بسبب إخفاء أي معلومات عن أبنائهم.. الاحتلال يتسبب بمعاناة قاسية لأهالي المختطفين
محمد الخليلي، شاب غزي، أصبح رمزا لمأساة المفقودين في غزة بعد أن فقد الاتصال به مع اثنين من أشقائه أثناء تفقدهم منزلهم المدمر. قصته تعكس معاناة الاف العائلات التي تترقب أي خبر عن أحبائها المفقودين.
قبل اختفائه، أرسل محمد تسجيلا صوتيا لزوجته وعائلته، يعبر فيه عن قلقه لكنه أصرّ على رؤية منزله للمرة الأخيرة. كلماته الأخيرة لا تزال عالقة في أذهان عائلته، التي تعيش على أمل العثور عليه حيا.


مع استمرار القصف وصعوبة البحث تحت الأنقاض، تتفاقم أزمة المفقودين في غزة. عائلة إبراهيم، كغيرها من العائلات، تعيش في انتظار طويل، على أمل أن تجد إجابة لمصير أبنائها المختفين.

أمام هذه الأنقاض، كانت آخر وجهةٍ للشاب محمد الخليلي و أشقائِه قبل أن ينقطعَ الاتصالُ بهم هنا بين الركامِ والدمار، تتجسد مأساةُ مئاتِ المفقودين في غزة، حيث ينتظر ذووهم أيُ بصيصِ أملٍ يعيد لهم أحباءَهم.

/انتهى/





