ممر "داوود الإسرائيلي" في سوريا... إقامة " إسرائيل الكبرى"!!
تشير المؤشرات الميدانية الى نية وقرار بنيامين نتنياهو بإقامة "ممر داوود الإسرائيلي" في سوريا هذه المرة للسيطرة على معظم الأراضي السورية ومنع الحكومة السورية الجديدة من فرض سيطرتها على جزء كبير من سوريا متذرعاً بحماية الدروز في المنطقة.
- بالرغم من عدم وجود تصريح علني إسرائيلي، تشير المؤشرات الميدانية والتداول الإعلامي حول خطة "ممر داوود الإسرائيلي في سوريا" الى نوايا جدّية لتحقيقه
- خطط ومشاريع المعسكر الغربي في منطقة غربي آسيا تُطبخ في الدوائرالمغلقة والعميقة، ويكون الإعلام والميدان هما الناطق الرسمي عن هذه الخطط
- مصلحة الكيان الاستراتيجية تمتد من الجولان المحتلّ الى القنيطرة ودرعا والسويداء والتنف والأراضي التي تسيطر عليها ميليشيا (قسد) وربطها مع إقليم كردستان العراقي
- حذّر نتنياهو ومسؤولو الكيان السياسيين والعسكريين حكام سوريا الجدد بعدم نشر قوات عسكرية جنوب دمشق داعياً إلى نزع السلاح من المنطقة بشكل كامل
- أكّد نتنياهو عدم عمل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، ولا للجيش السوري الجديد جنوب دمشق، مؤكداً على إلتزام "إسرائيل" بحماية الدروز في المنطقة
- "وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس":الهجمات الإسرائيلية في الأيام السابقة جاءت لمنع تحول المنطقة الى واقع شبيه بجنوبي لبنان (مصدر لعمليات المقاومة ضد الاحتلال)
- منذ اللحظات الأولى لسقوط نظام الأسد استولى الإحتلال على منطقة عازلة تحرسها قوات الأمم المتحدة على الأراضي السورية رغم الدعوات الدولية للانسحاب
- تصريحات كاتس بأن قوات الاحتلال ستبقى على جبل الشيخ وداخل المنطقة العازلة لأجل غير مسمى لحماية ما وصفها بالمجتمعات الإسرائيلية أثارت الريبة والشكوك
- يضغط الكيان على أميركا للحفاظ على سوريا ضعيفة ولامركزية، ولا تخفي "تل أبيب" مصلحتها في أي مشروع لفدرلة وتقسيم سوريا الى كيانات مذهبية وطائفية وعرقية
- وزير خارجية الكيان جدعون ساعر دعا إلى تقسيم سوريا إلى دول مستقلة منفصلة وفقًا للخطوط العرقية والدينية المفترضة
- أبرز التفاصيل والتقديرات حول خطة الممر هو السيطرة على الحدود الشرقية لسوريا وإقامة اتصال بري مع الانفصاليين الأكراد في شمالي البلاد
- تأمين الاحتلال الإسرائيلي للكيان فرصة السيطرة على مساحة شاسعة من الأراضي بين مرتفعات الجولان المحتلة ومنطقة الفرات
- إعطاء الفرصة للكيان لتحقيق الهدف النهائي الذي صاغه "والد الصهيونية ثيودور هرتزل" وهو إقامة "إسرائيل الكبرى"
- منع أحمد الشرع "الجولاني" من فرض سيطرته على جزء كبير من البلاد بما فيها معظم الحدود مع الأردن
إنتهى/





