بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة.. معاناة زوجات الشهداء في غزة تتضاعف في شهر رمضان
تتضاعف معاناة زوجات الشهداء الفلسطينيين في غزة في شهر رمضان، إذ يتحملن دور الأب والأم معًا، ويواجهن تحديات اقتصادية واجتماعية قاسية في ظل استمرار الحصار، ومع بلوغ عدد الأرامل أكثر من 13,900 منذ بدء الحرب، تصبح الأعباء أكبر، خاصة مع غياب المعيل والمسؤولية الكاملة عن الأطفال.
لا تقتصر المعاناة على الجانب المادي، بل تمتد إلى الألم النفسي العميق. فبينما تجتمع العائلات حول موائد الإفطار، تعيش زوجات الشهداء فراغًا لا يُملأ، حيث تحضر صور أزواجهن الشهداء في كل لحظة. ومع ذلك، يحاولن غرس الصبر والقوة في نفوس أبنائهن، مستمدات العزيمة من تضحيات أزواجهن.
ورغم كل التحديات، لم تتوقف زوجات الشهداء عن العطاء. بعضهن أطلقن مشاريع صغيرة لتأمين لقمة العيش، وأخريات انخرطن في العمل التطوعي لدعم النساء والأطفال المتضررين، في تجسيد عملي لقوة المرأة الفلسطينية وقدرتها على مواجهة الصعاب.

في ظل الأوضاع المعيشية القاسية، تخوض زوجات الشهداء في غزة معركة الحياة بمفردهن، خاصة في شهر رمضان. ومع غياب المعيل، يواجهن تحديات يومية، لكنهن يواصلن الطريق بثبات، في مشهد يجسد صمود المرأة الفلسطينية وإرادتها التي لا تنكسر.

*********
**********

**********
**********
/انتهى/





