من إيران إلى دول المحور، الثورة الإسلامية أحيت حركات المقاومة


كانت إنطلاقة حركات المقاومة في دول المحور مع بداية الثورة الإسلامية في إيران التي فجرها ذلك اليوم عام 1979 الإمام الخميني (قده)، فإستلهم حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي وحركة أنصار الله تجربة الثورة الإسلامية في ايران وإمتدت هذه الحركات وعبرت العالم والحدود والجغرافيا بالإنتصارات التي حققتها.

 

  1. في النصف الثاني من القرن العشرين، برز حدث تاريخي هزَّ أركان النظام العالمي ثنائي القطبية، أسمع العالم المعاصر صوتاً حضارياً جديداً مغايراً في جوهره وغاياته
  2. تمثَّل هذا الحدث في الثورة الإسلامية في إيران التي قادها الإمام الخميني رافعاً راية مقارعة الإستكبار العالمي والأنظمة الإستبدادية وداعماً الشعوب المقهورة
  3. حملت الثورة الإسلامية القيم الأخلاقية السامية والعزة والكرامة، وعمَّقت مفاهيم الاعتماد على الذات، وأرست دعائم العدالة الشاملة ونادت بالاستقلال الحقيقي
  4. برهن الإمام الخميني أنّ الإرادة الشعبية المقترنة بالإيمان والمُثل الإلهية السامية قادرة على تجاوز الهيمنة العسكرية والسياسية للقوى الاستكبارية العالمية
  5. تحوّل انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 إلى منعطف تاريخي فارق في مسار التحولات السياسية وتيار المقاومة الإسلامية في كل المنطقة
  6. حققت الثورة نصراً مؤزراً متجاوزة الترسانة العسكرية للنظام البهلوي والدعم الأمريكي له، وأضحت منارة لحركات المقاومة الإسلامية في وجه الاحتلال والهيمنة الصهيونية
  7. منها انطقلت حركات جهادية مثل حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين وأنصار الله في اليمن متبنية نهج المقاومة ومعتمدة على القوة الشعبية والتعاليم الإسلامية
  8. مناهضة الكيان الصهيوني وإحتضان ودعم فصائل المقاومة أبرز عناوين الخطاب المقاوم إضافة إلى تأهيل وتدريب حركات المقاومة
  9. قامت إيران بدور محوري وأسست فيلق القدس ووسعت شبكات المقاومة، أُستيعد معها الكفاح المسلّح على يد فصائل المقاومة الإسلامية
  10. تُوّج المسار بإنجازات نوعية في التصنيع العسكري وتطوير للمنظومات الصاروخية وتصنيع محلي للصواريخ المضادة للدروع وإنشاء شبكة متطورة من الأنفاق الاستراتيجية
  11. في لبنان استطاع حزب الله أن يؤسّس قوة مقاومة صلبة في وجه الاحتلال الإسرائيلي محطماً أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"
  12. تحوّل حزب الله بقيادة الشهيد السيد حسن نصرالله إلى قوة محورية وفاعلة في المشهدين السياسي والعسكري اللبناني مسجلاً أهم الإنتصارات ضد الكيان
  13. استلهمت حركتا حماس والجهاد الإسلامي تجربة الثورة الإسلامية، وحققت تحوّلاً جذرياً في خطاب المقاومة الفلسطينية ودشّنت مرحلة جديدة في مسار التحولات النضالية
  14. إستلهمت حركة أنصار الله اليمنية روح العزة والكرامة من منهج الإمام الخميني وأدركت أن قضية فلسطين المقدسة ومقارعة الهيمنة الأمريكية هما جوهر الصراع
  15. تؤمن هذه الحركات بأن المقاومة المسلحة ضد المحتل الصهيوني هي السبيل الأوحد لتحرير فلسطين المقدسة غير عابئة بالتفوق العسكري الظاهري للكيان
  16. تتميز بإنطلاقتها من منطلق التكليف الشرعي وليس من منظور النتائج المادية ومجابهة التدخلات الأجنبية
  17. نجحت بتعزيز قدراتها العسكرية وإحداث تحول جذري في موازين القوى مع العدو، مرتكزة على القوة الشعبية والتعبئة الجماهيرية للمقاومة
  18. استطاع طوفان الأقصى وإلتفاف حركات المقاومة حول غزة وجبهات الإسناد أن يُزلزل أسس الكيان الصهيوني ونجح بإلحاق أفدح الهزائم الأمنية والمعنوية به
  19. تمتلك حركات المقاومة اليوم ترسانة عسكرية متقدمة تضمّ منظومات صاروخية خاصة وطائرات مسيّرة وأسلحة نوعية قادرة على توجيه ضربات تصل إلى عمق الكيان

إنتهى/