الاستخبارات الإسرائيلية عجزت أمام حماس.. نتائج تحقيقات جيش الاحتلال في إخفاق 7 أكتوبر
بعد نشر تحقيقات جيش الإحتلال الإسرائيلي في أخفاق 7 أكتوبر وهزيمته، ردود فعل اسرائيلية مختلفة تحمل نتنياهو وحكومته الفاشلة هذا الإخفاق، فماذا جاء في التحقيق؟.
- نشر جيش العدو تحقيقاته الخاصة بـ7 أكتوبر 2023 جاء فيه إنهيار مفهوم إدارة الصراع وفكرة إمكانية "الدفاع" ضد العدو على أساس خط التماس
- "يديعوت احرونوت": هناك استنتاج واحد بشأن عمق الإخفاق الذي افشل سير "إسرائيل" بعينين مفتوحتين نحو ذلك السبت الذي غيّر مجرى التاريخ
- الفشل والمفاجأة كانا أكثر خطورة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 مقارنة بحرب "يوم الغفران"، التي اندلعت قبل خمسين عاماً
- جيش الإحتلال: قضية الخداع لا تزال قيد التحقيق، ومعظم الدلائل تشير إلى أن حماس نجحت بإستخدام العديد من عمليات الخداع التي أوقعت "إسرائيل" في الفخ!!
- سياسة "إسرائيل" في التمييز بين السلطة الفلسطينية وحماس أدت إلى تقوية الأخيرة من خلال تدفق الأموال القطرية إلى غزة والمساعدات الإنسانية
- في 7 أكتوبر انهار مفهوم إدارة الصراع وانهارت فكرة إمكانية "الدفاع" ضد العدو على أساس خط التماس
- الفشل الاستخباراتي هو نتيجة لمشاكل عميقة وجوهرية ونظامية تكمن في صميم طريقة عمل الاستخبارات سواء في المهنة والثقافة التنظيمية
- إختارت "اسرائيل" سياسة "إدارة الصراع" للحفاظ على الواقع القائم من خلال خلق فترات هدوء، معتبرة أن حماس غير معنية بحرب واسعة ولا تستعدّ لها
- حدّد التحقيق ثلاثة إخفاقات رئيسية هي: فجوة كبيرة ومستمرة بين التفاهمات التي تبلورت في مجتمع الاستخبارات بشأن حماس والواقع
- الفشل في الإنذار من وقوع هجوم مفاجئ في الأيام التي سبقت ذلك لأن المفهوم الذي كان هو أن "إسرائيل" متفوقة على أعدائها
- فجوة في إدراك وتطبيق الجمع الاستخباري المتعلق بالقضايا الجوهرية في حماس وان حماس في وضع متدنٍ وفي شعبة "أمان" يعرفون كل شيء
- العائق الضخم تحت الأرض وفوقها على حدود غزة "نوّم" الجيش" لسنوات، ودفع حماس إلى الإبداع في خطتها الهجومية دون استخدام الأنفاق
- إنهارت فرقة غزة لساعات ما أدى إلى فجوة كبيرة في القدرة على صياغة صورة وضع أثّرت على القرارات المتخذة في القيادة الجنوبية وهيئة الأركان العامة
- تضررت "سلسلة القيادة والسيطرة في اللواء الجنوبي بشكل كبير مما زاد من التحدي المتمثل في صياغة صورة وضع وتقديم الرد العملياتي لأحداث القتال
- كان على قائد سلاح الجو اللواء تومر بار تقسيم اهتمامه بين السيطرة على سلاح الجو خلال الساعات الصباحية والمشاركة في تقدير الوضع من قبل هيئة الأركان العامة
- غياب دور الشاباك عن التحقيقات والاستخبارات وإخفاقاتها وعدم تعاونه مع "الجيش" في التحقيقات العسكرية إلاّ جزئياً ولم يعرض على الجمهور نتائج تحقيقه الذي أجراه
- أثارت نتائج التحقيق غضب بنيامين نتنياهو في حين استغلها معارضوه للمطالبة بمحاسبته مبرراً غضبه بنشر النتائج قبل إرسالها إليه
- أقرّ هرتسي هاليفي بأخطاء الجيش الإسرائيلي في هجوم 7 أكتوبر مؤكدا أنه يتحمل المسؤولية كاملة
- دعا بيني غانتس إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية واستغل زعيم المعارضة "يائير لبيد" النتائج للدعوة إلى محاسبة ما سماها الحكومة الفاشلة
إنتهى/