بعد التشييع العالمي الضخم: الشهيد الأقدس السيد "نصرالله" من محور المحور إلى ميادين الجبهة العالميّة

كيف شكّل استشهاد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله نقطة تحوّل عند الشعوب؟ وما هي الرسائل التي حملها تشييعه والحضور؟.

 

  1. في 23 شباط 2025 أنجز الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مهمته الأخيرة مجتذباً بروحه وقراراته ونداءاته ومنابره واعماله مشهدية مليونية قلّ نظيرها في العالم
  2. إمتدت أعمال السيد الشهيد من العقد التاسع للقرن الماضي إلى الربع الأول من القرن الواحد والعشرين، وإنطلقت من لبنان وجالت كل دول العالم
  3. جمع سماحة الشهيد الملايين من المشيّعين في مشهد عالمي مهيب مؤكداً فشل الكيان ومخططاته وحلفاءه وداعميه بتكسير مجتمعه المقاوم الذي أسسه
  4. وقف السيد نصرالله بوجه الإتفاقيات الإبراهيمية وصفقة القرن وحلّ الدولتين و"الدولة اليهودية" ومشاريع الإبادة والتهجير والتوطين
  5. "إنا على العهد يا نصر الله" نداءات هدرت من مدينة كميل الرياضية من شعب أدهش العالم بشجاعته ووفائه وأسمع صداها كل العالم
  6. رسم الشهيد الأقدس المصير الصحيح لكل الأجيال، وإنتقل من كونه محور المحور الى روح وميادين كل جبهات العالم الرافضة للذل والخنوع والإستسلام
  7. إرسال المجرم نتنياهو لطيرانه الحربي المرتعش أثناء التشييع، أرعبته قبضات المشيّعين وهدير أصواتهم وروح سيد شهداء الأمة مرددين " الموت لإسرائيل"
  8. حمل حضور محور المقاومة بقياداته وممثليه من كافة مكوّناته دلالة واضحة على وحدة الساحات ومكانة حزب الله في صدارة الفعل المقاوم
  9. أكّد حضور المحور ومشاركته أن الزمن هو زمن المقاومة ببعدها الوطنيّ وعمقها الإقليميّ والقوميّ
  10. أكّد الحاضرون أن السيد الشهيد كان قائداً طليعياً ورمزاً مباركاً على إمتداد المحور ومكوناته من الدول والحركات
  11. حمل الشهيد نصرالله همومه وآلامه وآماله خطوة بخطوة، وشكل نقطة ارتكاز وتوازن وتكامل مركزية بين مكوّناته
  12. حضرت قيادات ونخب من إفريقيا والدول العربية والإسلامية وناشطون شباب ومناضلون ومناضلات من سائر أقطار العالم حملت رسالة واحدة: إنا مع خطّ نصرالله
  13. فشل الكيان بقتل "محور المحور"، وسيبقى روحاً ونهجاً وفكرة تطارد مشاريع الهيمنة والاحتلال، ورمزاً أبدياً لصناعة المجد وإنتزاع الحريات حتى زوال الكيان من الوجود

إنتهى/