سوريا اليوم بين المطرقة والسندان: نتنياهو والجولاني وصراع الوجود والسيطرة
بعد سقوط نظام الأسد يتسارع كل من رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع (الجولاني) للسيطرة على البلاد بكل وسائل العنف والقتل، وتشهد الأوضاع الأمنية في سوريا تدهوراً كبيراً ومتسارعاً بعد استهداف الجولاني لأبناء الطائفة العلوية.
- تعيش سوريا اليوم أحلك فصول تاريخها المعاصر بعد تحوّل المناطق الجنوبية إلى بؤرة اضطرابات متصاعدة وصولاً الى الشريط الساحلي والغربي
- المرصد السوري لحقوق الإنسان: اشتعل فتيل المواجهات إثر مصرع 16 من منتسبي الأجهزة الأمنية الحكومية في ريف اللاذقية على أيدي المناوئين لسلطة الجولاني
- تكشف المشاهد مأساة فادحة وجثامين للغالبية العلوية وإنتشار عناصر تابعة للجولاني بشكل مكثف في مدينتي طرطوس واللاذقية مطلقة الرصاص في الطرقات
- تشهد الأوضاع الأمنية تدهوراً متسارعاً في المنطقة الساحلية الغربية لسوريا المعروفة بكونها معقلاً تاريخياً للطائفة العلوية ويتم استهداف النساء والأطفال والشيوخ والشباب
- دشّنت قوات "درع الساحل" هجوماً واسع النطاق ضد القوات الموالية للجولاني
- بعد إنتقاده وإستنكاره عمليات التطهير العرقي الممنهجة التي تمارسها السلطات الحاكمة ضد أبناء الطائفة العلوية، تم تصفية الشيخ عبد الرحمن الضلع
- تتعرض المناطق الدرزية لموجات متعاقبة من الاعتداءات والتوغلات الاحتلالية على يد القوات الصهيونية الذي أحكم سيطرته على مساحات شاسعة من هضبة الجولان
- تنفذ الوحدات العسكرية الإسرائيلية عمليات توغل بريّ وأعمال عدوانية وتدميرللمنشآت والقواعد العسكرية والمستودعات الإستراتيجية والمرافق العسكرية للجيش السوري
- التمدد الإسرائيلي في سوريا يتصاعد بوتيرة وبحرية مطلقة بسبب غياب مواقف حازمة أو إجراء رادع من قبل السلطة الجديدة في دمشق خلفيات الصراع الداخلي
- يرافق هذه الأحداث إنهيار اقتصادي حاد رغم وعود الجولاني البرّاقة والخطاب المعسول بشأن إحداث نقلة نوعية في المشهد المعيشي للمواطن السوري
- تجسّد هذه الاشتباكات الوجه الأبرز لحالة الانفلات الأمني المستشري على نقيض التعهدات الرنانة التي أطلقها الجولاني بإرساء دعائم الاستقرار الأمني
- نفّذ تنظيم داعش الإرهابي عملية خطف جماعية استهدفت أكثر من 130 شخصاً ينتمون إلى أقليات عرقية ودينية في مناطق متفرقة من النسيج السوري
- أخفقت الحكومة المؤقتة إخفاقاً ذريعاً بتحقيق الحد الأدنى من الاستقرار الأمني، وأفضت سياساتها إلى تفاقم دوامة العنف والفوضى في كل سوريا
- انتهجت السلطات الحاكمة في مواجهة الاحتجاجات سياسة القمع الحديدي والكبت الممنهج ووقعت الطائفة العلوية تحت وطأة حملات استهداف وضغوط منظمة
- بعد استهداف المواطنين العلويين سترتفع وتيرة العنف والقمع وستتسع الفجوة بين السلطة والمجتمع وستتعمق ما ينذر بدخول البلاد في دوامة جديدة من الصراع
إنتهى/