات والأجهزة.

في الحقيقة أولينا إهتماماً كبيراً بالإنسان والطاقة البشرية والمعنويات، نحن نعتقد أنّ الأدوات والمعدات ليست هي التي تحارب فقط، بل شجاعة الإنسان المحارب وعدم خوفه من العدو هما السببان في التقدّم الحاصل يوم بعد يوم.

حالياً، نحن نفتخر بمقدرتنا علي إنتاج الطائرات المسيّرة في وزارة الدفاع والقوّات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، كما نفتخر وبكلّ ثقة من صنع صواريخ بالغة الدقة وبمسافات متعدّدة ومتنوّعة إلي جانب سفن عاشوراء 8 أمتار مزوّدة بالصواريخ وسفن تستطيع بمسافات أكثر من 750 إضافة إلي التغطية الجوّية وصواريخ خاصّة بالتغطية الجوّية.

اليوم، لدينا علاقات أخوية وصديقة مع دول كقطر والكويت وعمان، لا يجب علي المسلمين أن يذهبوا ويأتوا بالذين ذمّهم القرآن الكريم ويسمحوا لهم بالإستفادة من مجالاتهم الجوّية ضدّ المسلمين.

نحن قدّمنا الأرواح دفاعاً عن لبنان وسورية والعراق، فقد امتزجت دماء المسلمين الشيعة والسنّة للدفاع عن أمنهم ونواميسهم، هذا هو شعارنا نحن في الجمهورية الإسلامية في ايران، ولكن في مقابل من ينوي التعرّض لنا، أو لديه أطماع أو يرغب في القيام بعمل ما من أيّ أرض أو دولة، فنحن نقف أمامه بصلابة وبثبات وسوف نسحقه.

الأجانب سوف يهربون من المنطقة، أنا أقول لك الآن سوف يفرّون من منطقتنا. حضروا كي يشنّوا علينا هجوماً من دولة إسلامية، لا يجب علي المسلمين أن يسمحوا بهذا، عليهم أن يدقّقوا بنواياهم في هذا الموضوع.

انتهى/