في الذكرى السنوية: مجزرة الحرم الابراهيمي.. الشاهدة على جرم الكيان وإرهابه

رغم مرور أكثر من ثلاثين عاماً، لا تزال مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها الإرهابي العنصري باروخ غولدشتاين تأخذ إهتماماً في الداخل الفلسطيني مع تزايد جرائم الإبادة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

 

 

  1. يصادف تاريخ الـ 25 من شباط/ فبراير من كل عام ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها كيان الإحتلال الإسرائيلي واستشهد فيها 29 مصلياً واصيب 150 آخرين
  2. بتاريخ الجمعة 25 شباط 1994 (15 شهر رمضان) نفّذ المستعمر"الإرهابي باروخ غولدشتاين" المجزرة عندما دخل إلى الحرم الابراهيمي وأطلق النار على المصلين
  3. قبل يوم من المجزرة تواجد المنفذ الإرهابي غولدشتاين عند موعد صلاة العشاء أمام الحرم الإبراهيمي وكان يحمل رشاشاً ويقف بحماية جنود الاحتلال
  4. في ذلك اليوم كان المستوطنون يرحّبون بالوافدين للصلاة باستهزاء، وينتظرون أكبر عدد ممكن للتجمع في الحرم، وكأنّ أمر المجزرة مدبر ومخطط له مسبقاً
  5. كان غولدشتاين يبلغ (42 عاما) وهو أحد مؤسسي حركة "كاخ" الدينية، جاء من أميركا عام 1980، وسكن في مستوطنة "كريات أربع" في مدينة الخليل
  6. وبنيامين غولدشتاين من عائلة يهودية متشددة، درس الطب في جامعة يشيفا، وغيّر اسمه إلى "باروخ" في خطواته الأولى للعنصرية والإرهاب"
  7. انتظر غولدشتاين موعد صلاة الفجر حتى توافد الناس، واقتحم المسجد في أثناء سجود المصلين وأطلق الرصاص عشوائياً في ثلاثة اتجاهات
  8. ترك جيش الإحتلال غولدشتاين ينفذ مجزرته كاملة رغم نقاط المراقبة المكثفة في محيط مسرح الجريمة، وشاركوا في اطلاق الرصاص على المصلين والمسعفين
  9. بعد المجزرة أغلق الاحتلال أبواب المسجد الإبراهيمي وحاصروا المصلّين، وغطّت الدماء أرض المسجد وتناثرت الأشلاء على الأرض وإنتشرت الرؤوس المتفجرة في المكان
  10. منع جنود الإحتلال الإسرائيلي القادمين من خارج الحرم من الوصول الى ساحته لإنقاذ الجرحى كي يسقط أكبر عدد من الشهداء
  11. تصاعد التوتر في مدينة الخليل وقراها وكافة المدن الفلسطينية، وبلغ عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة المواجهات مع جنود الاحتلال إلى 60 شهيدا ومئات الجرحى
  12. أغلقت قوات الاحتلال الحرم والبلدة القديمة ستة أشهر بدعوى التحقيق في الجريمة، وشكلت من طرف واحد لجنة "شمغار"، للتحقيق في المجزرة وأسبابها
  13. خرجت لجنة "شمغار" بتقسيم الحرم الإبراهيمي إلى قسمين، وفرضت واقعاً احتلالياً صعبا على حياة المواطنين في البلدة القديمة وحراسات المشددة على الحرم
  14. أعطت الوصيات للاحتلال الحق في السيادة على الجزء الأكبر منه، حوالي 60% بهدف تهويده والاستيلاء عليه، وتكرر منع الاحتلال رفع الأذان في الحرم

 

إنتهى/