قالت إيران كلمتها: الموقف حاسم... والرهانات الأميركية بكافة مستوياتها باطلة
- الأخبار ایران
- 2025/03/16 - 11:38
- تحاول أميركا فرض "إسرائيل الكبرى" عبر عزل وحصار الجمهورية الإسلامية وحركات المقاومة بذرائع سياسية مختلفة يأتي على رأسها البرنامج النووي الإيراني
- تسعى أميركا لفرض إملاءات على إيران وجبهات المقاومة بعد استشهاد رموز المقاومة وسقوط النظام السوري وعجز النظام الرسمي العربي عن مواجهة أميركا والكيان
- تعتقد أميركا أن كل هذه الظروف من الممكن أن تشكّل وضعاً مأزقياً لإيران يقودها إلى الإستسلام والتخلي عن مبادئ الثورة لحماية نفسها من العزلة والاستهداف العسكري
- أمام هذا الإعتقاد قال قائد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي كلمته مؤكداً الثبات والصمود ورفض الإملاءات وأكّد الرئيس الإيراني بزشكيان وحدة الموقف الإيراني
- تسعى أميركا علناً الى عزل إيران عن الاقتصاد العالمي، وفرضت سلسلة من العقوبات بسبب برنامجها النووي رغم نفي إيران الدائم لإمتلاك أسلحة نووية وأن برنامجها سلمي
- كشف ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس" أنه أرسل رسالة إلى قائد الثورة الإسلامية قال فيها: "آمل أن تتفاوضوا، لأن دخولنا عسكرياً سيكون شيئاً مروّعاً"
- تحاول أميركا دائماً استخدام مصطلح الشعب الإيراني لخلق وقيعة بين الشعب ونظام الجمهورية الإسلامية بتحميل القيادات مسؤولية الحصار والاستهداف
- اعتبر السيد الخامنئي دعوة الرئيس الأميركي إلى التفاوض محاولة لتضليل الرأي العام الدولي وأن التفاوض مع الإدارة الأميركية لن يؤدي إلى إلغاء العقوبات وسيزيدها تعقيداً
- أكد القائد مجدداً: "إيران لا تريد السلاح النووي ولا تسعى إلى امتلاكه ولا تبحث عن الحرب، لكن إذا ارتكبت الولايات المتحدة وأذنابها حماقة، فالردّ الإيراني سيكون حاسماً ومؤكداً"
- زار المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف أبو ظبي والتقى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وسلّم الإماراتيين رسالة ترامب ليسلّموها للإيرانيين
- تعمل أميركا بالضغط على إيران لقبول التفاوض معها ووضعها أمام خيارين لا ثالث لهما:"إما الاتفاق أو الحرب، إمّا القبول بمطالبها، أو التعرّض لهجوم عسكري"
- أكّد قائد الثورة إن إصرار بعض الحكومات المتغطرسة على التفاوض ليس لحل القضايا، بل لفرض إملاءاتها، وأن إيران لن تقبل هذه الإملاءات إطلاقاً
- غياب الشهداء إبراهيم رئيسي والسيد حسن نصر الله وإسماعيل هنية والسنوار ومحمد الضيف لا يعني التراجع والضغف أمام الهدف والجهد، وإيران تواصل مسيرة القوة والتقدم
- الرئيس الإيراني مسعود برشكيان: "إننا نموت بعزّة، لكننا لن نعيش في الذل" ولن تخضع إيران للتهديدات والإقبال على المفاوضات لا يعني الركوع بذلّ
- تشير هذه التصريحات أن إيران ليست هي الساعية إلى التسوية والتفاوض ولا تتحدث من موقع ضعف وعزلة كما يحاول الأعداء تصدير هذه الصورة
- اعلنت إيران جهوزيتها عبر إجراءات اقتصادية مقاومة ونشاط حكومي برعاية القائد لدفع عجلة الاقتصاد المقاوم لمواجهة هذه المؤامرات
- استدعت ايران سفراء الدول التي اجتمعت في مجلس الأمن للاحتجاج على نفاقها واتخاذ مواقف سياسية قوية تجاهها
- أعلنت إيران الجهوزية العسكرية للرد على أي حماقة عبر مناوراتها المشتركة مع روسيا والصين والاستعدادات الدائمة والمتطورة لمواجهة العدوان
إنتهى/