قرار يمني بالعودة لحصار الكيان ومواجهة العقوبات الأمريكية.. ماذا لو قلبت صنعاء الطاولة؟

تدخل اليمن مرحلة جديدة من التعقيد في المشهد، حيث أعلنت الخارجية الأمريكية منذو أيام بدء سريان تصنيف أنصار الله جماعة إرهابية وشملت القائمة القيادة السياسية والوفد الوطني المفاوض إضافة الى خطوات اقتصادية ضد صنعاء.

 

 

حرب قصوى تشنها الادارة الأمريكية هدفها منع أي تقدم في مسارات التسوية ومساعي تخفيف الحصار الاقتصادي الذي يعيشه البلد منذ عشر سنوات ورغم جور ذلك تواجه صنعاء هذه الخطوات بمزيد من التحدي والإصرار وتقول أنها لن تقف مكتوفة الأيدي.
 


و في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للأنباء  أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله الدكتور حزام الأسد أن تصنيف الأمريكان لأنصار الله جماعة إرهابية الغاية منه معاقبة اليمنيين لدورهم في معركة الإسناد ولثنيهم عن المضي في معركة الإسناد للمقاومة الفلسطينية واستئنافها.
 


وأضاف أن قرار التصنيف الأمريكي هذا لا قيمة له ويعكس الفشل العسكري في مواجهة الإرادة اليمنية وموقفها الصلب  الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم.
 


وشدد الأسد على أن الموقف اليمني كما جاء في خطاب السيد القائد عبدالملك الحوثي سيقابل الحصار بالحصار ضمن عدة مراحل تصعيدية حتى يفك الحصار عن أهل غزة ولن تسمح القيادة اليمنية والشعب اليمني بإستمرار عملية التجويع والحصار.


واصرارا على موقفها من معركة الاسناد للمقاومة الفلسطينية أنتهت مهلة الأربعة الأيام التي حددها السيد عبدالملك الحوثي للوساطة القطرية المصرية لإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية الى قطاع غزة أو أن القوات المسلحة اليمنية ستعود للعمليات العسكرية في البحر الأحمر وستستمر بمنع السفن  من المرور الى الكيان.


من جانبه قال الخبير العسكري العميد يحيى الحوثي أن اليمن يراكم القدرات العسكرية لتكون بمستوى قرار السيد القائد باستئناف معركة الأسناد  حيث ستكون هناك مفاجآت عسكرية ستحملها وتكشفها عودة استئناف معركة الإسناد.
يحمل التصعيد اليمني رسائل تحد واضحة وتجاهل للغضب الامريكي وقوائم إرهابها، وبين هذا وذلك تتجه الامور نحو الاشتعال عسكريا واقتصاديا في البحر الأحمر.


وتعليقا على العقوبات الأمريكية والحصار الاقتصادي الذي يستهدف الشعب اليمني أكد الصحفي والخبير الاقتصادي رشيد الحداد أن صنعاء ماضية ومستمرة في مؤازرة الشعب الفلسطيني وستواجه الأمريكان بقدراتها المتاحة عسكريا واقتصاديا.

وأضاف أن صنعاء لديها أوراق مهمة ستمكنها من قلب الطاولة في حال أمعن الأمريكان في خنق الشعب اليمني.

/انتهى/