أمير عبداللهيان :أي اعتداء صهيوني لن يمر من دون رد / المقداد: السياسة العدائية ضد البلدين مستمرة


أمیر عبداللهیان :أی اعتداء صهیونی لن یمر من دون رد / المقداد: السیاسة العدائیة ضد البلدین مستمرة

أكد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الاربعاء مع نظيره السوري فيصل المقداد ان أي اعتداء يقوم به الكيان الصهيوني في المنطقة لم ولن يمر من دون رد من قبل دول المنطقة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان التقى بعد ظهر اليوم الاربعاء في دمشق  نظيره السوري فيصل المقداد.

وبعد هذا اللقاء، قال وزير الخارجية السوري خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده مع نظيره الايراني : "اليوم وخلال مباحثاتي مع نظيري أجرينا مشاورات بشان  القضايا ذات الاهتمام المشترك ".

وأضاف : تم خلال مباحثات اليوم تم مناقشة مختلف القضايا، من بينها العلاقات المتنامية بين إيران وسوريا والآثار الإيجابية لزيارة السيد رئيسي إلى دمشق، فضلاً عن متابعة القضايا التي تمت مناقشتها في اللجنة المشتركة بين البلدين.

وتابع المقداد: اجرينا مشاورات بشان التحديات المشتركة التي تواجه البلدين، نحن نرى أن السياسة العدائية ضد البلدين مستمرة. وقد نرى أن أمريكا توظف مصادرها مثل الارهاب ضد البلدين ، وقد أصبح هذا واضحا للجميع.

وقال وزير الخارجية السوري: إن صمود الشعبين الإيراني والسوري ازاء  المؤامرات الغربية هو صمود بطولي ويعكس دعم شعبي البلدين للسياسات الشجاعة التي انتهجتهما إيران وسوريا. وقد بذل البلدان جهودا ضد توسع الكيان الصهيوني في المنطقة، وهذا الصمود المشترك يضمن لنا تحقيق النصر. وتم في هذا اللقاء التأكيد على أهمية صمود الشعب الفلسطيني، وأن تحرير الأراضي العربية التي قام الكيان الصهيوني باحتلالها سيكون حتميا.

وفيما يتعلق بانضمام ايران الي مجموعة "بريكس" قال : "نهنئ إيران و الدول الأخرى على عضويتها، وهو بالتأكيد تطور سيحدث تغييرات هائلة في البعد الاقتصادي للعالم وسيؤدي الى تخلص هذه الدول من المشاكل التي وضعتها   دول العالم  لها.

من جانبه قال أمير عبداللهيان في هذا المؤتمر الصحفي : أعرب عن شكري على حسن الاستقبال من قبل أخي الأستاذ الدكتور فيصل المقداد. أجرينا اليوم محادثات جيدة  تناولت  المواضيع  الثنائية والإقليمية والدولية. في البداية، أود أن أدين بشدة هجمات الكيان الإسرائيلي المزيف على مطار حلب والمناطق المدنية في سوريا.

واكد وزير الخارجية الايراني ان أي اعتداء يقوم به الكيان الصهيوني في المنطقة لم ولن يمر من دون رد من قبل دول المنطقة.

وأضاف أمير عبد اللهيان: اجرينا مباحثات اليوم، مع نظيري ورئيس الوزراء السوري  تناولت مختلف القضايا الثنائية، وفي اطار متابعة الاتفاقيات بين رئيسي البلدين، فإننا نتفق على أن تعقد اللجنة العليا للبلدين اجتماعها في طهران في المستقبل القريب مؤكدا على اهتمام الجانبان للمزيد من تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين .

وتابع: "نحن سعداء  للاستئناف  رحلات  الزوار الايرانيين إلى سوريا ومستعدون لاستقبال الشعب السوري العزيز في إيران  للزيارة  والسياحة". ولقد ناقشنا تحركات الجماعات الإرهابية ومساعي الامريكان لتنظيم (هذه الجماعات) ،وكذلك  تواجدها في  الاراضي السورية. لا يزال أمن سوريا والمنطقة يشكل هاجسنا الجاد والمشترك، ونحن مستمرون في دعم قيادة وجيش وحكومةً والشعب السوري بقوة من أجل احلال الامن و الاستقرار في المنطقة.

وقال أمير عبد اللهيان: نعتقد أن علاقات الصداقة بين دمشق وأنقرة هي لصالح البلدين والمنطقة ونؤكد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما في ذلك ازاء سوريا وتركيا. خلال الاجتماع الرباعي الأخير الذي عقد بين وزراء خارجية إيران وتركيا وسوريا وروسيا، تم طرح  أفكار بشان إرساء الأمن على الحدود المشتركة بين تركيا وسوريا والهواجس الأمنية لدى البلدين. وستواصل إيران جهودها لازالة سوء الفهم  وإحلال السلام والأمن على الحدود المشتركة بين البلدين.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني :  كما ناقشنا وتبادلنا وجهات النظر حول التطورات  الجارية في العالم الإسلامي، بما في ذلك فلسطين. نحن ندين بشدة  الاساءة الى المقدسات  الدينية والكتب السماوية .تلقيت مؤخرًا رسالة من نظيري وزير الخارجية الدنماركي. وشدد في هذه الرسالة على انه تم المصادقة  على قرار يقضي بالتصدي لمنتهكي القانون والمسيئين للمقدسات الدينية، وأعرب عن أمله بالمصادقة عليه  قريبا. ونحن إذ نرحب بهذه المبادرة، فإننا ننصح الدول الأوروبية الأخرى بان تخطو في اتجاه احترام المقدسات الدينية والقرآن الكريم.

من جانبه قال وزير الخارجية السوري  فيما يتعلق بتحركات القوات الامريكية لاغلاق الحدود السورية - العراقية  : لقد  شهدنا خلال  الأيام الماضية هجوما على سوريا. في الأساس،يكون تواجدهم لقطع الاتصال بين سوريا والعراق. لقد حاولوا استغلال الوضع الحالي لتجهيز الجماعات الإرهابية ضد الحكومة السورية.

وتابع: نعتقد أن أشقائنا في العراق استعادوا استقلالهم ولن يسمحوا بتنفيذ مثل هذه الهجمات. وأكد ممثلو الشعب العراقي أنهم لن يسمحوا بأرتكاب أي عدوان، ونحن إذ نعرب عن تقديرنا لهذه المواقف، فإننا على ثقة من أنهم  لن يسمحوا لأمريكا باتخاذ إجراء ضد سوريا.

فيصل المقداد افزود: دولت هاي آمريكا عادت دارند كه با ناديده گرفتن قوانين بين المللي عليه حقوق ملت ها دست ببرند. آنان احترامي براي منشور سازمان ملل قائل نيستند. آنها قطعا با مقاومت سوريه مواجه خواهند شد.

وأضاف المقداد: الحكومات الأمريكية معتادة على تجاهل القوانين الدولية   بشان حقوق الشعوب . إنهم لا يحترمون ميثاق الأمم المتحدة. ومن المؤكد أنهم سيواجهون مقاومة سورية.

انتهى /

أهم الأخبار ايران