التجويع سلاح نتنياهو المهزوم: البقاء السياسي أمام المساعدات الإنسانية !!
بعد هزيمته بترسانته العسكرية، يحارب المجرم نتنياهو أهالي غزة بالمساعدات الغذائية والطبية ويمنع وصولها وإدخالها الى غزة بسبب خوفه من فقدان وجوده السياسي، سياسة نتنياهو: البقاء السياسي امام المساعدات الإنسانية!!.
- تشكل قرارات نتنياهو بمنع دخول البضائع والمساعدات الإنسانية الى غزة إمتداداً لمنهجيه تجويع السكان وتركيع المقاومة وإعادة تشكيل الخارطة السياسية للمنطقة
- سياسة نتنياهوهي إمتداد لإستراتيجية إسرائيلية طويلة الأمد تهدف إلى تفريغ أي اتفاق من مضمونه وتحويله إلى أداة للابتزاز السياسي
- وقف المساعدات جزء من مشروع سياسي يهدف إلى إعادة رسم مستقبل غزة وفق الشروط "الإسرائيلية " والأمريكية على حساب حياة أكثر من مليوني فلسطيني
- يستخدم الكيان سياسة التجويع والحصار كأداة سياسية محاولاً دمجها مع الابتزاز التفاوضي مستخدماً المساعدات الإنسانية كورقة مساومة
- يواجه نتنياهو تهديداً حقيقياً لبقاء حكومته جاعلاً غزة ساحة معركة داخلية امام خصومه في اليمين المتطرف الذين يطالبون بفتح "أبواب الجحيم" على القطاع
- يسعى نتنياهو الى خنق غزة إقتصادياً وإنسانياً وتحويل القطاع الى "منطقة موت بطيء" أمام تجاهل الدولي المتوطئ مع الإستراتيجية الصهيونية
- سياسة الحافة الخطرة لنتنياهو تقوم على التهديد المتواصل باستئناف الحرب ساعياً الى تحويل الأنظار عن فشله والإنتقادات التي يتعرض لها
- من خلف نتنياهو تأتي الولايات المتحدة ودعمها غير المشروط للكيان وتبنيها المقترحات متجاهلة البعد الإنساني للأزمة ومشاركة في فرض واقع جديد على غزة
- أمام تصاعد الدعوات الإسرائيلية لتوطين سكان غزة في سيناء، تتعرض مصر لضغوط إسرائيلية للموافقة على التهجير القسري
- يعتمد حفاظ مصر على دورها التاريخي كوسيط ومحايد وحامي للحقوق الفلسطينية وإلتزامها بالقضية الفلسطينية من خلال استجابتها لهذه الضغوط أو رفضها
- أمام إستمرار التصعيد "الإسرائيلي وتمسك نتنياهو برفض الدخول في المرحلة الثانية من الإتفاق تبقى إحتمالية العودة الى التصعيد العسكري قائمة
- استمرار منع المساعدات والضغط على سكان غزة سيؤدي إلى تدخل دولي أكثر فاعلية وهو ما تطالب به حركة حماس والسلطة الفلسطينية
- تكشف أزمة نتنياهو عن الواقع الحقيقي للسياسة الإسرائيلية القائمة على استغلال وتوظيف المعاناة الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية
- يبقى التحدي الأكبر هو قدرة الفلسطينيين والمجتمع الدولي على فرض التزامات الاتفاق ومنع استخدام التجويع كسلاح تفاوضي
إنتهى/





