زراعة الموت في سوريا... الطائفية والكراهية والهوس الدموي سلاحها
إجرام ومجازر بدأ يشهدها الواقع السوري ضد الأقليات الدينية، فمنذ أيام يعيش الساحل السوري القتل والعنف والتشريد تمارسها عصابات الجولاني ضد الطائفة العلوية، راح ضحيتها عائلات بأكملها والمئات بل والآلاف من الضحايا أمام صمت مريب من العالم... فمن يحمي هذه الأقليات في سوريا؟ وإذا كانت البداية مع الطائفة العلوية، فمن هي الطائفة التي ستتعرض لمثل هذه المجازر في الأيام القادمة؟.
- تتجلى المأساة الجديدة التي يعيشها الواقع السوري بأبشع صور العنف والقتل والإبادة الطائفية بقيادة عصابات الجولاني في الساحل السوري ضمن عملية تصفية ممنهجة
- تحت عنوان مزعوم: "ملاحقة فلول النظام" يتم قتل المواطنين بتوحش من قبل الجماعات التكفيرية التي جاءت لتحكم سوريا مستهدفة الطائفة العلوية
- ما يجري في سوريا مشروع استئصال طائفي ذات مزيج من النزعة التكفيرية والوحشية السياسية أمام صمت مخزي للعالم
- بوحشية وعنف تقتل الجماعات التكفيرية، التي جاء بها الجولاني من كل أصقاع الأرض، المدنيين والأطفال والشيوخ وتقتحم المنازل وتطلق النار من مسافة صفر وتستبيح الدم السوري
- بعد تسارع الأحداث ووصول الجولاني الى الحكم بقوة الأمر المدجج بالموت، أصبح النظام الانتقالي في دمشق منتدباً عن قوى أكبر من الدولة ولا يُعبر عن توازنات الداخل
- مأساة الساحل السوري تم تنفيذها بغطاء من الجولاني بدءاً من التخطيط الى التنفيذ والتعامل الإعلامي
- أمام الإجرام الداعشي ضد الأقليات الدينية العلوية والشيعية والدرزية والسنية، تتزايد الدعوات لإعادة النظر في العلاقات مع دمشق مع استمرار التصعيد دون خطوات لوقف العنف
- بعد مجازر عصابات الجولاني في الساحل السوري أصبح مصير الأقليات الدينية والطائفية في سوريا أكثر غموضاً وخطورة
- تعكس هذه الجرائم نمطاً ممنهجاً من الاستهداف الطائفي يهدف إلى فرض واقع ديموغرافي جديد بالقوة والرعب
- تواجه الأقليات في سوريا خيارين: البقاء تحت تهديد دائم أو الهجرة إلى المجهول في ظل غياب ردّ دولي فعّال واستمرار التواطؤ الإقليمي مع تلك الجماعات
- أثبتت الجرائم التي يرتكبها ما يسمى "الأمن السوري" إحتضان ودعم الإدارة السورية الجديدة للآلاف من المتطرفين والإرهابيين المستقدمين من مختلف دول العالم
- الفكر الداعشي سيّد سياسة النظام الحالي تجاه مكونات الشعب السوري، ما يفرض حماية الأقليات الأخرى دولياً من الشيعية والدروز والمسيحيين والأقليات الدينية
إنتهى/