واشنطن تعيد هندسة سوريا وترسم الخرائط الجديدة: ماذا بعد دمج قسد والإدارة الجديدة؟
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2025/03/17 - 12:00
- وقّعت قوات قسد وإدارة الدولة السورية الجديدة اتفاقاً بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية (شمال شرق سوريا) ضمن الإدارة الجديدة
- يتضمن الإتفاق دمج المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، وبرزت واشنطن اللاعب الرئيس لصياغة المشهد السوري مستفيدة من الوضع المنهك من النزاع المسلح
- (قسد) المدعومة من واشنطن، قالت ان الإتفاق "مبدئي" وتم بوساطة أميركية التي تسعى الى مشروع واسع يهدف الى إعادة ضبط توازن القوى في سوريا بما يخدم مصالحها
- يعبر الإتفاق عن قرار أميركي لحماية مصالح الولايات المتحدة وتأجيل أو منع إنهيار السلطة الجديدة وحفاظها على خطوط المواجهة التي تضمن استمرار نفوذها في سوريا
- تعمل أميركا جاهدة على إغلاق الأبواب أمام تركيا لمنع بسط نفوذها داخل الأراضي السورية، واستغلت دعم الإمارات للحراك المسلّح في المناطق الساحلية السورية
- استثمرت أميركا الفلتان الأمني الإرهابي والمجازر والإبادات بحق الأقليات، وخاصة العلوية، لفرض شروط قوات سوريا الديموقراطية، "قسد" على الشرع والقبول بها
- شكّلت مجازر الساحل السوري رسالة إخضاع وتطويع للأقليات، وتنصلت إدارة الشرع من المسؤولية وتعهّدت بالعقاب والمحاسبة وهو الأسلوب الأميركي في التضليل والخداع
- تواجه الإتفاقية مجموعة تحديات أبرزها منح الجنسية لمئات الآلاف من المكوّن الكردي الذين أصبحوا بلا جنسية منذ العام 1962
- سيصبح من حق كل مكونٍ من مكونات الشعب السوري، الحق بالمعاملة بالمثل والاندماج في مؤسسات الدولة كفصائل موازية
- كيف سيتم تأمين عودة النازحين على يد الجماعات الموالية لتركيا من مناطق مثل عفرين ورأس العين؟
- الدمج المقترح للنفط والمعابر والحدود ستفرض إما استمرار سريان الآلية القديمة دون مكاسب للطرف الدخيل، أو تنسيق آلية جديدة وتسوية معينة وتكون حصة الأسد فيها للطرف الأميركي
- ستبرز معالجة مشكلة السجون التي تديرها قوات قسد ومصير المئات من عناصر داعش الموجودة فيها، وكيف سيتم التعامل مع المناطق الواقعة تحت السيطرة الكردية؟
- كيف سيتم العمل على التوافق القانوني بين هوية جماعة الإدارة الجديدة بين "الإسلام السياسي" وهوية قسد "العلمانية"؟
- يؤمن الاتفاق للمكون الكردي الاعتراف بالاستقلالية داخل الدولة، بينما يؤمن للسلطة اعتراف المكوّن الكردي بها ما يؤسس إدارة "فيدرالية" للأكراد
- إحتفاظ الأكراد بسلاحهم والموارد في مناطقهم سيدفع بقية الأقليات لهذا المنحى لا سيما الدروز، ويصبح تقسيم سوريا إلى "فيدراليات" أكثر واقعية
إنتهى/