اللواء سلامي: الصهاينة ينتظرون وقف إطلاق النار لكن الأمريكان لا يسمحون بذلك


اللواء سلامی: الصهاینة ینتظرون وقف إطلاق النار لکن الأمریکان لا یسمحون بذلک

قال القائد العام للحرس الثوري ان الصهاينة ينتظرون وقف إطلاق النار لأنهم في أزمة، لكن الأمريكان لن يسمحوا بذلك، والاضطراب والقلق بين الصهاينة أشد فتكا مما ترونه في غزة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن اللواء حسين سلامي أشار في كلمة له اليوم الثلاثاء، إلى أحداث غزة وجرائم الصهاينة: كل ما خزنته أمريكا والغرب والصهاينة دمر كله في طوفان الأقصى.

وأكد سلامي: كل ما خلقته أمريكا لهيمنتها واستخدمت الحرب الناعمة والإعلام لفرض قيمها الزائفة على العالم انهار بعد طوفان الأقصى.

وتابع: الهوية والطبيعة الحقيقية لأمريكا والغرب والصهاينة انكشفت للعالم أجمع في أحداث ما بعد طوفان الأقصى.

وأشار القائد العام للحرس الثوري إلى ان الصهاينة ينتظرون وقف إطلاق النار لأنهم في أزمة لكن الأمريكان لا يسمحون بذلك، والاضطراب والقلق بين الصهاينة أشد فتكا مما ترونه في غزة بينما أهل غزة لا يخافون من أي شيء.

في الملتقى العام الذي ضم 30 ألف عضو من أعضاء الجبهة العلمية والثقافية لتعبئة المدرسين في البلاد، قال اللواء سلامي، أن التعبئة هي الصيغة لحل جميع مشاكل مجتمعنا التي تبدو مستعصية، التعبئة هي المؤسسة الأكثر كفاءة والأقوى والأكثر إنتاجية التي تجعل القضايا الأكثر صعوبة وحرجة وتعقيدا في مجتمعنا أسهل.

وأضاف: اسم التعبئة في كل مكان مرادف للمجد الفريد والنصر الأكيد، بأي حال من الأحوال، طالما أن اعضاء التعبئة كانوا وما زالوا أول الناس أثناء وقوع الكوارث الطبيعية، وتواصلوا طواعية ونكران الذات مع شعبنا في اللحظات الصعبة مثل الفيضانات والحرائق والزلازل والثلوج الكثيفة وكورونا واجتثاث الفقر والحرمان والاكتئاب.

ولفت القائد العام للحرس الثوري الى بطولات المدافعين عن المراقد المقدسة ، وقال: لقد ذهبوا لإنقاذ شعب من إذلال الدفن تحت أحذية الإمبراطوريات، وبالطبع كانت أفعالهم مؤثرة لأنهم هم من استطاعوا القضاء على ظاهرة التكفير من الساحة السياسية للمنطقة بقوة القائد السماوي الشهيد الحاج قاسم سليماني، هذه التعبئة لها نطاق عالمي وإقليمي خاص بها، وقد تنجح في بعض الأماكن، لكن نصف قطرها ومجال جاذبيتها وتأثيرها عالمي.

وأضاف: التعبئة تغير في مجال المعادلات السياسية وأحيانا في  الخريطة السياسية للعالم، لقد تجاوز هذا التفكير الموسع الحدود، وعرّف شباب الدول الإسلامية بمنطقهم ومثلهم ورسالتهم، وأعدهم للدفاع عن هويتهم وأرضهم ومجدهم وعظمتهم وسلامتهم، أسوة بالشباب الإيراني.

وتابع: نحن اليوم أمام مجموعات مترابطة من التعبئة في مختلف المناطق، لقد تحول الانفصال إلى اتصال والمثل تعمل بتنسيق معًا، من فلسطين وغزة إلى الضفة الغربية ولبنان وسوريا والعراق واليمن وأفغانستان وإيران، نرى نمطًا وتفكيرًا وفكرة ومثلًا أعلى في كل مكان، ويعتبر هذا الارتباط من أهم الإنجازات التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة.

وأضاف: لقد وجد العالم الإسلامي مفهوماً حقيقياً على الأرض، أي أن العالم الإسلامي تحول من مفهوم بسيط في الأدبيات السياسية وكلمة في خريطة الجغرافيا السياسية للعالم إلى واقع متجسد وعملي على أرض الواقع، وهذا يعني أن العالم الإسلامي، بالإضافة إلى سيادته، يعيد بناء قوة عظمى في منطقة غرب آسيا والخليج الفارسي وشرق آسيا، وليس هناك نقطة توقف لهذا التفكير.

وتابع، أن ما نشهده هو ظاهرة مذهلة أخرى وقال: في الأدبيات السياسية التقليدية، عندما يتم ذكر عناصر القوة الوطنية، فإنها عادة ما تشير إلى العناصر الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والجيوسياسية والثقافية، لكن إيران العزيزة لديها عناصر مميزة ومنفصلة إلى جانب هذه العناصر، وبالمناسبة، هذه العناصر تخلق فرقاً وليس اختلافا.

وأضافـ  أمريكا والغربيون والأعداء ظنوا أن إيران ستعاني من خلل لا يمكن إصلاحه، لكن هذا العام انظروا كيف عاد هذا التوازن وانظروا قوة الحرس الثوري في إمكانية إصلاح النظام، ومهما أرادوا تغيير شكل هذا النظام فإنه سيعود إلى حالته الأصلية وهذا من الامور المؤكدة في نظام الجمهورية الاسلامية.

وتابع، ان إيران اليوم هي النقطة المركزية للتطورات السياسية في المنطقة، والأنظار كلها متجهة إلى إيران، كيف تدير هذه اللعبة، هذا هو العنصر الأساسي لقوتنا.

وقال القائد العام للحرس الثوري: ان الطريق إلى القوة هو من خلال العلم. إن الحكمة والعلم هما العنصران الأساسيان لتقدمنا، ولن تحظى أي دولة بالاحترام الذي تستحقه حتى تصبح مهدا لنشر الفكر والعلم.

/انتهى/

أهم الأخبار ايران